‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

هل يجب ان أرى الله حتى اؤمن به؟

الخميس، 20 تشرين الثاني، 2008

منشور رقم 1‏
2‏ ردان
‎Muna Jabar (Iran)‎‏ كتب\تفي 20 نوفمبر، 2008‏ عند 11:16 مساءً‏
سوآل واضح طرحه احد الاخوان وهو موجود معنا الان ولكن يبدو انني اخطف الاضواء منه ولكن هذه المرة برغبة منه.

هل يجب ان أرى الله حتى اؤمن به ام لا؟

منشور رقم 2‏
‎Maarg Ali (Belgium)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 12:45 صباحاً‏
السلام عليكم اولا هذه خطبه للامام علي بن ابي طالب حيث ساله احد الناس هل رايت ربك فقال الامام علي ويلك ايعبد علي ربا لايراه فقال فكيف تراه قال علي لاتراه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان معروف بدلالاته منعوت بعلاماته لايقاس بالناس ولا يدرك بالحواس قريب من الاشياءغير ملامس بعيد منها غير مباين بصير لابعين سميع لاباذن قائل لابلفض قبل كل شيئ قلا يقال شيء قبله وبعد كل شيئ فلا يقال له بعده هو في الاشياء كلها غير متمازج بها ولا مبتعد عنها موجود لابعد عدم لاتحويه الاماكن سبق الاوقات كونه والعدم وجوده كان ربا اذ لامربوب وعرفت ربي لما اردت فحيل بيني وبين مااريد وعزمت فخالف الموت عزمي علمت ان المدبر غيري

منشور رقم 3‏
‎Maarg Ali (Belgium)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 12:53 صباحاً‏
احواني الاعزاء اذا سالت احد الناس وقلت له ان سيارتي هذه وجدت بدون صانع سيسخر مني ويقول انت مجنون فما بالك بهذا الكون والنصام العجيب اللذي يسير عليه هل هذا وجد بدون صانع ومن اعقد السياره ام انت ايها الانسان وكيف نستطيع ان نفكر من اوجد الخالق ونحن لم نسفخدم من عقلنا البشري الا واحد في المئه من طاقته يقول الخالق في حديث قدسي كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلفت الخلق لاعرف فنحن سائرين في الطريق لمعرفة الله اعرف نفسك ايها الانسان تعرف ربك

منشور رقم 4‏
‎Amir Habib‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 02:20 صباحاً‏
الايمان بالله هو الايمان بامور لاترى ولذلك لا يجب ان نربط ايماننا بوجود الله بمجرد النظر او انى اراه وهناك العديد من الاسباب التى تؤكد وجود الله
1 اذا تأملنا الكون من حولنا فنرى تكوين عجيب وتناسق لا يدركه عقل فالنهار يعقبه ليل منذ ملايين السنين ومع ذلك لم يحدث ابدآ اى خلل فى هذا النظام وهذا يدل على وجود الله عظيم قادر على كل شى

وا يضآ اذا تأملنا الكرة الارضية فتجد ان بها جاذية ارضية والغلاف الجوى الذى سمح للانسان ان يعيش ويتنفس على الارض دون الكواكب الاخرى وهذا يدل على وجود اله عظيم خلق الانسان ووفر له كوكب به هواء لكى يتنفس وجاذبية حتى يستطيع ان يسير ويعيش على الارض

كذلك اذا تأملنا اجسادنا البشرية فالانسان بداخله العديد من الاجهزة والاعضاء البشرية التى تعمل معآ فى عملية دقيقة جدآ

فكيف يكون كل هذا هل من فراغ او من عدم
لاطبعآ فكل هذا بقدرة اله عظيم قادر كل شى اله له معرفة غير محدودة

منشور رقم 5‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 03:07 مساءً‏
الدليل على وجود الله عز وجل أمران:

أحداهما: مقروء،

والآخر: مرئي.

فأما الأول: فهو ما أنزله الله من الآيات البينات في كتابه العزيز.
قال تعالى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [آل عمران:18].
وقال تعالى: وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ [الأنعام:3].
وقال تعالى: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا [الأنبياء:43].
فقد شهد الباري عز وجل بوجوده، وأنه إله الكون وخالقه، وكفى بالله شهيداً، قال تعالى: أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت:53].

وأما الأمر الثاني: فهو النظر والاعتبار والتفكر في هذا الكون الفسيح، والسير في أرجائه لأخذ العبرة منه: قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [العنكبوت:20].

وقال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت:53].

وقد حث الله تعالى الخلق على تدبر هذا الكون ومعرفة أسراره ليستفيدوا من ذلك الإيمان بخالقهم سبحانه، قال تعالى: وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ* وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ [الذريات:20-21].

وقال تعالى في معرض الحديث عن الدلائل على وجود الخالق ليقر العباد بطريق الإلزام بربهم سبحانه وتعالى، فيعبدوه وحده لا شريك له..

: قال تعالى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ* أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطور:35-37].

فالله عز وجل يقول لهؤلاء المنكرين خالقهم: أنتم أيها البشر موجودون، وهذه حقيقة لا تنكرونها، وكذلك السموات والأرض موجودتان ولا شك في ذلك.
وقد تقرر في العقول أن الموجود لا بد له من سبب لوجوده، وهذا يدركه راعي الإبل في الصحراء فيقول: إن البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج ألا تدل على العليم الخبير. كما ذكرنا سابقاً

فكيف لو قال شخص: إن السموات والأرض أو هو نفسه قد وجد دون خالق مدبر حكيم عليم بيده مقاليد كل شيء؟!!

قال تعالى: قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ* قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ* قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ [ المؤمنون:84-89].
هذا.. وإذا تقرر عند العبد وجود الخالق جل وعلا استوجب ذلك التقرب إليه بالعبادة والسعي في رضا مولاه.

وايضا


في تعرضنا لمثل هذا الموضوع نحن أما احتمالان لا ثالث لهما إلا الاعتراف بوجوده سبحانه والإيمان به .

الاحتمال الأول: أن يكون هذا الخلق من غير خالق ، وهذا مستحيل تنكره العقول إذ لا بد للمخلوق من خالق وللمصنوع من صانع ، فالعدم لا يخلق .

والاحتمال الثاني : أن يكونوا هم الذين خلقوا أنفسهم وخلقوا السماوات والأرض ، وهذا مستحيل أيضا إذ لم يدَّع أحد أنه خلق نفسه فضلا عن السماوات والأرض ، ولو ادعى مدع ذلك لاتهم بالجنون والهذيان ، إذ إن فاقد الشيء لا يعطيه .

فلم يبق إلا أن يكون لهذا الكون خالقاً وموجدا ، وهذا دليل غاية في القوة والبيان لذلك عندما سمعه جبير بن مطعم قال : " كاد قلبي أن يطير " كما ثبت ذلك عند البخاري .

فهذه بعض الأدلة على وجوده سبحانه ، وهي أدلة من تأملها وأمعن النظر فيها لم يسعه إلا التسليم بها.


منشور رقم 6‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 03:10 مساءً‏
قال الله
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ [آل عمران : 190] الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191]

ماذا تقوله الآية لك ؟
إنت تبحث عن الإله ... الإله الحق ..يقول لك الله الجواب في خلق السماوات والأرض .. الجواب في هذا الكون البديع ...

تخيل لو قسنا الفرق بين حجم الأرض والشمس ...أضعاف حجم الأرض ...الأرض لا شئ بالنسبة للشمس هذا الجرم الملتهب الذي تحدث فيه كل ثانية إنفجارات نووية لكي تنتج لك هذا الضوء والحرارة
تخيل لو خرجنا خارج مجموعتنا الشمسية ونظرنا للمجرة التي نتبعها ...
أتعلم أن المجرة فى المتوسط تحتوى على 350 مليار نجم ... نعم...350 مليار شمس كشمسنا بل وهناك أكبر
دعنا نترك مجرتنا ونرى أكثر و أكثر ..أتدري أن الكون -المدرك- عبارة عن 250 مليار مجرة...250 مليار ...و كل مجرة بها 350 نجم (شمس) فى المتوسط....أي كون هذا الذي نعيش فيه ؟

نجوم تولد ونجوم تموت ... نظام عجيب في كل أجزاء هذا الكون ...مستحيل أن يكون كل هذا بلا خالق ؟ مستحيل ....!!

