- Nessrin Eyas سؤال راودني وما زال يراودني في احيان كثيرة ..
هـل يستيطع الله أن يخلق اله مثله بنفس مواصفاته بجبروته وعظمته؟
*
*
*
ملاحظه : لا اريد دعاءً لي بالهدايه ولا إجابه بآية قرآنيه
اريد تفسيراً او رداً منطقياً مفهوماً مقنعاً
سلامي للجميع - Bronislava Gaston اعتقد ان الله يستطيع ذلك
و لكنه لن يفعل
لانه لو فعل ستخرج السيطرة من يده تماماً
و هو مش ناقص - Mohamad Khalaf اعتقد ان الله يستطيع ذلك
و لكنه لن يفعل
لانه لو فعل ستخرج السيطرة من يده تماماً
و هو مش ناقص
-----------------------------------------------
هو يستطيع ولكن هو اختصر عليك الأجابه بأنه لا شريك له - Mohamad Khalaf خلينا ياستي نحكي بعيد عن الله
على سبيل المثال أنت صاحبة لمشروع والمشروع هذا ناجح وبتفوق
سؤال أطرحه عليك واريد اجابه صادقه منك كما عهدت من كتابتك هل ترضين بأن يكون لك شريك - Nessrin Eyas ليس هذا ما كنت اقصده اخ محمد
أقصد أن يخلق الله اله بنفس صفاته وقوته وجبروته
واذا استطاع
هل يكون بينهما تحدّي مثلاً أم ماذا ؟
الموضوع أصعب من أن يُـشرح
تعمق في الموضوع سترى بأن هنالك خطأ ما أو شيئاً مفقوداً
سلام - Ahmed N. Aboras كنت قد تحدثت مع المنتمين للفكر الإلحادي حول هذا السؤال
وأشكرك أن طرحته مرة أخرى
فقد جعلتني أراجع ما كتبت سابقا
لقد قلت
علّمونا في الإعدادي إن س+ص لا تساوي س ص
مش زي ما قال نيو ان س+ص تساوي س ص
وعلّمونا في أولى ابتدائي كيفية الجمع، قالوا لنا
كيلو تفاح+كيلو تفاح=اتنين كيلو تفاح
وعشان يستذكوا علينا، كانوا بيسألونا
كيلو تفاح+كيلو برتقال يساوي كام؟
الطالب اللي ذكاؤه على قدّه، على طول بيقول اتنين
فيعلّق المدرّس
غلط يا غبي، لأنّك ما ينفعش تجمع كيلو تفاح على كيلو برتقال
قاعدة الجمع بتقول إن لازم الاتنين اللي بيتجمعوا على بعض، يبقوا من نفس الجنس، كيلو تفاح على كيلو تفاح، وكيلو برتقال على كيلو برتقال
كيلو تفاح+كيلو برتقال عملية مستحيلة الجمع
المهم أجاب أحد الأذكياء المدرّس قائلا: يا زميل، أقصد يا أستاذ، كيلو تفاح على كيلو برتقال يبقى اتنين كيلو فاكهة
قالّه المدرّس، طب قوللي يا فالح، كيلو تفاح على كيلو لحمة، يعملوا ايه؟
جاوبه الطالب الذكي: يعملوا وجبة غدا يا أستاذ
ذكّرتني الأسئلة اللي فوق، بأولى ابتدائي
لو الخالق كلي القدرة، يقدر يخلق كائن كلي القدرة زيه؟
يا زميل، ماهو لو الخالق خلق كائن، ح يبقى الكائن مخلوق، ومش ممكن يكون المخلوق كلي القدرة، إنت عايز تجمع كيلو تفاح على كيلو برتقال؟
لو الخالق كلي القدرة، يقدر يخلق صخرة ما يستطيعش انه يشيلها؟
يا زململ، (دلع زميل) انت عايز تعمل وجبة غدا؟ ده كده ما بقاش غدا، دي بقت سلاطة خالص
ما تقلقش انت بس، الخالق ح يتصرف بطريقته
خللينا في سؤالنا، فيه خالق واللا مافيش
وبعدين ابقى أفهّمك موضوع صفات الخالق، وحكاية كلي القدرة، اللي عقلك مش قادر يستوعبها، وعندك حق، فعقلك محدود بنسبيته، كما قال أينوش (دلع أينشتاين)، إذا كان عقلك ما قدرش يتخيل جسم يسير بسرعة الضوء كتلته لا نهائية، وطوله منكمش حتى الانعدام، يبقى ح يقدر يستوعب إن الخالق كلي القدرة؟ - Bronislava Gaston بصدق
لا أرضى بشريك
لأنني لو أتيت بشريك ستخرج الأمور من يدي و أفقد السيطرة تماماً
و أنا مش ناقصة
:) - Ahmed N. Aboras وكنت قد تحدثت في هذا الموضوع قائلا
سأل أحد الملحدين
هل يمكن للخالق أن يخلق صخرة لا يستطيع زحزحتها؟
إن كان يستطيع أن يخلقها، فهو لا يستطيع أن يزحزحها، إذن فالخالق ليس كلي القدرة
وإن كان لا يستطيع أن يخلق تلك الصخرة من البداية، فهو ليس كلي القدرة
إذن الخالق ليس كلي القدرة
وقد بيّن الملحد أنّ السؤال السابق قد تناقش فيه الفلاسفة
