‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

تناقض الغيب في القرآن

الثلاثاء، 31 آذار، 2009

Post #1
1 reply
Mahmoud Mohammed (Egypt) wroteon March 31, 2009 at 2:53pm
الغيب في اللغة هو كل ما غاب عنك، فنقول: غابت الشمس وهي تغيب. والغيبة: هي أن تتحدث عن شخص في مجلس هو غائب عنه، وأغابت المرأة إذا غاب عنها زوجها. أما الغيب في الخطاب الديني فهو كل ما أخبر به الرسول ولا تهتدي إليه العقول. وقال بعضهم هو الله، بينما قال آخرون هو القضاء والقدر. وسواء أكان هو القضاء والقدر أو كل ما لا تهتدي إليه العقول، فقد سيطر هذا الغيب على عقول المسلمين منذ نشأة الإسلام وظهور القرآن الذي ذكر الغيب ومشتقاته أربعين مرةً، فقال: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) (البقرة 3). فالذي لا يؤمن بالغيب ليس مؤمناً بالله، وأحسن المؤمنين هو أكثرهم إيماناً بالغيب. قال ابن مسعود: "ما آمن مؤمنٌ أفضل من إيمانٍ بغيب" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، البقرة، آية 3).
والقرآن طبعاً لم يأتِ بجديد في هذا المجال لأن عرب ما قبل الإسلام كانوا يؤمنون بالغيب ويتوسلون للكهان ليخبروهم ما يخبيء لهم الغد. بل إن القبائل البدائة في إفريقية وغيرها قد استعملوا الودع والأحجار كوسيلة لكشف الغيب لهم منذ آلاف السنين. فبدل أن ينهى الإسلام عن مثل هذه الممارسات ويرتقي بالعرب فكرياً، فضّل محمد أن يحافظ على الوضع القائم كما هو status quo، فعمّق إيمان المسلمين بالسحر والغيب، وفتح لهم باباً لعبادة الأولياء الذين يعتقد عامة المسلمين أنهم يعلمون الغيب.
ولكن إذا كان الغيب هو ما سوف يحدث في المستقبل، فمن الذي يمكنه معرفة الغيب؟ الله في القرآن يقول إنه هو الوحيد الذي يعلم الغيب. (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبةٌ في ظلمات الإرض ولا رَطبِ ولا يابسٍ إلا في كتاب مبين) (الأنعام 59). وهذا نوع من علم الغيب لا طائل من ورائه ولا يستفيد منه أحد. ما هي أهمية سقوط ورقةٍ من شجرة حتى يهتم بها الله ويعرف متى سوف تسقط أو تأكلها دابة قبل أن تسقط، ويسجلها في كتاب مبين. هذا في رأيي ادعاء لا يمكن لعقل أن يصدقه، وحتى لو صدقه بعض الناس فهو ادعاء أجوف لا يهمنا في شيء. ما يهمنا هو: هل يشرك الله بعض الناس في معرفة هذا الغيب المستقبلي؟ الله يقول (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون) (النمل 65). والقرآن يأمر محمد أن يقول إنه لا يعلم الغيب (قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني مَلَكٌ إنْ اتبع إلا ما يوحى إليّ) (الأنعام 50، وهود 31). وهناك أكثر من عشرين آية بالقرآن تؤكد أن محمد لا يعلم الغيب.
إلى هنا والأمر واضح لنا، فالله وحده هو الذي يعلم الغيب، وفي بعض الأحيان يوحي ببعض الغيب لمحمد عندما يخبره قصص القوم الغابرين ويقول له (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم) (آل عمرىن 44). ولكن مثل هذا النوع من الغيب لا يهمنا لأنه عبارة عن أخبار قومٍ مضوا ويمكننا أن نجد أخبارهم في الآثار التي تركوها لنا. ما يهمنا هو غيب المستقبل. وهذا الغيب هو الذي حاول الله أن يمنع الشياطين من سرقته من السماء فسلط عليهم الشهب والنيازك لتردعهم. فهذا الغيب لا يعلمه حتى محمد، كما نستشف من الآيات.