وعندما تتيقن عقليا بوجود هذا الخالق الإله .. بالطبع لم يخلق كونه عبثا ولهوا ولعبا ... فهذا الخالق الحكيم الخبير الذي أحسن كل شئ خلقه ..!
ومن هنا تيقنا يقينا جازما بالآية الثانية التي تقول

رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران : 191]


منشور رقم 7‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 03:16 مساءً‏
دليل رقم واحد على وجود الله :-

انت تري السماء كل يوم و لكنك لا تدري ما وراء السماء ؟؟؟ هذه الحالة انت لم تدرك ما وراء السماء و لكنك تقول انه هناك مجرات و كواكب و نجوم هل رأيتها ؟
و ما دليلك على صحتها علميا ؟؟؟ اذن فنحن الان بصدد الايمان بغيبيات لم نرها و
لكن سمعنا عنها من أناس قد يكونوا أصابوا و قد يكونوا أخطأوا

لنتحدث قليلا عن الغيبيات :-
أسأل سؤال واحد بسيط هل أنت مؤمن بالغيبيات ؟؟ هل أنت مؤمن بما وراء المرئي ؟؟ ان أمنت به كيف و لم تره و لم تدركة ؟؟؟
عزيزي هل انت مؤمن بالجن ؟؟و كيف تؤمن بوجودة على الرغم من أنك لا تراه


الحياة و الموت :- ما الفرق بين الانسان الحي و الانسان الميت ؟؟
و كيف يموت الانسان و ما هو سر حياة الانسان و هل رأيت هذا الشيء المسمي بالروح ؟؟؟ و ما شكل الروح إن كنت مؤمن بها ؟ و كيف يكون الانسان الحي بروح و الميت بدون روح ؟؟ و مع ذلك تؤمن بوجودها
نأتى بعد ذلك لأمر بسيط بعيد عن جميع الديانات التى أنزلها الله تعالى للناس

كون و سماء و أرض و بشر يعيشون يحيون ويموتون تذهب أقوام و تجيء أقوام من يحكم هؤلاء ؟؟؟ كيف للسماء و الأرض أن تستمر بهذا النظام المذهل و كيف للشمس و القمر أن يتعاقبون بشكل أكثر من البديع و نجد انه كل فترة انسلاخ قمر و ميلاد قمر جديد ألا يكفي هذا لأن يدل على وجود نظام معين موضوع لكل هذه الاشياء لتعمل بهذه الكفاءة المنقطعة النظير و التي لن يكن لها نظير ؟؟
بكل بساطة يدل على وجود نظام لتعاقب اليل و النهار و الفصول الأربعة
معنى وجود نظام إذن هناك من نظم او صنع هذا النظام ؟؟ بالظبط كبرنامج للكمبيوتر هناك مبرمج قام بكتابة البرنامج
اذن هناك من قام بتنظيم الكون فمن يكون الذي نظم الكون ؟؟؟
و من يكون الذي خلق الكون
اعتقد اننا نسير نحو دليل قاطع لوجود من خلق الكون و نظمه و رتبة
لننظر من هو خالق الكون
فلسفيا خالق الشيء شخص يفوق الشيء فى القوة و الحجم و العقل فالله خلق الكون و خلق معه الانسان الذي وصل لمراتب عالية من العلم إذن فالله اعلم من الانسان لانه لو كان الانسان أعلم لما كان لله أن يستمر و لاكتشف كل اسرار الكون و معاذ الله أن يحدث هذا
ان كان الكون بهذا الحجم و بهذا الشكل و بهذه الصورة فالله يقينا أكبر من هذا كله و هذا ما تجده فى الدين الاسلامى أن كل أصول الفلسفة الصحيحة ستجدها فى القران حيث الفلسفة و البلاغة و المنطق اللانهائي فبكل بساطة :kaal: :-
بس الله الرحمن الرحيم
الله خالق كل شيء (صدق الله العلي العظيم)


منشور رقم 8‏
‎Bassam Al-Baghdady (Iraq)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 07:37 مساءً‏
لا طبعاً ليس هناك اي ضرورة لرؤية الله حتى نستطيع ان نؤمن به

هناك اشياء كثيرة لا نراها ومع ذلك نعرف ونقر بوجودها مثلا الموسيقى حيث لا احد يستطيع ان يرى الموسيقى وأنما هي حالة صوتية نستشعرها بالاذن ويقوم العقل بترجمتها الى تلك الانغام التي نستريح او لا نستريح لها.

هناك مثلا القوة المغناطيسية حيث انها قوة غير مرئية ومع ذلك نستطيع ان نستشعرها من قوة تأثيرها على محيطها وبهذا نعرف بوجودها. امثلة أخرى مثل الرائحة التي نشمها ولا نرها, درجة الحرارة التي نستشعرها ولا نراها, الطعم الذي نتذوقه ولا نراه. وهذه الاحاسيس هي صراحة لحد هذه اللحظة نافذتنا الوحيدة للعالم الخارجي ومنها ينفذ العالم لنا ونحن فيها نفهم العالم ونكون افكارنا و احلامنا و حتى خيالنا.

أي شي لا يمكن الالمام به من خلال هذه الحواس لا يمكن نفيه او أثباته وبهذا لا يمكن تأكيد وجوده من عدمه. وبما ان الله الذي تتحدث عنه الاديان الابراهيمية لا يمكن الوصول اليه بأحد هذه الحواس أذن لا يمكن تأكيد وجوده وبهذا يدخل وجوده فقط ضمن معتقدات وشعائر الافراد و القبائل التي تعتقد بوجوده فقط لا غير.

مع اطيب تحية
بسام البغدادي

منشور رقم 9‏
‎Ali Al-Qaysi (Iraq)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 08:02 مساءً‏
قصة جميلة توضح هذا المعنى


كان هناك غلام ارسل الى بلاد بعيده للدراسه وظل هناك بضعا

من الزمن

ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني

ليجيب على
أسئلته الثلاثه ,
ثم أخيرا وجدوا له معلم ديني مسلم ودار بينهما الحوار
التالي :

الغلام : من انت ؟ وهل تستطيع الاجابه على اسئلتي الثلاث؟

المعلم : انا عبد من عباد الله .. وسأجيب على اسئلتك باذن الله

الغلام : هل انت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا
الاجابه على اسئلتي !

المعلم : ساحاول جهدي..وبعون من الله

الغلام : لدي 3 أسئله :
1 - الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟
2 - ماهو القضاء والقدر؟
3 - اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه ؟

صفع المعلم الغلام صفعه قويه على وجهه

فقال الغلام وهو يتألم : لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

اجاب المعلم : لست غاضبا وانما الصفعه هي الاجابه على أسئلتك الثلاث ..

الغلام : ولكني لم أفهم شيئا

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام : بالطبع اشعر بالالم

المعلم : اذا هل تعتقد ان هذا الالم موجود؟

الغلام : نعم

المعلم : ارني شكله؟

الغلام : لا أستطيع

المعلم : هذا هو جوابي الاول..كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع
رؤيته
ثم اضاف : هل حلمت البارحه باني سوف أصفعك ؟

الغلام : لا

المعلم : هل خطر ببالك اني سأصفعك اليوم ؟
الغلام : لا

المعلم : هذا هو القضاء والقدر

ثم اضاف : يدي التي صفعتك بها,مما خلقت ؟

الغلام : من طين
المعلم : وماذا عن وجهك ؟

الغلام : من طين

المعلم : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام : اشعر بالالم

المعلم : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..ولكن اذا شاء الله

فستكون النار مكانا اليما للشيطان


منشور رقم 10‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 08:35 مساءً‏
طيب يا اخ بسام انت تناقض نفسك ..تقول
هناك اشياء كثيرة لا نراها ومع ذلك نعرف ونقر بوجودها
حلو كثير اعجبني جوابك وقلت ان
هناك اشياء كثيرة لا نراها ومع ذلك نعرف ونقر بوجودها
القوة المغناطيسية حيث انها قوة غير مرئية ومع ذلك نستطيع ان نستشعرها من قوة تأثيرها على محيطها وبهذا نعرف بوجودها.
كلام جميل منك
طيب الا ترى نتائج وقوة تاثير الله سبحانه وتعالى في هذا الكون الفسيح
الا ترى نتائج وقوة تاثير الله سبحانه وتعالى في هذا الكون المتباعد بميليارات السنين الضوئية وكل كوكب يسير في مداره لمليارات السنين ولا يزيح قيد انملة
الا ترى هذه الدقة في خلقك من نطفة الى ان تصبح انسانا سويا بكل هذه الوظائق المنتاهية في الدقة والعمل ...هل الطبيعة و تطور داروين هو سبب هذا في اطراف الكون المتناهي الاطراف ؟؟ اليس هناك من خالق لكل هذا ؟
سؤال هل تستطيع ان ترى الروح في جسم الانسان وخروجها عندما يموت؟؟الا تؤمن بالروح واي حاسة من حواسك تتلمسها؟؟
منطقة جوابك التي لم اتوقعها يجب ان توجهك مباشرة الى حتمية الايمان بوجود الله ولو لم تره بل ترى نتائجه ..ترى كيف مليارات الناس في العالم لا يتشابهون لا في بصمة اليد ولا في بصمة العين ...فهل الطبيعة هي التي خلقت هذا استغفر الله ؟؟

منشور رقم 11‏
‎Zaid AlAzzawi (Iraq)‎‏ كتب\تفي 21 نوفمبر، 2008‏ عند 08:56 مساءً‏
سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا
فالانسان لا يعلم الا ما عللمه الله سبحانه فنحن ندرك ونحس ونحزن ونفرح ونفكر في وجود الله !!..الى اخره من الاحاسيس والتصرفات اللي نعرفها
لكن هل سألنا انفسنا عن وجود طرق ادراك او احاسيس اخرى لا نعلمها الا الله يعلمها وهذا ما يخبرنا به رسولنا الكريم عن ماهية الامور التي لا ندركها بالحياة الدنيا لكن يوم القيامة ومن يدخل الجنة يحسها ..مثلا اعلى مراحل السعادة في حياتنا هيه الغبطة لكن يخبرنا رسولنا الكريم عن احساس بالسعادة يتعدى هذة المرحلة
فسبحانك لا علم لنا الا ما عللمتن