-------------------------------------------------------------------------------
ولهذا الملحد أقول
هل هذا هو الموضوع؟ وهل هذا الموضوع تناقش فيه الفلاسفة؟ استمع إذن وركّز فيما يلي
الاستطاعة تخضع للحالة والمعرفة والزمان، فما معنى ذلك؟
لو سألتك سؤالا فقلت لك
هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك؟
إن قلت نعم، فقد وقعت في الفخ، ولأثبتّ أنّك سطحي التفكير، حتى لو كنت تستطيع ذلك
لماذا؟
لأنّك افترضت أنّي أسألك عن استطاعتك أن تكتب اسمك باللغة العربية وأنّك تعلّمت الكتابة، لست طفل، ومعك ورقة وقلما، وترى، ولك يد تكتب بها فهي ليست مقطوعة مثلا، وتجلس في مكان مضيء حتى تستطيع أن ترى يدك، وترى الورقة والقلم الصالح للكتابة
تأمّل الاستطاعة في ظروف أخرى، وأخبرني عن الإجابة عن نفس السؤال
هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك؟ باللغة الصينية؟
هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك باللغة العربية، دون ورقة أو قلم؟
هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك باللغة العربية، ومعك ورقة وقلم، ويدك مقيّدة خلف ظهرك؟
هل كنت تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك وأنت تبلغ من العمر سنة واحدة؟
أعتقد أنّ إجابتك ستكون: كلا أنا لا أستطيع ذلك
وعندها سأقول لك
لماذا إذن جاوبت السؤال من البداية بأنّك تستطيع أن تكتب اسمك؟
ستجيبني قائلا: لأنّك لم تخبرني عن تلك الظروف والحالات الأخرى، فاعتقدت بداهة أنّك تقصدني في سنّي هذا، وفي وجود الورقة والقلم واليد والضوء حتّى أرى، واعتقدت كذلك أنّك تقصد كتابة اسمي باللغة العربية
وعندها سأسألك: ولماذا اعتقدت ذلك؟ وستجيبني: لأنّه جرت العادة على ذلك، جرت العادة على اعتبار السؤال: هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك؟ مساويا لسؤال: هل تستطيع يا أيها الملحد أن تكتب اسمك عندما تسمح الظروف المحيطة بذلك؟ ولكنّنا نحذف جملة عندما تسمح الظروف المحيطة بذلك، ونفهم بعضنا بتلك الطريقة ضمنيا
- Ahmed N. Aboras نعود إلى موضوعنا
هل يستطيع الخالق أن يخلق صخرة لا يستطيع أن يزحزحها؟
سأجيبك بأسلوب لا يعجبني، ثم بأسلوب يعجبني
الأسلوب الذي لا يعجبني هو
هب أن الخالق قد خلق صخرة لا يستطيع أن يزحزحها، ثم خلق في نفسه القدرة على زحزحتها، فزحزحها
هل تعتبر الخالق عندها كلّي القدرة؟
ستقول لي: كلا لأنّه لم يستطع أن يخلق صخرة لا يستطيع أن يزحزها، ويزحزحها في نفس الوقت
وعندها سأقول لك: أنت إنسان سطحي التفكير
تقول لي في نفس الوقت؟
وهل الخالق كلي القدرة، ومطلق القدرة، يخضع للوقت؟
لو خضع الخالق للوقت لما أصبح كلي القدرة،
وقد قبلت أن تسأل سؤالا عن الخالق كلي القدرة، وأخضعت السؤال للوقت
وحين أجبتك إجابة تخضع للوقت رفضتها
أي أنّك تكيل بمكيالين
أنا أقول لك إنّ الخالق كلي القدرة، ولأنّه كلي القدرة، لا تسألني عنه أسئلة تخضع للوقت،
ولو سألتني عنه أسئلة تخضع للوقت، فلا بد ألا ترفض إخضاع الإجابة عن السؤال للوقت، وعليك قبولها، وإلا فانت بذلك تناقض نفسك، وتتحدّث بلا منطق عقلي سليم
أمّا الأسلوب الذي يعجبني فهو
هل تستطيع أن تصدّق أنّ الخالق كلي القدرة؟ بالرغم من سؤالك المطروح الذي افترضت فيه عدم استطاعة الخالق خلق صخرة لا يستطيع أن يزحزحها؟
فكّر قبل أن تجيب، حتّى لا تقع في الفخ الذي وقعت فيه عند إجابتك عن سؤال هل تستطيع كتابة اسمك
لأنّك لو قلت لا، لا أستطيع أن أصدّق ذلك، فأنت بإجابتك تلك تفترض أنّ السؤال هو
هل تستطيع أن تصدّق، بعقلك النسبي الذي لا يستطيع أن يدرك الحقيقة المطلقة، أنّ الخالق كلي القدرة، بالرغم من سؤالك المطروح عن الصخرة
أمّا لو كان السؤال هو