ولكن المشكلة التي تواجهنا في القرآن هي أن مؤلفه لا يتذكر دائماً ما كان قد قاله من قبل فيأتي بما ينقضه. فهو مثلاً يقول لنا عن قصة خلق آدم وأمره الملائكة أن يسجدوا له (إذ قال ربك للملائكة إني خالقٌ بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين) (سورة ص 71- 74). إلى هنا والأمر عادي ومفهوم لنا. وتأتي المشكلة عندما بدأ الحوار بين الله وإبليس العاصي. (قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ أستكبرت أم كنت من العالين. قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. قال فأخرج منها فإنك رجيم وأنْ عليك لعنتي إلى يوم الدين) إلى هنا والأمر يبدو عادياً كذلك لأن إبليس لم يكشف كل ما يعلم. وتأتي المفاجأة عندما يقول إبليس لله (قال ربِ فانظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم. قال فبعزتك لأغوينم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين). وتكمن المفاجأة في أن الله قال للملائكة إنه سوف يخلق بشراً من طين وطلب منهم السجود له. وحتى تلك اللحظة لم تكن حواء قد خُلقت، فكيف عرف إبليس إن البشر الذي خلقه الله من طين سوف يكون له نسل كثيرون فحلف أن يغويهم أجمعين؟ فحتى تلك اللحظة لم يكن الله قد أفشى لهم كل السر. فكيف عرف أبليس؟ لا بد أنه يعلم الغيب وعرف أن ذلك البشر من الطين سوف تكون له زوجة ونسل يملأ الدنيا. ولم يقف علم إبليس عند ذلك الحد، بل قال لله (فانظري إلى يوم يُبعثون) فإبليس لم يعلم فقط أن ذلك البشر سوف تكون له ذرية تملأ الأرض، بل عرف كذلك أنهم سوف يموتون وسوف يُبعثون من قبورهم يوم القيامة. فإذاً ليس هناك أي شك أن إبليس يعلم الغيب المستقبلي.
ويظهر أن الملائكة كلهم يعلمون الغيب. (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفةً قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) (البقرة 30). فحتى تلك اللحظة لم يكن الله قد خلق آدم، إنما كان يتحدث مع الملائكة المجتمعين قبل أن يخلق آدم وقال لهم إني أفكر في خلق خليفة للأرض. والملائكة مخلوقات من نور، لا أجسام لها ولا دماء. وحتى تلك اللحظة لم تكن الملائكة قد رأت أي دم ولم تكن تعرف عن الدم شيئاً. ولكن فجأة قالوا لله: أتخلق فيها من يسفك الدماء؟ من أين للملائكة بهذه العلومة المهمة والله لم يخبرهم بها (ألم أقل لكم إني أعلم ما لا تعلمون). الجواب لا بد أن يكون أن الملائكة يعلمون الغيب وعرفوا أن قابيل سوف يقتل هابيل ويسفك دمه. فإذاً ليس الله هو الوحيد الذي يعلم الغيب، فإبليس والملائكة أجمعون يعلمون الغيب.
ولكن يبدو لنا أن الله نفسه لا يعرف الغيب المستقبلي، فهاهو يقول للمؤمنين (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب) (آل عمران 179). فالله يقول إنه لن يترك المؤمنين على ماهم عليه حتى يختبرهم بالجهاد وغيره ليعرف الخبيث من الطيب. وهناك عدة آيات مثل هذه، فمثلاً:
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين (آل عمران 142).
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجةً والله خبير بما يعملون (التوبة 16)
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم (المائدة 94)
فلو كان الله يعلم الغيب لعرف من يوم أن خلقهم من منهم الخبيث ومن منهم الطيب، ومن منهم سوف يجاهد في سبيله ومن منهم سوف يتخلف. فلا داعي للاختبار إذا كان يعلم الغيب المستقبلي.