اسف على الاطالة وتقبلو مروري


منشور رقم 12‏
‎Ayssar Kassim Majid (Germany)‎‏ كتب\تفي 22 نوفمبر، 2008‏ عند 06:49 مساءً‏
.....الإيمان هو التصديق بالغيب والايمان بالخالق اي (الله) كما متعارف عليه .
وبلاغات الرسل ومعجزاتهم ووجود كائنات نورانية ذوات أجنحة تسمى ملائكة. هذه المعتقدات وجدت عبر التاريخ وتناقلتها الشعوب، وهي صالحة للعرض على الناس بالأمس واليوم وغداً، ونحن نشهد بأن أغلب الناس مؤمنين لأن الإجابة السهلة والجاهزة التي يقدمها الدين عن الكون ومفهوم الحياة والموت لا تحتاج إلى تفكير بل على إيمان وتصديق،
بعكس عدم الإيمان الذي يفتح أبواباً لأعاصير التفكير العميق حول الطبيعة والكون وتطور الكائنات واستخدام التجريب العملي والاستدلال العقلي للوصول إلى الحقيقة، وهو ما أثرى مكتبات البشر بملايين الكتب لملايين المفكرين والباحثين الذين أفنوا أعمارهم راكضين وراء الحقيقة، فتوصلوا إلى آلاف الحقائق حول المادة والكون وطبيعة الكائنات، فتم اكتشاف الكهرباء والنفط والغاز والذرة، كما تم تفجير قنبلة الاستنساخ في وجوه المتخلفين والرجعيين، وحدث ولا حرج عن استخدام هندسة الجينيات في تطوير " وتخليق " أنواع جديدة من النباتات لم تكن معروفة للإنسان من قبل، ولا شك أن القاريء/ة العزيز يعرف شيئاً عن استخدام الهندسة الجينية لعلاج بعض الأمراض الوراثية، الأمر الذي يعد فتحاً علمياً غير مسبوق
فمن السهل السهل القول ان الله موجود
لكن هل الله فعلا موجود وما هو الله لماذا اؤمن بشئ لا اعرف ما هو وكيف صار والهدف من وجودنا ووجوده و و و و و وو الكثير من التساؤلات.

منشور رقم 13‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 22 نوفمبر، 2008‏ عند 08:39 مساءً‏

لنتحدث قليلا عن الغيبيات :-
أسأل سؤال واحد بسيط هل أنت مؤمن بالغيبيات ؟؟ هل أنت مؤمن بما وراء المرئي ؟؟ ان أمنت به كيف و لم تره و لم تدركة ؟؟؟
عزيزي هل انت مؤمن بالجن ؟؟و كيف تؤمن بوجودة على الرغم من أنك لا تراه


الحياة و الموت :- ما الفرق بين الانسان الحي و الانسان الميت ؟؟
و كيف يموت الانسان و ما هو سر حياة الانسان و هل رأيت هذا الشيء المسمي بالروح ؟؟؟ و ما شكل الروح إن كنت مؤمن بها ؟ و كيف يكون الانسان الحي بروح و الميت بدون روح ؟؟ و مع ذلك تؤمن بوجودها
نأتى بعد ذلك لأمر بسيط بعيد عن جميع الديانات التى أنزلها الله تعالى للناس

فلسفيا خالق الشيء شخص يفوق الشيء فى القوة و الحجم و العقل فالله خلق الكون و خلق معه الانسان الذي تعظم اكتشافاته العلمية والذي وصل لمراتب عالية من العلم حسب قولك إذن فالله اعلم من الانسان لانه لو كان الانسان أعلم لما كان لله أن يستمر و لاكتشف كل اسرار الكون و معاذ الله أن يحدث هذا
ان كان الكون بهذا الحجم و بهذا الشكل و بهذه الصورة فالله يقينا أكبر من هذا كله و هذا ما تجده فى الدين الاسلامى أن كل أصول الفلسفة الصحيحة ستجدها فى القران حيث الفلسفة و البلاغة و المنطق اللانهائي فبكل

منشور رقم 14‏
‎Ayssar Kassim Majid (Germany)‎‏ كتب\تفي 22 نوفمبر، 2008‏ عند 11:35 مساءً‏
اخ محمد اسامه
من الجانب الفلسفي الذي تكلمت عنه : فأنت تفترض جدلا وجود الخالق الذي خلق الانسان واعطاه العقل والحجم والقوة ليصل لاكتشافاته العلمية
اخي العزيز: نحن نؤمن بالانسان وبما يملكه من عقل اوصله الى هذه الانجازات العلمية وهذا العقل ناجم عن تطورات مر بها الانسان عبر السنيييييييييييين الطويلة التي عاشها فلم يكن الانسان الاول البدائي مثل ما نراه الان
قبل 100 عام لم يكن احد يعلم ماهو الانرنت ولكن الان نحن نستخدمه هذا هو الانجاز العلمي ولا نعلم ماذا يخبئ لنا المستقبل
فالله لم يعطى الانسان هذه المقدرة العقليه لكنها نمت بمرور السنين

منشور رقم 15‏
‎Ayssar Kassim Majid (Germany)‎‏ كتب\تفي 22 نوفمبر، 2008‏ عند 11:41 مساءً‏
اما بخصوص الجن
فلا وجود للجن ولا تفسير علمي لها لانها خزعبلات الاديان السماويه
الروح ....ما هي الروح ؟؟؟؟؟؟
الانسان الحي الذي تعمل كافة وظائفه والدماغ يقوم بتشغيل القلب الذي بدوره يضخ الدم لكافه انحاء الجسم والدم يحوي على الاوكسجين
في حاله توقف الدماغ عن العمل يموت الانسان
هذا هو التفسير العلمي للحياه والموت
ولا وجود للروح
لان الاديان كلها لم تكن تقدر على تفسير هذه الاشياء فذكرت الروح والجسد لانها التفسير الوحيد انذاك
هذا كله واعود واسأل
لماذا الله موجود؟؟
من خلق الله ؟؟
اذا كنت تؤمن بالله فمن اين جاء الله ؟؟
ما هو الله ؟؟؟
لماذا خلقنا الله ؟؟ ولماذا يحاسبنا ؟؟
كلها اسئله تحتاج لاجابة

منشور رقم 16‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 23 نوفمبر، 2008‏ عند 02:42 صباحاً‏
ما دام يا اخ بسام انت مؤمن هكذا بالانسان وبتطور عقله والذي توصل الى ما توصل اليه من انجازات ؟؟قل لي كيف خلق الانسان ومن خلق الانسان وهذا الكون اليديع ؟؟من خلق هذه الاكوان والمجرات المنتهية في الكبر ؟؟اظن سوف تقول لي الطبيعة ؟؟ ولا الانسان نفسه الذي انت مؤمن به لهذه الدرجة ؟؟اذا قلت لي الطبيعة فمن
هي الطبيعة ؟؟ ومن خلقها وكيف وجددت؟
واذا قلت لي الانسان الخارق الذي تطور عقله وعلمه لهذه الدرجة؟؟لماذا لم يستطع خلق الانسان حتى الان؟؟لماذا يستطع تصنيق قلب من لحم ودم يستطيع دفق ملايين الدماء في جسم الانسان لعشرت السنين بدون توقف
لماذا لم يستطع تصنيع عين من لحم ودم تستطيع الرؤية والتدقيق والبحث قريبا وبعيدا ؟؟لماذا ؟لماذا لم يستطيع اعادة الحياة الي ملايين الاموات بطريقة ايقاظ هذا العقل الميت فيه مادام ليس هناك روح؟

منشور رقم 17‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 23 نوفمبر، 2008‏ عند 05:11 صباحاً‏
من خلق الانسان الاول والحيوان الاول؟ اظن حتقول لي وجدوا هكذا ؟؟ ولا كانوا بكتيريا ثم تطورت الى خلايا ثم انقسمت في جو مناسب هذه الخلايا وتكاثرت وتجمعت بالصدفة الى ان خلق الانسان الاول؟؟
كيف خلقت الارض بهذا التنسيق البديع وطبقة الاوزون التي لولاها لكنا احترقنا من حرارة الشمس ؟؟من الذي وضع الراض في مدارها بحيث تدور حول نفسها وحول الشمس والكل يدورنفي مجرة التبان و كل المجرات تتناغم حول بعضها البعض و وجود الثقوب السوداء التي تبتلع الكواكب ووووو من اخ بسام؟؟
مجدت هكذا لوحدها من قديم الزمان ؟؟ام الطبيعة ؟؟من هي الطبيعة من خلقها ؟؟
هل استطاع هذا الانسان بكل انجازاته وتطوراته العلمية ..ان يعيد قلب ميت الى الخفقان بعد ساعتين من توقفه ؟؟اذا لم يكن هناك روح؟
هل اتسطاع الانسان ان يدب الحياة في كائن ميت بعد ساعات من موته ويوقظ دماغه المتوقف ؟؟
هل ممكن من دي ان اي الماموث التي ذكرتها في موضوع سابق ان يعيدوا خلق الماموث من دون تواجد رحم ماموث سابق يضعوا فيه هذه الدي ان ايه ؟؟ ولا حيخلقوا رحم كمان؟؟
خلق الله لحكمة في نفسه وحتى يرى قدرة عقلك الواسع التي وصلت الى ملايين الابحاث والاكتشافات في تكتشف وجوده وتقر بربوبيته وتعبده تعالى دونا عن اصنام ايل التي ذكرها الاخ بسام ودونا عن العلم والعقل الذي تولهه ودونا عن الطبيعة التي تعتقد انها خلقتك والقرد من اصل اب واحد اختفى لسوء الحظ لا اردي لماذا .." وما خلقت الجن ولانس إلا ليعبدون "