هل تستطيع أن تصدّق أنّ الخالق كلي القدرة، بالاعتراف بمحدودية عقلك، وباستخدام احساسك الداخلي، بالرغم من سؤالك المطروح؟
إن كانت إجابتك لا تزال كلا، لا أستطيع
فاسمح لي أن أقول لك
لقد اخترت أن تظلّ سطحيا في التفكير، واخترت أن تصرّ على ضلالك، ونسبيّتك
هل تستطيع يا أيها الملحد أن تفهم كلامي السابق؟
فكّر قبل ما تجاوب، حتّى لا تقع في الفخ
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون - Ahmed N. Aboras كان ما سبق، حوارات سابقة، مع ملحدين سابقين
- Ahmed N. Aboras ومن الحوار أيضا الآتي:
نعود إلى السؤال المطروح، إن مجرّد صياغة السؤال، هو شيء لا يستطيع العقل أن يتقبّله، لأن المخلوق من البديهي أن يكون أقلّ قدرة من خالقه، وبالتالي فإن من البديهي القول إنّه من الاستحالة أن يخلق الخالق مخلوقا يكون أكثر منه قدرة، فلو حدث ذلك لما أمكن أن نسمّيه مخلوقا، ولكان خالقا، فكيف بالخالق أن يخلق خالقا يكون مخلوقا وخالقا في نفس الوقت
ولو سلّمنا بذلك، فسنقول إن الخالق لا يستطيع أن يخلق خالقا آخر، كليّ القدرة مثله، وبالتالي فهو ليس كلي القدرة
وإجابة على السؤال، ألفت النظر أنّنا تناسينا نقطة جوهرية في مفهوم الخلق
تتلخّص هذه النقطة في سؤال: ماذا يخلق الخالق؟ ولماذا؟
أمّا ماذا يخلق الخالق، فالخالق يخلق ما يشاء، ويفعل ما يريد، ولو شاء أن يخلق كائنا كلي القدرة لفعل، بصورة لن يبيّنها لنا لأن عقلنا محدود وقاصر ونسبي ومسجون في حواسنا، وهذه الجزئية تخصّه وحده ولا سلطة للعقل المحدود عليه، فهو الخالق
فهل شاء الخالق أن يخلق مخلوقا كلي القدرة؟ هو لم يقل لنا ذلك
أمّا لماذا، فإجابة هذا السؤال تتلخص في أن الخالق كلي القدرة، لا يسأل (مبني للمجهول) عمّا يفعل، هو من يسألنا ونحن بمحدوديتنا لا يحق لنا أن نسأله، انطلاقا من محدودية حواسّنا وعقلنا، وانطلاقا من نسبيتنا ومطلقه
ولتقريب الفكرة للذهن البشري، أقول
هل يقدر ملك من الملوك أن يعطي جميع صلاحيات حكمه لواحد من رعيّته؟
هو يقدر على ذلك بالطبع، فهو الملك الذي له كل الصلاحيات، ولكنّه لا يريد ذلك بالقطع، فجميع الصلاحيات لن تشمل صلاحية تعيين ملك آخر، هو لا يريد ذلك
فهل يمكن لنا اعتبار عدم الإرادة تتساوى مع عدم المقدرة؟ الإجابة هي كلا بالطبع
هناك الإرادة، والمشيئة والمقدرة
الخالق كلي القدرة، وعد المؤمنين بالجنّة والنعيم المقيم، فهل يقدر الخالق أن يغيّر رأيه في هذا الشأن؟ لو أراد لفعل، هو شأن يخصّه وحده
هل يقدر الملحد أن يؤمن؟ بالتأكيد هو يقدر على ذلك، ولكنّه لا يريد ذلك
كلّ ما سبق، هو مجرّد تشبيه بسيط جدا، لمفهوم الإرادة والمشيئة والمقدرة
وانطلاقا من أنّ العقل البشري يمكن أن يخترع ما يفيد الإنسان، ويمكن أن يخترع ما يبيد الإنسان
وانطلاقا من أن العقل البشري، يمكن أن يؤدي بصاحبه إلى الإيمان، ويمكن أن يؤدي بصاحبه إلى خلاف الإيمان
ولأن مثل هذه المناقشات ليست هي جوهر العقيدة وذاتها، إذ ان الناس كما تعلم مختلفين في الثقافات، كما ان العقول البشرية التي تستوعب حقيقة نظرية أينشتاين في نسبيته، وقوله بمحدودية الحواس، قليلة وإن كثرت
من أجل ذلك، يفضّل معظم المؤمنين عدم الخوض في مثل تلك الأمور، وإن كنت أراها من وجهة نظري المتواضعة، تزيد الإيمان بالخالق، وتزيد الإيمان بمحدودية العقل ونسبيته
- Mohamad Khalaf ورب العالمين حكى نفس الكلام بس ماحكى هو مش ناقص
ونسيت أحكيلك مساءك أكتر من الفل - Mohamad Khalaf مساء الخير يا ست نسرين
اولا رب العالمين تحدث عن لو كان هناك اله أخر لفسدت السموات والارض
واذا بتلاحظ انه الرحمن يتكلم عن الفساد في الأرض ولعلمك من كثرة الأله التي جعلوها أندادا لله الواحد مما جعلتنا أن لا نؤمن بشئ ووصلنا الى ما نحن عليه..