منشور رقم 18‏
اصالة بصول‏ كتب\تفي 23 نوفمبر، 2008‏ عند 08:06 مساءً‏
هنالك الكثير من الاشياء التي نؤمن بها مع اننا لا نراها نشعر بها مع اننا لا نراها كالعقل مثلاً او القلب حتي فالعقل موجود ولكننا لا نراه فلا داعي لنرى الله لكي نؤمن به فنحن نؤمن به عن طريق الدلاائل والوقائع في حياتنا مجرد ان تنظر الى الكون فكر بشيء واحد فقط ايعقل ان هذا الكون كله وجد دون شخص اوجده؟؟؟؟ وهل يوجد شيء في حياتنا يحدث دون فاعل؟؟؟ والقرآن الكريم اكبر اثبات على وجود الله تعالى ففيه الكثير من الامور التي لم تكن ظاهره في الوقت الذي انزلت فيه واكتشفها العلماء في وقتنا الحالي...

حُذفت المشاركة يوم 23 نوفمبر، 2008‏ في11:16 صباحاً‏
حُذفت المشاركة يوم 23 نوفمبر، 2008‏ في11:18 صباحاً‏

منشور رقم 21‏
‎Rana Fawzi (Cedar Rapids, IA)‎‏ كتب\تفي 23 نوفمبر، 2008‏ عند 08:25 مساءً‏
السلام عليكم
اخوتي في الله لاطبعآ نؤمن بوجود الله دون روئيته فجميع الكائنات التي من حولنا دليل على عظمة الخالق في صورها وكذلك القرأن الكريم وكذلك خالق الشمس والقمر ادلة على عظمة الخالق عزوجل كيف ابدع في خلقها كل هذة الاشياء خلقها الله في ستت ايام هذا اكبر دليل قاطع على وجود الله عزوجل

منشور رقم 22‏
‎Dalia Atasi‎‏ كتب\تفي 23 نوفمبر، 2008‏ عند 09:45 مساءً‏
السلام عليكم :
الدليل على وجود الله هو الانسان نفسه اذا قرانا في القران الكريم نرى في بعض الايات تقول ان الله عندما خلق الانسان نفخ فيه من روحه وعلى هذا فان الاننسان فيه نوع من الروح الالهية او نفحة من نفحاته

وشكرا

منشور رقم 23‏
‎Israa Yassir Husayn (Lebanon)‎‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 12:00 صباحاً‏
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ (22)
هذا خطاب صريح الى سيدنا رسول الله محمد (ص) والمقصو فيه الت>كير بالىخرة والتذكير بالكون وما يحويه من عجائب مخلوقة اولها الانسان نفسه، اي ان الرسل والانبياء دورهم كان محددا وهو التبليغ والتذكير ليس عليهم شيء ولا من وراء دعوتهم شيء ، الله سبحانه وتعالي حينما بعث بالرسل بعثهم بمثابة جرس التنبيه لمن غفل وتوانى ونكر.ونصيحتي لك يا اخانا الكريم هداك الله اقرأ القرآن وتفسيره ...ولا تحكم حتى تفهم وتستوعب المعنى و معنى المعنى وبعدها اطلق تسائلاتك واحتجاجاتك على ماهية اختفاء الله كما قلت وما هية ارسال الرسل والانبياء للتبليغ واعلم ان الله هو معنى السلام وليس من يجعل الانسان في دائرة الحروب والاقتتال انما الانسان نفسه من يقحم نفسه بمصاعب تنم عن مخاوفه من اكتشاف حقيقة الخلق والخالق

منشور رقم 24‏
‎Waleed Mostafa‎‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 12:27 صباحاً‏
أختى الغالية منى ....كيف لإنسان أن يؤمن بما لايراه ؟؟..فمن لم يرى الله ولم يشهده فهو لم يؤمن .وعليه مراجعة نفسه ألف ألف مرة

منشور رقم 25‏
Firas Al Hamadany‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 02:45 صباحاً‏
اليكم الان الاثبات القاطع على وجود الله
1)الله كامل ولا يكذب
2)الله يقول ان القران صحيح
3)القران يقول ان الله موجود
4)لذلك الله موجود
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

منشور رقم 26‏
Firas Al Hamadany‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 05:49 صباحاً‏
الان اليكم اثبات احلى و احلى
1)لكل شيئ سبب
2)الكون جزء من كل شئ
3)لذلك للكون سبب
4)الان لنتجاهل الشرط الاول قليلا
5)ان "سبب الكون" يجب الا يكون له سبب
6)اذا تحقق الشرط الخامس يكون الله موجود
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

منشور رقم 27‏
Firas Al Hamadany‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 05:49 صباحاً‏

الان اليكم الاثبات النهائي
1)الكون معقد وغامض لدرجة انه يستحيل ان يكون قد وجد من تلقاء نفسه
2)اذا يجب ان يوجد كائن اكثر تعقيدا واكثر غموضا بحيث يكون قادر على ايجاد الكون
3)و على الرغم من ان هذا الكائن اكثر تعقيدا واكثر غموضا من الكون نفسه الا انه يتوجب
ان يكون قد وجد من تلقاء نفسه !!!!!!!!!!!
4)هذا الكائن هو الله
5)لذلك الله موجود
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انا ملييييت من هي المجادلات الفاضية
إبلاغ

منشور رقم 28‏
‎Arkan Hasani (Palestine)‎‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 11:24 صباحاً‏

لا اله الا الله



منشور رقم 29‏
‎Mahmood Fawzi‎‏ كتب\تفي 24 نوفمبر، 2008‏ عند 02:25 مساءً‏

الإيمان بالله

قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "أن تؤمن بالله". والإيمان بالله - عز وجل - يتضمن الإيمان بأربعة أمور:

الإيمان بوجود الله، والإيمان بربوبية الله، والإيمان بألوهية الله، والإيمان بأسمائه وصفاته.

أولاً: الإيمان بوجود الله:

وهو أن تؤمن بأن الله تعالى موجود، والدليل على وجوده العقل، والحس والفطرة، والشرع.

أولاً: الدليل العقلي: فالدليل العقلي على وجود الله ـ عز وجل ـ أن نقول: هذا الكون الذي أمامنا ونشاهده على هذا النظام البديع الذي لا يمكن أن يضطرب ولا يتصادم ولا يسقط بعضه بعضاً بل هو في غاية ما يكون من النظام {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ }يس40 فهل يعقل أن هذا الكون العظيم بهذا النظام البديع يكون خالقاً لنفسه؟ كلا لا يعقل، لأنه لا يمكن أن يكون خالقاً لنفسه إذ إن معنى ذلك أنه عدم أوجد موجوداً، ولا يمكن للعدم أن يوجد موجوداً، إذاً فيستحيل أن يكون هذا الكون موجداً لنفسه، ولا يمكن أيضاً أن يكون هذا الكون العظيم وجد صدفة، لأنه على نظام بديع مطرد، وما جاء صدفة فالغالب أنه لا يطرد ولا يمكن أن يأتي صدفة لكن على التنزل.

ويذكر عن أبي حنيفة - رحمه الله - وكان معروفاً بالذكاء أنه جاءه قوم دهريون يقولون له: أثبت لنا وجود الله فقال: دعوني أفكر، ثم قال لهم: إني أفكر في سفينة أرست في ميناء دجلة وعليها حمل فنزل الحمل بدون حمال، وانصرفت السفينة بدون قائد، فقالوا : كيف تقول مثل ذلك الكلام فإن ذلك لا يعقل ولايمكن أن نصدقه؟ فقال: إذا كنتم لا تصدقون بها فكيف تصدقون بهذه الشمس، والقمر، والنجوم، والسماء، والأرض، كيف يمكن أن تصدقوا أنها وجدت بدون موجد؟!.

وقد أشار الله تعالى إلى هذا الدليل العقلي بقوله:] {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ }الطور

وسئل أعرابي فقيل له: بم عرفت ربك؟ والأعرابي لا يعرف إلا ما كان أمامه فقال: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدل على السميع البصير؟ بلى.

ثانياً: الدليل الحسي: فهو ما نشاهده من إجابة الدعاء مثلاً فالإنسان يدعو الله ويقول : ياالله فيجيب الله دعاءه ويكشف سوءه ويحصل له المطلوب وهو إنما قال: ياالله إذاً هناك رب سمع دعاءه، وأجابه، وما أكثر ما نقرأ نحن المسلمين في كتاب الله أنه استجاب لأنبياء الله: {وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ }الأنبياء76 {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }الأنبياء83 والآيات في هذا كثيرة والواقع يشهد بهذا.

ثالثاً: الدليل الفطري: فإن الإنسان بطبيعته إذا أصابه الضر قال: (يا الله) حتى إننا حدثنا أن بعض الكفار الموجودين الملحدين إذا أصابه الشيء المهلك بغتة يقول على فلتات لسانه: (يا الله) من غير أن يشعر، لأن فطرة الإنسان تدله على وجود الرب ـ عز وجل ـ {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ }الأعراف172

رابعاً: الدليل الشرعي: وأما الأدلة الشرعية فحدث ولاحرج، كل الشرع إذا تأمله الإنسان علم أن الذي أنزله وشرعه هو الرب - عز وجل - قال الله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82 فائتلاف القرآن وعدم تناقضه وتصديق بعضه بعضاً كل ذلك يدل على أن القرآن نزل من عند الله - عز وجل - وكون هذا الدين بل كون جميع الأديان التي أنزلها الله - عز وجل - موافقة تماماً لمصالح العباد دليل أنها من عند الله ـ عز وجل ـ.

ولكن حصل على جميع الأديان تحريف وتبديل وتغيير من المخالفين لشرائعه: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء46 لكن الدين الذي نزل على الأنبياء كله يشهد بوجود الله - عز وجل - وحكمته وعلمه
ثانياً: الإيمان بربوبيته:

ومعنى (الرب): أي الخالق، والمالك، والمدبر، فهذا معنى ربوبية الله ـ عز وجل ـ، ولا يغني واحد من هذه الثلاثة عن الآخر، فهو الخالق الذي أوجد الأشياء من عدم {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }الأنعام101، {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }فاطر1

فالذي أوجد الكون من العدم هو الله الخالق، المالك أي خلق الخلق وانفرد بملكه له كما انفرد بخلقه له، وتأمل قول الله تعالى في سورة الفاتحة: ]مالك يوم الدين[. وفي قراءة أخرى سبعية: ]ملك يوم الدين[ وهي قراءة سبعية متواترة، وإذا جمعت بين القراءتين ظهر معنى بديع، الملك أبلغ من المالك في السلطة والسيطرة، لكن الملك أحياناً يكون ملكاً بالاسم لا بالتصرف، وحينئذ يكون ملكاً غير مالك، فإذا اجتمع أن الله تعالى: ملك ومالك تم بذلك الأمر: الملك، والتدبير.

ولهذا نقول: إن الله - عز وجل - منفرد بالملك، كما انفرد بالخلق، كذلك أيضاً منفرد بالتدبير، فهو المدبر لجميع الأمور وهذا بإقرار المشركين، فإنهم إذا سئلوا من يدبر الأمور؟ فسيقولون: الله فهو المنفرد بالتدبير: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }السجدة5

سئل أعرابي: بم عرفت ربك؟ قال: بنقض العزائم وصرف الهمم. فالإنسان يعزم أحياناً على الشيء عزماً وتصميماً أكيداً وفي لحظة يجد نفسه قد عزم على تركه ونقض العزم، وقد يهم الإنسان بالشيء متجهاً إليه ثم ينصرف بدون سبب، وهذا يدل على أن للأشياء مدبراً فوق تدبيرك أنت، وهو الله ـ عز وجل ـ.

فإن قال قائل: كيف تقول : إن الله منفرد بالخلق، مع أنه أثبت الخلق للمخلوق وسمي المخلوق خالقاً. قال سبحانه: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون14 وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم ، يقال للمصورين: "أحيوا ما خلقتم"؟.فالجواب: أن خلق الإنسان ليس خلقاً في الحقيقة، لأن الخلق هو الإيجاد من العدم، والإنسان عندما يخلق لا يوجد من عدم، لكن يغير الشيء من صورة إلى صورة أخرى.

وكذلك (الملك) فإن قال قائل: كيف تقول: إن الله منفرد بالملك مع أن الله سبحانه أثبت الملك لغيره فقال: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ }المؤمنون6 وقال: ]أو ماملكتم مفاتحه[؟.

فالجواب: أن يقال: إن ملك الإنسان ليس كملك الله، لأن ملك الله - عز وجل - شامل لكل شيء، ولأن ملك الله تعالى ملك مطلق غير مقيد، أما ملك الإنسان للشيء فهو غير شامل، فمثلاً الساعة التي معي لا تملكها أنت/ والساعة التي معك لا أملكها أنا، فهو ملك محدود ليس شاملاً، كذلك أيضاً ليس ملكاً مطلقاً فأنا لا يمكنني أن أتصرف في ساعتي كما أريد، لأنني مقيد بالشرع الذي هو المصلحة، فلو أراد إنسان تكسير ساعته مثلاً فإن ذلك لا يجوز ولا يملك شرعاً أن يفعل ذلك، لأن النبي، صلى الله عليه وسلم ، نهى عن إضاعة المال فكيف بإتلافه؟

ولهذا قال العلماء: إن الرجل لو كان بالغاً عاقلاً له زوجة وأولاد، وهو سفيه في المال لا يتصرف فيه تصرف الرشيد فإنه يحجر على ماله.

لكن الله - عز وجل - يتصرف في ملكه كما يشاء، يحيي ويميت، ويمرض ويشفي، ويغني ويفقر، ويفعل ما يشاء على أننا نؤمن بأنه - عز وجل - لا يفعل الشيء إلا لحكمة.

إذاً فهناك فارق بين ملك الخالق وملك المخلوق. وبهذا عرفنا أن قولنا: إن الله منفرد بالملك قول صحيح لا يستثنى منه شيء.

وكذلك التدبير، فإنه قد يكون للإنسان، فإنه يدبر مثل أن يدبر خادمه أو مملوكه، أو سيارته، أو ماشيته فله تدبير، لكن هذا التدبير ليس كتدبير الله، فهو تدبير ناقص ومحدود. ناقص إذ لا يملك التدبير المطلق في ماله فأحياناً يدبر البعير لكن البعير تعصيه، وأحياناً يدبر الإنسان ابنه فيعصيه كذلك، وكذلك هو تدبير محدود فلا يمكن أن يدبر الإنسان إلا ماله السيطرة والسلطة عليه التي جعلها الشارع له وبهذا صح أن نقول: إن الله منفرد بالتدبير كما قلنا : إنه منفرد بالخلق، والملك.

ثالثاً: الإيمان بألوهيته:

وهو أن يؤمن الإنسان بأنه سبحانه هو الإله الحق، وأنه لا يشاركه أحد في هذا الحق لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولهذا كانت دعوة الرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم هي الدعوة إلى قول: ]لا إله إلا الله[.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }الأنبياء25 {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }النحل36

لو أن أحداً آمن بوجود الله، وآمن بربوبية الله، ولكنه يعبد مع الله غيره فلا يكون مؤمناً بالله حتى يفرده سبحانه بالألوهية.

وقد يقول قائل: إن الله تعالى أثبت وصف الألوهية لغيره فقال تعالى عن إبراهيم: {أَئِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ }الصافات86 وقال تعالى: {وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }القصص88 إلى غير ذلك من الآيات فكيف يصح أن تقول: إن الله متفرد بالألوهية؟

فالجواب: أن الألوهية المثبتة لغير الله ألوهية باطلة، ولهذا صح نفيها نفياً مطلقاً في مثل قول الرسل عليهم الصلاة والسلام لأقوامهم: ]اعبدوا الله مالكم من إله غيره[لأنها آلهة باطلة {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }الحج62

رابعاً: الإيمان بأسمائه وصفاته:

وهذا معترك الفرق المنتسبة للإسلام بالنسبة لإفراد الله تعالى بالأسماء والصفات، فقد انقسموا إلى فرق شتى أصولها ثلاثة:

الأول: الإيمان بالأسماء دون الصفات.

الثاني: الإيمان بالأسماء والصفات.

الثالث: الإيمان بالأسماء وبعض الصفات.

وهناك غلاة ينكرون حتى الأسماء، فيقولون: "إن الله - عز وجل - ليس له أسماء ولا صفات" لكننا تركناها لأنها متشعبة.

السلف الصالح الذين كانوا على ماكان عليه النبي، صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه يقرون بالأسماء والصفات اتباعاً لما جاء في كلام الله - عز وجل - قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا }الأعراف180 وهذا دليل إثبات الأسماء لله تعالى، وأما الدليل على إثبات الصفات فقوله تعالى: ]ولله المثل الأعلى[ ومعنى ]المثل الأعلى[ أي الوصف الأكمل، ففي الآيتين عموما: أحدهما: في الأسماء. والآخر: في الصفات. أما التفاصيل فكثيرة في القرآن والسنة.

وهناك من يثبت الأسماء دون الصفات فيقول: إن الله سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وهذا هو المشهور في مذهب المعتزلة.

والفريق الثالث: يثبت الأسماء وبعض الصفات، فيثبت من الصفات سبعاً وينكر الباقي، والسبع هي:

1.الحياة.

2.والعلم.

3.والقدرة.

4.والسمع.

5.والبصر.

6.والإرادة.

7.الكلام.