يا ست نسرين نحن الضحايا الحقيقين للحروب المصطنعه لأنه هي التي فرضت علينا هذه الأفكار وأن لا نسلم بما نصحنا به الرحمن بكتابه المجيد..
بعيدا عن هذا كله اريد أن اسألك
سبحانه وتعالى يقول أنه لا يحب المعتدين ويقول أيضا انه لا يحب الظالمين.. هل تعلمي لو قال ان الله يكره بدلا بأن لا يحب بهده الكلمه البسيطيه يفقد رب العالمين كل أسماءه ... اله كهذا ألا يستحق أن نعبده - Al Adeeb الأديب الله الحقيقي ليس غبياً لهذه الدرجة ليخلق نداً له في كل شيء
فربما تتعاظم قوة الإلاه المخلوق من قبل الله ويحدث خلاف فالأول يريد أن تمطر السماء والثاني يريد شمساً تخرج النهود والأفخاذ إلى الشواطئ
لهذا لن يفعلها وسيبقى هو المستبد الوحيد في العالم العربي الذي يحسب نفسه وارثاً للسماء والأرض معاً
أليس هو من يخبأ نسائه لإلا تظهر المفاتن فيقع عقله من رأسه إلى وسطه ويصير فحلاً بلمح البصر
عجيبون نحن
الله هو عبارة عن فكرة إنسانية تبناها من ليس لهم عمل ومن أرادو أن يعيشوا على حساب غيرهم وبما أن العالم العربي أو الشرقي بالنسبة للوطن كله هو أكثر منطقة يكثر فيها العاطلين عن العمل خرج منهم أكبر عدد من الأنبياء بدأً بإبراهيم بائع زوجته لفرعون ولملك الحبشة وصولا إلى محمد ناكح النساء التسع - Nada Farg Mabrouk ماقدرش اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل بس يارب تفهموها
- Nada Farg Mabrouk موعدنا عند الصراط عندماانطلق انا الي الفردوس الاعلي كما وعد الله المؤمنين المسلمين الموحدين المتقين وتهوي انت في النار كما وعدالله المنافقين
- Bronislava Gaston مرحباً نسرين
هنالك نقاش دار هنا من قبل بخصوص التناقضات بين صفات الخالق
التي يفترض أنها مطلقة
يمكن أن تطلعي عليه هنا
http://www.facebook.com/topic.php?uid=35278676324&topic=7851#topic_top
و كذلك هناك هذا الطرح الجميل و عرض للمسألة هنا في منتدى اللادينيين العرب
http://www.ladeenyon.net/forum/viewtopic.php?f=10&t=25435&st=0&sk=t&sd=a
و أنا لست من يقولون بأن الله لا يستطيع أن يخلق مخلوقاً مطلق القدرة
لأنني لا أرى أي تناقض بين أن يكون المرء مخلوقاً و أن يكون مطلق القدرة
طالما أن من خلقك منحك قدرة مطلقة (و هو قادر على كل شئ و لا يعجزه مثل هذا الأمر) اذن يمكنك ان تتمتع بقدرة خارقة
بغض النظر عن كونك خالقاً او مخلوقاً
أما من يقولون بأن الله لا يستطيع أن يكسر قاعدة (لا أراها منطقية) و هي أن المخلوق لا يمكن أن يكون مطلق القدرة اذن بالنسبة لهم الله نفسه ليس مطلق القدرة طالما ان هذا الأمر يعجزه
على كل الله اسطورة يحلو نقاشها :)
تحياتي للجميع - Nessrin Eyas
Bronia Gaston @
يسلمو حبيبتي على اللنكات
*
*
*
وبس حبيت اعلّق بس على جملة :
لأنني لا أرى أي تناقض بين أن يكون المرء مخلوقاً و أن يكون مطلق القدرة
____________
طيب كيف يعني بيقدر يكون مطلق القدرة وفي خالق مسؤول عنه
أي انه اذا المخلوق مطلق القدرة فماذا يكون الخالق؟
!!