جمعها السفاريني في عقيدته بقوله:

له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم واقتدر

بقـدرة تعلقت بمـمكـن كـــذا إرادة فعِ واستبنِ

يقولون: إن هذه الصفات دل عليها العقل فنثبتها، وما عداها فالعقل لا يدل عليها فلا نثبتها.

فيقولون: إن الموجودات دالة على إيجاد، والإيجاد يدل على القدرة، فلا يمكن إيجاد بلا قدرة وهذا دليل عقلي، ويقولون إن التخصيص يدل على إرادة أي كون هذه شمساً ، وهذا قمراً ، وهذه سماء، وهذه أرضاً كل ذلك يدل على إرادة وأن الذي خلقها أراد أن تكون على هذا الوجه، وهذا دليل عقلي أيضاً.

وإذا نظرنا في الخلق وجدناه خلقاً محكماً متقناً، والإحكام يدل على العلم، لأن الجاهل لا يتقن.

فثبتت الآن ثلاث صفات: القدرة، والإرادة، والعلم.

ثم قالوا: إن هذه الثلاث لا تقوم إلا بحي ومن ثم ثبت أنه حي، فالحي إما أن يكون سميعاً بصيراً متكلماً، أو أعمى أصم أخرس، والصمم، والعمى، والخرس صفات نقص، والسمع، والبصر، والكلام صفات كمال، فوجب ثبوت الكمال للحي.

لكن لو قال لنا قائل: مما وصف الله به نفسه أن له وجهاً كما قال سبحانه: ] وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ[ وأنا لا أعقل من الوجه إلا مثل وجه المخلوق فيلزم من إثبات الوجه لله التمثيل، لأن القرآن عربي، والوجه هو ما يتعارف بين الناس وأكمل الوجوه وجوه البشر، فوجه الله كوجه الإنسان مثلاً فماذا نقول له؟

نقول له: إن هذا الفهم فهم خاطئ، لأن الوجه مضاف إلى الله، والمضاف بحسب المضاف إليه، فوجه الله يليق بالله، ووجه الإنسان يليق بالإنسان، ونقول له أيضاً: أنت لك وجه، والأسد له وجه، والهر له وجه، فإذا قلنا : وجه الإنسان، ووجه الأسد، ووجه الهر، فهل يلزم من ذلك التماثل؟! فلا أحد يقول: إن وجهه يماثل وجه الهر، أو الأسد أبداً.

إذاً نعرف من هذا أن الوجه بحسب ما يضاف إليه، فإثباتنا لصفات الله - عز وجل - لا يستلزم أبداً المماثلة بين الخالق والمخلوق بدليل السمع وبدليل العقل.

الثاني: التكييف: أي إن صفات الله - عز وجل - لا تكيف تقديراً بالجنان ولا نطقاً باللسان، ودليل ذلك سمعي وعقلي أيضاً.

الدليل السمعي قوله تعالى: ]ولا يحيطون به علماً[ وقوله: {اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ

منشور رقم 30‏
قام ‎Sarges Bako (Iraq)‎‏ بالرد على مشاركة Muna‏‏في 24 نوفمبر، 2008‏ عند 07:33 مساءً‏
لا ليس الشرط لكن المؤمن الحقيقى يجب ان يؤمن بالله

ام ‎Khalil Zakaria‎‏ بالرد على مشاركة Muna‏‏في 25 نوفمبر، 2008‏ عند 12:18 صباحاً‏
بطبع نعم كل ما تحتاجين له في حياتك هو من فضل الله. هل أ نت مسلمة منى
إبلاغ

منشور رقم 32‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 06:46 صباحاً‏
عذرا لانشغالي وسوف ارد على مداخلتك المبهمة نقطة نقطة استاذ
Neo Ensan

اولا اخي الكريم من قال لك ان الايمان و التصديق بوجود الشيء دون أدله تثبت وجوده) ؟؟و لما مستغرب من اتحاف المؤمنون والله ورسوله لك دوماً بأدله على وجود الله سبحانه وتعالى ؟

الايمان اخي الكريم هو ما قر في القلب وصدقه العقل
حتى في الحياة الدنيا عندما تؤمن بمبدأ او بموهبة او بنظرية علمية تكون متاكد منها
تماما قلبك منشرح لها وعقلك مصدق ومقتنع بها و لديك الدلائل

الحب فقط يعكس الفكرة التي تعنيها و هو ان يرتاح قلبك لشيء ولكن دون ان تكون متأكدا عقليا من جودة او صدق حبك لهذا الشي وليس لديك دليل على ذلك سوى حبك له
وحالما يكون لديك الدلائل على قوة ما تحب وصدق ما تحب تصبح مؤمنا بهذا الاختيار وهذه الفكرة
وبالتالي صدقه عقلك بالدلائل بعد ان اقره قلبك

وبالتالي نقطتك الاولى مرفوضة تماما ولذلك يتحفك المؤمنون والرسل دوما بمئات بل آلاف الآدلة على وجود رب العالمين و اذا سرت لوحدك او ابرحت بهذا الكون البديع المتناسق الاطراف تتحف نفسك يوما بعد يوم بآدلة جديدة على وجود رب العالمين

اذا انا مؤمن فانا مؤمن بقلبي و عقلي مقر بما أؤمن به و لدي مئات الادلة عليه

وبالتالي اخي الكريم كفاك تعجبا من كل المؤمنون بالله تعالى عندما يقدمون لك الدليل تلو الدليل على صحة ايمانهم بربهم وعلى وجودك سبحانه وتعالى

النقطة الثانية في مداخلتك الكريمة ..انك تخطىء تماما عندما تعتقد ان الله يحتاج لادلة حتى نؤمن به ..طبعا لا ...نحن العباد الذين نحتاج لادلة لنؤمن به وربنا سبحانه وتعالى و فر لنا هذه الادلة في مختلف انحاء الكون في خليقته وفي الارض وفي السماء و حتى في ظلمات البحر اللجي وقدم لنا في القرآن الكثير من الاعجازات العلمية التي اكتشف منها ما اكتشف و بقى الباقى منها مجهولا حتى يتم اكتشافه بتقدم العلم حتى يزداد ايماننا ايمانا ورسوخا ولا نتحول بعد ذلك الى غير مؤمنين بعد حصولنا على الأدلة على وجوده سبحانه كما تزعم خطأ ولا ادري من اين اتيت بهذه الفكرة الايمانية




منشور رقم 33‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 07:30 صباحاً‏
دليل سريع من القرآن الكريم دعما للمفهوم الايماني الواضح وهو الاقرار بالقلب والتصديق بالعقل والادلة

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي ٱلْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ

قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ ٱلطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ ٱجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ

ٱدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَٱعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

وهو حوار سدينا ابراهيم مع رب العالمين حيث طلب من برهان من الله على انه يحي الموتى..قال له رب العالمين أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي و لو كان مفهومك الايماني الغريب لما كان طلب منه اي ادلة ليطمئن قلبه ولكان قال له ان ذلك يجعلك غير مؤمن بل اعطاه الدليل العملي بان جلب طيرا وقطعه اربع اجزاء وجعل كل جزء من على جبل ثم ناداه فاتى الطير سعيا له ..سبحانه وتعالى على كل شيء قدير ....


منشور رقم 34‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 07:53 صباحاً‏
اتمنى ان اكون اقنتعت بالمفهوك الطبيعي والصحيح للايمان اخ نيو ولا تكون غير مؤمن بمؤهلاتك العلمية وبقدراتك الفكرية بدليل شهاداتك الجامعية وابحاثك العلمية ولست مؤمنا بموهبة ابنك في الرسم بدليل اللوحات الرائعة التي تخطها يداه ولست مؤمنا بموهبة والدك في الكتابة بدليل موسوعة الكتب الرائعة التي اخرجها للعالم ولاقت الاعجاب ...

دعني اقول لك خاطر خطر لي عن سبب هذا المفهوم الخاطىء للايمان الذي اسقته في مداخلتك
السبب هو ان ايمان الملحدين بالالحاد ونفيهم لوجود رب العالمين لا يملكون عليه اي ادلة ابدا وما يسوقونه مجرد تلاعب بالالفاظ والكلمات وبالتالي حتى يستطيعوا الايمان بافكارهم الالحادية دون وجود اي دلائل وحتى يحاولوا اقناع السذج بافكارهم ساقوا اليهم الايمان بفكرة او بعقيدة او بالحاد لا يحتاج الى براهن بل مجرد ان ترتاح الى فكرة ان لا اله لهذا الكون وانه خلق هكذا من العدم ..كما خلقت هذه المخلوقات ان مصيرها الى العدم ايضا ولا حياة بعد الموت وان لا هدف لحياتنا وووو وبما انهم لا يملكون اي برهان او دليل على اقوالهم ابتدعوا هذا الفكرة الايمانية المغلوطة ...اي انك اذا ارتحت الى فكرة الالحاد ووافقت هواءك الشخصي ورغباتك فآمن بها من غير دلائل لانه لو كان عندنا دلائل لاصبحت غير مؤمن ابدا
اتمنى تغيير هذه الفكرة اذا اردت الانضمام الى الى ركب المؤمنين الصادقين المدعمين بدلائل على ايامنهم اخ نيو ......

منشور رقم 35‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 09:36 صباحاً‏
اتمنى يا اخ نيو ان لا تكون هذه المرة من اصحاب الضرب والهرب في مناقشاتك كما فعلت في نقاش الديناصورات وضعت مداخلة تم الرد عليها بعشرات الردود دون اي رد منك
النقطة الثانية التي اثرته للاسف تناقض كلامك عن مفهوم الايمان لا يحتاج الي دلائل في المداخلة الاولى فقلت :
بالتالي فكل مطالب الملحدين بظهور الله أو إبداء أي إشارة تدل على وجوده بوضوح تعد في مهب الريح وتدل على ضعف الإيمان

فكيف انتم الملحدين تريدون من المؤمنين دلائل على وجود الله لاثبات قوة ايمانهم بينما تقول ان المؤمن بوجود الله لا يجب ان يقدم دلائل على ايمانه والا يصبح غير مؤمن ....حيرتونا ايها الملحدين..ارسي لك على بر ...هل تريد دلائل على وجود الله حسب مطالبكم ولا يصبح ايماننا ضعيف ولا لا تريد ان نقدم دلائل على وجود الله لان عندها نصبح غير مؤمنين به ويجب ان نؤمن به على عماها على قولة الشوام بالعامية ..؟

منشور رقم 36‏
‎Heba Adel (Tupelo, MS)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 09:59 صباحاً‏
طبعا ربنا موجود لكن مش شرط انى اشوفه
بس الشرط الللازم انى لازم اشعر بوجود الله على الاقل فى حياتى ولو لم اشعر بوجود الله فى حياتى اذن الله ليس له وجود وبلتالى ايضا اذ لم اشعر به فيجب ان
افكر الف مره الى ان اجد الله حتى لو لم اره
وجود الله ليس بشرط لكن الشعور به اهم الشروط والاحساس به ايضا

منشور رقم 37‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 11:56 صباحاً‏
نرجع اخ نيو الى مداخلتك الثانية مرة اخر لنفندها نقطة نقطة بغض النظر عن التناقض الوارد فيها بينها وبين مداخلتك الاولى

تقول لماذا الله مختفي وتريد ادلة محسوسة على وجوده :
من قال لك ان الله مختفي هو موجود وفي كل مكان وزمان و يدبر الامر في الارض والسماء ..تريد ان تراه بالعين المجردة صعب لانك حواسك ومدراكك ليس لها القدرة على رؤيته وقد طلب سيدنا موسى من ربه أن ينظر اليه عندما كان يكلمه
كما ورد في سورة الاعراف الاية 143

وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِيۤ أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـٰكِنِ انْظُرْ

إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ

موسَىٰ صَعِقاً فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ

قال له رب العالمين انك لا تستطيع بامكاناتك الحالية ان تراه واعاطه مثال بانه سوف يتجلى للجبل امامه فان استطاع الجبل ان يتحمل ذلك فبامكان موسى ان يتحمل ولما صار الجبل دكا بعد تجلي رب العالمين له خر موسى صاعقا من هول الموقف وقال بعد هذا الدليل سبحانك اني تبت اليك وانا اول المؤمنين ولم يضعف ايمانه برؤيته للدليل كما تفضلتم في مداخلتكم الاولى

فانتم ايها الملحدون تريدون دليلا على وجود الله برؤيته كما طلبت اسرائيل من موسى وقالت له ارنا الله جهرة فلما تجلى لهم ربهم خروا صعقا

البقرة 55 "وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ "

النساء 153 يَسْأَلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذٰلِكَ فَقَالُوۤاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ ٱتَّخَذُواْ ٱلْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذٰلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَاناً مُّبِينا

فكيف تريدون رؤية الله ايها الملحدون .هناك دلائل عظيمة جدا في القرىن الكريم على وجود الله واذا رديت على مداخلتي ولم تضرب و تهرب كعادتك ان مستعد اذكرها واحدة واحدة مع القرائن بس اتمنى ما تقول لي ضعف ايمانك بالدلائل


منشور رقم 38‏
‎Saddam Ali Al Otaibi‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 10:11 مساءً‏
بسم الله الرحمن الرحيم

وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79)

الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80)

أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81)

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)

فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

صدق الله العظيم


مثل المؤمن والكافر كمثل الحي والميت


منشور رقم 39‏
‎Amjed Saood‎‏ كتب\تفي 25 نوفمبر، 2008‏ عند 11:52 مساءً‏
لا مو شرط ....لو كان كل واحد ما يومن بفد شي الا يشوفه جان محد امن باي شي ....
إبلاغ

منشور رقم 40‏
‎Zaid AlAzzawi (Iraq)‎‏ كتب\تفي 26 نوفمبر، 2008‏ عند 06:08 مساءً‏
يا شباب الكل لحد الان يتعاملون مع الموضوع على حد قابلية الانسان على التفكير
ولكن هل تعلمون انو الانسان مستخدم فقط 3% من عقلة !!! وبحسب اجماع كل العلماء بكل العالم
يعني ادراكنه للامور على كدنه والاستمرار بالتفكير بهاي الطريقة عن وجود الله سبحانه وتعالى مراح يوصلنه لاي شي سوا جهلنه المستمر بكل الامور اللي حولنه وليس فقط وجود الله عز وجل
مثلا من يقول ان حجم بطل الماء هو ا لتر هو ليس صحيح لان هذا الحجم هو مجرد وسيلة او طريقة قياس اجمع عليهه الكل واستخدمت
لكن كل الدلائل والديانات السماوية تشير الى وجود الله عز وجل

سبحانك لا علم لنا الا ما عللمتنا

منشور رقم 41‏
رد واحد
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 26 نوفمبر، 2008‏ عند 06:20 مساءً‏
لا رد من الاخ نيو كالعادة بيضع مشاركاته المتناقضة والمنسوخة من مواقع الالحاد ثم يهرب بدون نقاش ..

منشور رقم 42‏
أنت كتبتفي 27 نوفمبر، 2008‏ عند 11:46 مساءً‏
الروئية غير لازمة ولكن يحق لكل انسان ان يكون متأكداً وهذا حق طبيعي و أنا شخصياً متأكدة من وجود الله لانني أشعر بوجوده ولكن صراحة لا أملك دليل ولكني شعوري وقلبي يقول انه موجود وهذا يكفيني
حذف المنشور
حُذفت المشاركة يوم 29 نوفمبر، 2008‏ في06:24 صباحاً‏

منشور رقم 44‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 29 نوفمبر، 2008‏ عند 07:30 مساءً‏
ولا يا اخ نيو اذا مستخدمي العقل امثالك اخي الكريم ممن يؤمنون لان الايمان لا يستوجب تقديم الدلائل عليه اذا كان يتعلق بالالحادين و يستوجب تقديم الدليل عليه اذا كان يتعلق بايمان المسلمين بوجود الله حسب كلامك فاحبذ ان اكون بلا عقل احسن من ان اكون بعقل يحمل كل هذه المتناقضات

منشور رقم 45‏
‎Ayssar Kassim Majid (Germany)‎‏ كتب\تفي 29 نوفمبر، 2008‏ عند 07:40 مساءً‏
شكرا نيو لردك الرائع وهو في الصميم ويرد على كثيرا من تساؤلات المؤمنين
وارائهم الغير منطقية
لماذا نحن(العرب ) اخر العالم؟؟
في جميع الحياة وكافه تفاصيلها وفروعها نحن الاخيرين
اذا كان القران والسنه هي اعظم العلوم ويحوى حتى على علوم لم يتم ذكرها
حتى الان فنحن الجهلة والله الاسلامي هو العالم بكل شي ء
والكلام الكثير الغير ذو فائده ولا ذو جدوى يا مؤمنين