تحياتي ليكي برونيا
:-) - Mohamed Omer يا نسرين لو كنتى مؤمنة بالله لما سألتى هذا السؤال
بعدين انتى ليييه عملتى شرط انو ما نرد عليك باية قرانية؟؟؟؟؟
لأنك ما عندك القدرة على مقارعة القران بالحجة والمنطق؟
ولا عشان عايزة تختبرى ذكائنا؟
ولا عشان انتى اصلا ما حتقتنعى باى كلام من القران حتى لو كان كلام مقنع؟
على العموم اولا عايز اسألك هل انتى مقتنعة بفكرة وجود الاله اصلا ولا غير مقتنعة؟
- Mohamed Omer أديب اود ان انبهك الى ضرورة عدم الاساءة الى انبياء الله تعالى او الاستهزاء بهم وذلك من باب احترام مقدسات ومعتقدات المؤمنين باختلاف دياناتهم,لان ذلك اكبر عند المؤمنين من الاساءة الشخصية لهم واعظم عندنا جميعا من التعرض بالاذى لحرماتنا او شرفنا
ارجو منك عدم تكرار ذلك لأنك بالتأكيد لا ترضى الاساءة ولا الاستهزاء لشخصك او لاهلك - Bronislava Gaston هلووو نسرين
طيب كيف يعني بيقدر يكون مطلق القدرة وفي خالق مسؤول عنه
__________________________________________________________________
لا يلزم أن يظل الخالق مسئولاً عنه بعد إذ خلقه
مثلما قد اصنع انا روبوتاً ثم اتركه يتصرف لوحده
او اخلق قطاً صغيراً (في المستقبل القريب) ثم احرره ليعيش طليقاً كما يشاء
يعني لا يلزم أن يكون خالقك مسئولاً عنك. خاصة و انه قد اعطاه كل الصفات التي تجعله قادراً على أن يستقل بنفسه (القدرة المطلقة)
_____________________________
هذه نفس مشكلتنا مع الله المزعوم
كون أنه خلقنا كما يزعم، يعتقد أننا يجب أن نكون عبيداً له و أن يظل مسئولاً عنا للأبد فقط لأنه خلقنا
في حين أننا لم نطلب منه أن يخلقنا
و في اللحظة التي جئنا فيها للحياة اصبحت لنا شخصياتنا المنفصلة عنه و كل حقوق الكائنات الحية
و لكنه يتجاوز هذا المبدأ الأخلاقي و يفرض سيطرته بالقوة و باستخدام نار جهنم و رعبها
حسناً لقد وجدنا لقمة سائغة فاضطهدنا
و لكن ماذا سيفعل الآن مع هذا المخلوق الجديد الذي يماثله في القوة و المقدرة؟
هل سنشاهد صداماً للارادات؟
الله يريد ان يفرض سيطرته على المخلوق الجديد و المخلوق مطلق القدرة و لا يسمح لاحد باستعباده
هل سنرى معركة؟
لمصلحة من سنتنتهي مع تكافؤ الطرفين؟
أي انه اذا المخلوق مطلق القدرة فماذا يكون الخالق؟
________________________________________________________
يكونان متماثلين تماماً و لن تستطيعي التفريق بينهما بدون علامة مميزة (الشكل الظاهري مثلاً)
تخيلي مثلاً أنني اخذت خلية من خلاياي و استنسخت من نفسي برونيا جديدة
ستكون مماثلة لي تماماً رغم أنني خلقتها
تخيلات ممتعة لك و للجميع :)
تحياتي - Ahmed Cālid يا جماعة بالراحة شوية على رب الأرباب و بلاش هاي المعضلات الفلسفية التي أدخلتها علينا فلسفة الإغريق الفاسدة قبحها الله. معضلة خلق النظير والجبرية و هذا الكلام الفارغ الذي لا يجدي نفعا و لا غثاءا. ده ربنا لسه ما بيعرفش عدد أصحاب الكهف يا دين النبي، و يزعل على حاجات مثل القعدة بعد الوليمة اللي ما تخلي رسول العزة يختلي ببنت جحش ويصدر فرمانات قرآنية بذلك و انتوا جايين تتفلسفون براس مالك الملك بكل سفسطة. ليش ما تعرفون تسكتون و لا تسألوا كثيرا. صل لربك و انحر و إنجب و تدخل الجنة. رجاءا إرحموا من في السماء يرحمكم من في الأرض.
===========
الزميلة ندى "ستنطلق" الى الفردوس الأعلى....دايزر إقفز!! - علي الباشا يا أحمد مقدرش اقولك غير جزاك الله خيرا فلقد استفدت افاده ما بعدها افادة
سبحان الله انا شخصيا اعتبر حينما يتعلم المسلمون الاسلام وتعاليمه وينتبهوا جيدا لشبهات الملحدين فهذا شيء جيد وانتصار لنا ودعوة للحث علي العلم بطريقه غير مباشرة وهذا ما نتمناه من كل مسلم وننادي به
ولكن انا مثلا ادخل المساجد و اصلي واتعلم الفقه والعقيده والامور التي تتطلب من العامه معرفتها وهي ابسط الاشياء
ولكني لاحظت شيئا ان ايمان العامه والعلماء هو افضل ايمان فانا ان كنت عامي فايماني قوي جدا وانا ان كنت عالم فايماني اقوي
فانا اري مثلا العامل المسلم يقول يارب ويقول وهو لا يملك مثلا قوت يومه غدا فياكل العشاء وينام ويقول غدا يرزقني الله فسبحان الله يأتي له رزقه في عمل خاص جديد واري ايمانه صلب قوي جداا فهو يعلم ان الله يرزقه ومتوكل علي الله سبحانه وتعالي
وأري حكمه العلماء ودقتهم ومدي الابداع في اللغه والحكمه
وأري فلاسفه المسلمين يردون علي كل مبديء فلسفي الحادي وايمانهم اقوي بكثير مما تتخيل وأري من بلغوا ذروة التخصص من غير المسلمين والعرب في الغرب بالتحديد يدخلون الي دين الله وكل واحد له طريق للهدايه غير الاخر
فيارب يا الله لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضي ولك الحمد كالذي نقول واكثر مما نقول علي نعمه الاسلام وكفي بها نعمه
وأذكرك بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم
" ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجرولن يدخل الجنه الا مؤمن" وهذا ما اراه دائما فمثلا ظهور الشيخ أحمد ديدات ومناظراته الممتعه التي اسلم عليها اشخاص اعرفهم معرفه غير مباشرة لم يكن الا نتيجه لشبهه عرضت عليه من الحاقدين علي الاسلام وان لم تكن تلك الشبهه فلما سمعنا بالشيخ احمد ديدات علي سبيل المثال
فعلا ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر ولن يدخل الجنه الا مؤمن
جزاك الله خير - علي الباشا بكل بساطه اتخذوا اهوائهم اله يعبدونها من دون الله
فقد بلغتهم الحجه واقيمت عليهم الحجه فاما ان يؤمنوا او يكفروا ؟
كل نفس بم كسبت رهينه - علي الباشا بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ: قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّىٓ أَعۡبُدُ أَيُّہَا ٱلۡجَـٰهِلُونَ
- Ammar Abd Elrahman جزاك الله خيرا يا د أحمد على مشاركتك
و ده فعلا الرد اللي سكن هذا التساؤل لما اشتعل في رأسي
هل يستطيع الله أن يخلق مثله؟
نعم يستطيع فهو القادر على كل شيء لكنه لا و لم و لن يفعل لأن هذا ليس من الحكمة
كأن تسأل إنسان هل تستطيع أن تقتل نفسك؟ الإجابة نعم لكن لن أفعل لأنه ليس من الحكمة
- Ammar Abd Elrahman ملحوظة و فائدة عظيمة
إلى كل من ينتابهم أسئلة عن كيفية الإله تحيرهم و تؤرقهم
عليهم أن يجيبوا على السؤالين الآتيين:
1- لماذا نسأل هذا السؤال؟
2- و لماذا لا نسأل هذا السؤال؟
فإن دوافع هذه الأسئلة ليست المعرفة أو الانتفاع بعلم
لكنها دوافع نفسية كامنة لا يمكن أن يعرفها حتى صاحب السؤال إلا بعد إجابة هذين السؤالين
تحياتي لكم جميعا - Hary Mayer لي وجهة نظر شخصية يا نسرين
==================
اذا افترضنا وجود اله
فقدرته سوف تكون هي نواميس الطبيعة
وليست عكس نواميس الطبيعة
=====================
فلا استطيع ان اقول ان الرب يستطيع تدمير الأرض بصاعقة او بصوت او بضوء
ولكن استطيع ان اقول الاله يستطيع تدمير الأرض ولكن بنواميس الطبيعة نفسها
كسلسلة نيازك
=======================
فخلق اله اخر هو ضد نواميس الطبيعة نفسها
ولماذا يخلق الاله الها اخر يماثله في القوة ؟؟
حتي يتنازع معه علي السلطة مثلا؟؟
او حتي يوزع عليه المهام؟؟
==========================
تحياتي
Comments
6 Responses to “هل يستطيع الله بأن يخلق اله مثله وبنفس مواصفاته وجبروته ؟”
تعليقات الرسالة (Atom)
Post a Comment |
اجيب بنقطتين :
الأولى : السؤال خاطئ لان الإله لا يمكن ان يكون مخلوقا فلو كان مخلوقا لما كان الها
ثانيا : الملحد يستدل بقوله تعالى وهو على كل شيء قدير
لكن في اية أخرى يقول ليس كمثله شيء اذا الإله ليس شيئا
وأقولها باختصار الله ان خلق هذا سيكون الله اقوى منه و بذلك تسقط عنه صفة الألوهية لأنه مخلوق وهناك من هو اقوى منه فسيكون عبدا لله اذا السؤال خاطئ
وكيف يتصور العاقل وجود إلهين؟ واعلم أنا لو تصورنا -جدلا- وجود إلهين، فإنهما لن يكونا إلا متقارنين في القدرة، أو على مستوى واحد، وكلا الاحتمالين باطل، ذلك لأنهما إذا كانا متفاوتين في القدرة، فإن الأقوى منهما سيكون هو الإله وحده، والآخر تابع له، فليس إلها إذا. وإن كانا على مستوى واحد في القدرة، وأراد أحدهما خلق شيء ولم يرده الآخر، وقع المحال، إذ لا يتصور أن يكون الشيء موجودا وغير موجود في آن واحد. قال تعالى: لوكان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون [الأنبياء:22].وقال سبحانه: قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا *سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا [الإسراء:42-43]. وقال سبحانه: أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون {النمل:60}، وقال سبحانه: أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون {النمل:61}، وقال سبحانه: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون {النمل:62}، وقال سبحانه: أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أإله مع الله تعالى الله عما يشركون {النمل:63}، وقال سبحانه: أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين {النمل:64}.