قرات مقاله في احد المواقع احب ان اسردها للاطلاع عليها
لان احنا حكينا الكثير والكثير
شكرا نيو مرة ثانيه واتمنى ان تكثر من هذه التعليقات الجميلة
وشكرا
........... ...........................................
.........
ينتشر هذه الأيام بين المسلمين حديث الحج ومناسك الحج من سعي وطواف ورجم لإبليس اللعين، ثم السؤال حول الأضحية وشروطها ووزنها وعمرها، وما إلى ذلك من أحاديث مكررة آلاف المرات على مدار 1430 عاماً، دون أن يتساءل أحد من المسلمين، لماذا تحول المسلمون بين الأمم إلى جثة هامدة عفنة يأكلها الذباب وتنهشها الطفيليات. الأرجح أن المسلمين سعداء بالتخلف وبالجهل وبقلة الحيلة وضعف الإنتاج. الأخطر من كل ما سبق هو معاداة العلم، فهم لا يحفلون بأخبار العلم ولا منجزاته الباهرة لأن القرآن قد احتوى على علوم السابقين واللاحقين كما يقول " أبو الزغاليل "، لكن لا أحد يعلم لماذا كل هذا التخلف وكل تلك الهمجية رغم انتشار مراكز تحفيظ القرآن والمساجد بصورة لم يعرفها عهد نبي الإسلام نفسه ولا خلفائه من بعده !
روسيا وحدها أنتجت هذا العام 2008 حوالي 100 مليون طن من الحبوب يقول الخبراء أنها تكفي لإطعام سكان الكوكب زهاء 3 سنوات ! اليابان من جهتها وقعت على عقد لشراء مليون طن من تلك الحبوب. عندما نفكر قليلاً ونتأمل هذا الرقم، فلابد لنا أيضاً أن نتخيل كم من المحاريث وكم من طائرات رش المبيدات وكم من الحصادات قد عملت، وبالتالي كم من العمال والخبراء قد كدوا وكدحوا لكي يحصلوا على هذا الكم الضخم من الحبوب الذي يعد ثروة قومية استراتيجية في عصر الغلاء والمجاعات.
التأمل الأكثر والتفكير الأعمق سيقودنا إلى ماهية مناهج الطلبة التي تؤدي إلى بناء الإنسان على هذا النحو بالمقارنة مع مناهج أهوال يوم القيامة وعذاب القبر. كلا، لن يحزن أي من المسلمين على حال أمتهم وعلى ترديها وانحطاطها بين الأمم، ذلك أن للمسلم اهتمامات أخرى غير تلك التي تهتم بها الشعوب، فهو لا يفكر في الإنتاج ولا وفي التقدم ولا في تطوير الطب ولا في غزو الفضاء، فكل تلك الأمور " الدنيوية / المادية " لا تعني شيئاً عند الحساب يوم القيامة، حيث يتقدم الإنسان هناك بأعماله الصالحة وفي مقدمتها الصلاة ثم الصيام والحج وباقي الفرائض.
قلنا في مقالة سابقة أن الإيمان هو التصديق والتسليم بغيب أخبر عنه صاحب الرسالة، وأن ذلك الغيب يتضمن التسليم بكائنات مخلوقة من نور لها أجنحة تسمى ملائكة، يحمل ثمانية منها عرش الإله. هل عرش الإله محدود بحيث يمكن العثور على نهايات له يحمل منها ؟! كذلك يجب التسليم والتصديق بيوم الحساب الأعظم وبالجنة والنار ووجود كائنات أخرى ذات قدرة عجيبة تسمى الجن والعفاريت. كل تلك الأمور من مستلزمات الإيمان، فإن صدقتها " غيباً ودون دليل مادي " دخلت زمرة المؤمنين والأتباع، وإن لم تصدقها بقيت في جماعة الكفار الملاعين الذين سيكون مصيرهم النار وبئس القرار.
اللافت المدهش أن تفاصيل العقيدة تدرس للناشئة على أنها حقائق علمية ثابتة وليس بصفتها معتقدات يؤمن بها الناس لأنهم صدقوا المبلغ عنها فحسب. هذه المعتقدات تحاصر المؤمن بها حصاراً شديداً قاسياً فتخلق لديه مفهوماً عن الحياة يختلف عن مفهوم الشعوب الأخرى، فالحياة في نظر المسلم هي " دار ممر وليس مستقر، وهي رحلة فانية، وهي متاع غرور إلى حين .. وإلخ "، الأمر الذي يثير السؤال: كيف ينهض في الحياة ويحسن شروطها من لا يؤمن بها أصلاً ؟!
المسلمون إذن سعداء بأنهم يصلون ويصومون ويحجون وذلك جل مبتغاهم ونهاية مرادهم من الحياة، أما الغذاء فإن الله يخلق الأرزاق ويقدرها وليس للبشر أي دور في ذلك. أحياناً يجاملونك ويستدركون الأمر ثم يقولون " إن الله قد أمر بالسعي "، من دون أن يقدم أي دليل على ذلك، فالسعي في القرآن هو الصلاة ولا يبارك الله في كل عمل يلهي عن الصلاة، حتى لو كان هذا العمل اختراع طبي متقدم أو بذل جهود جبارة لزيادة الإنتاج الزراعي والصناعي.
لا عجب إذن أن نرى كل هذا التخلف يضرب أطنابه حتى أصبح المسلمون كالجيفة الجرباء تنفر منهم الشعوب المتقدمة بسبب همجيتهم وعدم اعترافهم بحرية التكفير والاعتقاد ولا بحق الإنسان في أن يؤمن أو ألا يؤمن بالمعتقدات الغيبية.
تزوير مفهوم العلم هو أمر آخر تجدر الإشارة إليه، فالعلم لدى مشائخ المسلمين هو العلم بالدين من تفسير وفقه وحديث، أما دراسة الظاهر الطبيعية والمادية فهي علوم " دنيوية "، أي أنها ليست مهمة وأقل درجة، ثم تأتي علوم " الإعجاز الزغلولي " لكي تطمس وتدمر العلم الحقيقي هذا لو تبقى له لدى المسلمين أثر علمي من أي نوع. ماذا لو قلنا أن العلم لا علاقة له بالدين مطلقاً، وأن الحقائق العلمية هي حقائق عقلية تجريبية غير دينية ؟ لنتأمل الحقيقة " المعادن تتمدد بالحرارة " ونتساءل: ما علاقة الدين بهذه الحقيقة الفيزيائية !؟ لو قلنا أن 3×5 = 15، فما علاقة الدين بهذه النتيجة الرياضية ؟! لماذا يقحمون الدين عنوة في العلم وكأن العلم له أي علاقة بالدين من قريب أو بعيد ؟!
خلاصة القول أن المسلمين سعداء بهذا التخلف، وأنهم لا يؤمنون بالحياة لأنها دار ممر ومتاع غرور، وهم مقتنعون أن دينهم يحتوي على علوم الدنيا حتى التي لم تكتشف بعد، ثم إن بعضهم مقتنع بضرورة قتل الآخرين غير المسلمين تطبيقاً لآيات الجهاد ضد الكفار، فتناثرت آلاف الجثث المحروقة ( قربة إلى الله ) في العراق والجزائر واليمن وفي مدريد ونيويورك ولندن وروسيا، وبينما يضرب الإرهاب الإسلامي مدينة بومباي الهندية ليروع الآمنين والمسالمين والمدنيين، فالمؤكد أن ثمة من يصلي الشكر لله على الفتوحات المظفرة للمجاهدين !
أغلبية المؤمنين البسطاء ينفون مطلقاً أي علاقة للإسلام بالإرهاب والقتل الجماعي وترويع الآمنين لأنهم واثقون أن الدين إنما وجد لكي يحارب الجريمة لا لكي يبررها، وهم صادقون في توقعهم بشكل عام، لكنهم وفي الوقت ذاته يفتقرون إلى أي معرفة حول جذور العنف في الإسلام ولا عن تشريع اغتيال المعارضين غدراً وغيلة كما فعل النبي مع كعب بن الأشرف، وهم لم يقرأوا في المصادر الإسلامية عن قيام سعد بن معاذ بتصفية أسرى بني قريضة بدم بارد، وهؤلاء المساكين لا يجرؤون على فهم تفسير الآية 24 من سورة النساء ( والمحصنات من النساء ) التي يبيح فيه إله الإسلام نكاح سبايا الحرب من النساء حتى لو كن متزوجات !
لو كان الإسلام عبادة روحانية خالصة تسمو بالإنسان وأخلاقه – كما لدى قلة من الناس – فإن أحداً لا يعارض ذلك، ولو كان الإسلام يعني دفع الزكاة والصدقات للفقراء والمساكين فلا شك أن ذلك فعل إنساني جميل، لكن أن يتم إقحام الدين في العلم والسياسة وتنظيم الدولة فهو ما جلب الخراب والدمار والجهل والتخلف على العالم العربي والإسلامي طوال 1400 عاماً، ولو أرادت الشعوب الناطقة بالعربية نهضة حضارية حقيقية عساها تلحق بباقي الأمم، فعلى مفكريهم وكتابهم أولاً وقبل أي شيء التخلص من ظاهرة الإسلام السياسي الموغلة في الإجرام والإرهاب.

زهير عطا سالم

منشور رقم 46‏
‎Mohammed Osama (United Arab Emirates)‎‏ كتب\تفي 29 نوفمبر، 2008‏ عند 08:03 مساءً‏
شايف تخلفك وعجزك عن الحوار لوين بيوصلك استاذ ايسر لحتى تنقل مقالات ذم بالمسلمين ماهيك ....؟؟؟هذا دليل فشلك وقلة عجزك ولن ارد على مثل هذا المستوى المتردي من النقاش
( لماذا تحول المسلمون بين الأمم إلى جثة هامدة عفنة يأكلها الذباب وتنهشها الطفيليات. الأرجح أن المسلمين سعداء بالتخلف وبالجهل وبقلة الحيلة وضعف الإنتاج. الأخطر من كل ما سبق هو معاداة العلم، فهم لا يحفلون بأخبار العلم)؟؟؟
سوف ارد على كل نقطة من مقاط التخلف والانحطاط والعجز الذ وصلتم اليه انتم وصاحب هذا المقال

منشور رقم 47‏
‎Ayssar Kassim Majid (Germany)‎‏ كتب\تفي 29 نوفمبر، 2008‏ عند 08:27 مساءً‏
لا تتعب نفسك محمد
انت تدور بحلقه مفرغه
واني اسف لان تناقشت وياك
لان بدأت تتجاوز وهذي اخلاقكم بالحوار المتحضر وانتم بعيد انه
انتهى النقاش معك

Comments

No response to “هل يجب ان أرى الله حتى اؤمن به؟”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)