فتبين -إذا- من جميع ما ذكر أن وجود إلهين مستحيل عقلا ونقلا، كما أنه لا يتصور أن يكون إله مخلوقا موجودا بعد أن لم يكن شيئا.
والله أعلم.
لأنَّ الخَلْق هو إيجادُ الشيء مِنَ العدم، واللهُ تعالى لم يَسبِقْ وجودَه عدمٌ، كما أنَّ الذي يَقْبَلُ الخِلْقَةَ مُفتقِرٌ في وجوده إلى سببٍ مؤثِّرٍ فيه خارجٍ عن ذاته، وما كان يَسبِقُه العدمُ ويَقْبَلُ الخِلْقَةَ لا يكون مِثْلَ اللهِ ـ سبحانه ـ ولا أَقْوَى منه أبدًا ـ تعالى الله عمَّا يقولون ـ. فقَدْ بيَّن اللهُ تعالى بالدليل العقليِّ استحالةَ وجودِ آلهةٍ إلَّا الله، وهو ما يُعْرَفُ بدليل التمانع في قوله تعالى: ﴿لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢﴾ [الأنبياء]، وقولِه تعالى: ﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۢ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١﴾ [المؤمنون]، قال ابنُ كثيرٍ ـ رحمه الله ـ: «لو قُدِّرَ تعدُّدُ الآلهةِ لَانْفرَدَ كُلٌّ منهم بما يخلق؛ فما كان يَنتظِمُ الوجودُ، والمشاهَدُ أنَّ الوجودَ مُنتظِمٌ مُتَّسِقٌ، كُلٌّ مِنَ العالَمِ العلويِّ والسفليِّ مُرتبِطٌ بعضُه ببعضٍ في غاية الكمال، ﴿مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖ﴾ [المُلْك: ٣]، ثمَّ لَكان كُلٌّ منهم يطلب قَهْرَ الآخَرِ وخلافَه فيعلو بعضُهم على بعضٍ، والمتكلِّمون ذَكَروا هذا المعنى وعبَّروا عنه بدليل التمانع، وهو أنه لو فُرِض صانعانِ فصاعدًا فأراد واحدٌ تحريكَ جسمٍ وأراد الآخَرُ سكونَه: فإِنْ لم يحصل مرادُ كُلِّ واحدٍ منهما كانا عاجزَيْن، والواجبُ لا يكون عاجزًا، ويَمتنِعُ اجتماعُ مرادَيْهما للتضادِّ، وما جاء هذا المحالُ إلَّا مِنْ فَرْضِ التعدُّد فيكونُ مُحالًا. فأمَّا إِنْ حَصَلَ مرادُ أحَدِهما دون الآخَر كان الغالبُ هو الواجبَ، والآخَرُ المغلوبُ مُمْكِنًا؛ لأنه لا يَليقُ بصفةِ الواجب أَنْ يكون مقهورًا؛ ولهذا قال: ﴿وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١﴾ [المؤمنون]، أي: عمَّا يقول الظالمون المُعْتَدُون في دَعْواهُمُ الولدَ أو الشريكَ عُلُوًّا كبيرًا»(١).
فالحاصل أنَّ قدرة اللهِ تعالى لا تتعلَّقُ بواجب الوجود لأنه ليس بمخلوقٍ، كما لا تتعلَّق بالمستحيلات ولا تَليقُ به ـ سبحانه ـ على جهةِ الفعل؛ لأنَّ المستحيل والمعدومَ ليس بشيءٍ ولا وجودَ له حتَّى يكون مشمولًا بقوله تعالى: ﴿وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ ١٢٠﴾ [المائدة: ١٢٠؛ وغيرها].
علمًا أنه لا يَمتنِعُ على إرادة الله وقدرتِه شيءٌ على جهةِ العجز، سواءٌ كانَتْ مُمْكِناتٍ أو متضادَّاتٍ أو مُتقابِلاتٍ أو مستحيلاتٍ، وإنما لا تتعلَّق قدرةُ الله بالمستحيلات ولا تَليقُ به مِنْ جهةِ الفعل لأنها ليسَتْ بشيءٍ ولا وجودَ لها؛ فنُثْبِتُ لله سبحانه الإرادةَ والقدرةَ المُطْلَقتين؛ وننفي عنه ما لا يَليقُ به مِنِ اتِّخاذِ شريكٍ أو صاحبةٍ أو ولدٍ أو مُعينٍ.
والأصلُ عدمُ التعرُّضِ لمِثْلِ هذا، وهذا الرجلُ الذي يريد أَنْ يُثِيرَ الفِتَنَ سفسطائيٌّ مُغالِطٌ يُلْقِي الشُّبَهَ والشكوكَ، ويريد أَنْ يُزَحْزِحَ تلامذتَه عن العقيدة السليمة، والواجبُ الحذرُ منه ومِنَ الفلسفة اليونانية ومِنْ أصحابها ومُريدِيها.
وهو مَعْنَى قولِه تعالى: ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ [الحديد: ٣]،
أن وجود إله آخر مع الله ، أمر مستحيل لذاته ، وقد دل على استحالته أدلة كثيرة ، أيسرها وجود هذا العالم المنتظم ، إذ لو كان هناك إله آخر ، لفسد نظام العالم ، لتنازعهما ، ورغبة كل منهما في العلو على الآخر ، كما قال سبحانه : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الأنبياء/22 .
وقوله : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) المؤمنون/91 .
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : " أي لو قدّر تعدد الآلهة لانفرد كل منهم بما خلق ، فما كان ينتظم الوجود ، والمشاهد أن الوجود منتظم متسق ، كل من العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غاية الكمال ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ثم لكان كل منهم يطلب قهر الآخر وخلافه ، فيعلو بعضهم على بعض " انتهى .
وكذلك وجود شيء ثقيل ، لا يقدر الله على رفعه : أمر مستحيل ؛ لأن الله هو الذي خلقه ، وأوجده ، وهو قادر على إفنائه في أي لحظة ، فكيف لا يقدر على رفعه ؟!
والملحد إنما يريد أن يطعن في العموم الذي في قوله تعالى : ( إن الله على كل شيء قدير ) فيقول : إذا كان قادرا على (كل شيء) فلما ذا لا يقدر على هذا ؟
والجواب : أن هذا المستحيل (ليس بشيء) !
فالمستحيل المعدوم ، الذي لا يمكن وجوده ، ليس بشيء ، وإن كان الذهن قد يتخيله ويقدّره تقديرا ، ومعلوم أن الذهن يفرض ويقدر المستحيل ، فالذهن يقدّر اجتماع النقيضين ، ككون الشيء موجود معدوما في نفس الوقت .
فالآية تنص على قدرة الله على ( الأشياء ) فلا يدخل في ذلك الأمور المستحيلة لذاتها ، لأنها ليست بشيء ، بل عدم ، لا يمكن أن يوجد .
ولهذا نص غير واحد من العلماء على أن قدرة الله إنما تتعلق بالممكن ؛ لهذا السبب الذي ذكرناه ، وهو أن المعدوم المستحيل ليس بشيء .
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " وأما أهل السنة ، فعندهم أن الله تعالى على كل شيء قدير ، وكل ممكن فهو مندرج في هذا ، وأما المحال لذاته ، مثل كون الشيء الواحد موجودا معدوما ، فهذا لا حقيقة له ، ولا يتصور وجوده ، ولا يسمى شيئا باتفاق العقلاء ، ومن هذا الباب : خلق مثل نفسه ، وأمثال ذلك " انتهى من "منهاج السنة" (2/294).
وقال ابن القيم رحمه الله في "شفاء العليل" ص 374 : " لأن المحال ليس بشيء ، فلا تتعلق به القدرة ، والله على كل شيء قدير ، فلا يخرج ممكن عن قدرته البتة " انتهى .
والله أعلم .
ابو عيسى:
الخلاصة
صفة الألوهية لا تقبل التعددالإله الحقيقي من صفاته أنه الأول الذي ليس قبله شيء.المخلوق يكون دائماً مفتقراً لمن أوجده، والإله لا يكون مفتقراً مطلقاً.إذا كان الإله الثاني مخلوقاً ومفتقراً، فقد انتفت عنه صفة الألوهية فوراً وبطلت المماثلة كونه مخلوق واحتاج الى من يخلقه فهو ضعيف
تحليل "فعل الخلق" نفسهالخلق هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود.هذا الفعل يقتضي بالضرورة أن المخلوق كان معدوماً ناقصاً ثم أصبح موجوداً.الإله لا يجوز عليه العدم ولا النقص في أي لحظة زمنية.إذن، صفة "مخلوق" تنفي تلقائياً صفة "الألوهية"، فالجمع بينهما في كائن واحد باطل.
استحالة التماثل المطلق بين اثنينلكي يكون المخلوق "مثله" تماماً، يجب أن يطابقه في كل الصفات، بما في ذلك صفة "أنه لم يخلقه أحد" (الأزلية والاستغناء).بما أن الإله الثاني قد خُلق، فقد افتقد أهم صفة من صفات الأول وهي (الأزلية).عدم التطابق في الصفات يعني أنهما ليسا متماثلين، وبالتالي يسقط شرط "مثله" الوارد في السؤال
مغالطة "التراجع اللانهائي" (الدور والتسلسل)لو افترضنا جدلاً أن الإله (أ) خلق إلهاً مثله (ب).الإله (ب) -بما أنه مماثل تماماً لـ (أ)- يجب أن يملك القدرة على خلق إله مثله (ج).هذا يفتح الباب لتسلسل لا نهائي من الآلهة المخلوقة.التسلسل في الفاعلين باطل عقلاً؛ لأنه يؤدي إلى عدم بدء أي فعل، فوجود الكون الحالي يثبت بطلان التسلسل، ويثبت وجوب وجود خالق واحد أزلي مستغنٍ عن الموجدين.
إرسال تعليق