المهم أن هذا الغيب، سواء أكان الله يعلمه أم لا، فقد اقتنع به المسلمون وأقنعوا أنفسهم أن النبي، واليهود والرهبان والأولياء يعلمونه، ويمكنهم كشف المستور للمسلمين. يقول الطبري (كان النبي قد بعث عَمْرَاَ إلى عُمان فسمع هنالك من حِبرٍ شيئا فلما رأى مصداقه وهو هناك أرسل إلى ذلك الحبر فقال حدثني بوفاة رسول الله وأخبرني من يكون بعده قال: الذي كتب إليك يكون بعده ومدته قصيرة قال ثم من، قال رجل من قومه مثله في المنزلة، قال فما مدته قال: طويلة ثم يُقتل، قال أغيلة أم عن ملاء قال غيلة، قال فمن يلي بعده؟ قال رجل من قومه مثله في المنزلة، قال فما مدته؟ قال طويلة ثم يقتل، قال أغيلة أم عن ملإ؟ قال عن ملاء، قال ذلك أشد، فمن يلي بعده قال: رجل من قومه ينتشر عليه الناس وتكون على رأسه حرب شديدة بين الناس ثم يقتل قبل أن يجتمعوا عليه، قال أغيلة أم عن ملاء؟ قال غيلة ثم لا يرون مثله، قال فمن يلي بعده قال أمير الأرض المقدسة فيطول ملكه فيجتمع أهل تلك الفرقة وذلك الانتشار عليه ثم يموت.) (تاريخ الطبري، ج3، ص 69). فهذا الحبر اليهودي قد علم الغيب وأخبر عمرو بن العاص بموت النبي وبكل خلفائه من بعده حتى وصل إلى معاوية بن أبي سفيان. وبالطبع لا يغيب عن ذهن القاريء كل تلك القصص عن الراهب بُحيرى وغيره الذين تنبأوا بظهور محمد وعرفوا علامات النبوة التي كانت بكتفه قبل أن يولد محمد.
وفي تعارض تام مع القرآن الذي قال لمحمد عن منافقي المدينة (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مُردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم) (التوبة 101)، أيقن المسلمون أن خذيفة بن اليمان كان يعرف المنافقين وكان الاختصاصي رقم واحد في معرفتهم. يقول حجة الإسلام الغزالي عن حذيفة (وكان حذيفة رضي الله عنه أيضا قد خُص بعلم المنافقين وأُفرد بمعرفة علم النفاق وأسبابه ودقائق الفتن فكان عمر وعثمان وأكابر الصحابة رضي الله عنهم يسألونه عن الفتن العامة والخاصة وكان يُسأل عن المنافقين فيخبر بعدد من بقي منهم ولا يخبر بأسمائهم وكان عمر رضي الله عنه يسأل عن نفسه هل يعلم فيه شيئا من النفاق فبرأه من ذلك وكان عمر رضي الله عنه إذا دُعي إلى جنازة ليصلي عليها نظر فإن حضر حذيفة صلى عليها وإلا ترك) (الغزالي، إحياء علوم الدين، الكتاب الأول من ربع العبادات، كتاب العلم، الباب السادس). فالقرآن يقول لمحمد إنك لا تعرف المنافقين بالمدينة وما حولها، الله وحده يعرفهم. ولكن المسلمين يقولون إن حُذيفة كان يعرفهم وقد برأ عمر بن الخطاب من النفاق. وعمر، أمير المؤمنين الورع الذي جاء القرآن بكثير مما قاله، كان لا يصلي على الجنازة إذا غاب عنها حذيفة، لأن ذلك يعني أن حّذيفة قد عرف أن الميت كان من المنافقين لذا غاب عن الصلاة.
هذا الإلغاء الواضح للعقل لازم المسلمين على مر العصور وأصبح الذين يعلمون الغيب بعد الله، إن كان يعلمه، الأنبياء والصحابة وأحبار اليهود ورهبان المسيحية وأولياء الله الصالحين الذين تملأ قبابهم ومزاراتهم كل شبر في بلاد المسلمين، حتى العجم منهم. يحكي السيوطي أن ( رجلاً دخل على بعض الأولياء فاستحقره في عينه فقال الرجل في سره "حتى إذا جاءه لم يجده شيئا"، فاطّلع الولي على ذلك بطريق الكشف، فقال للرجل: يا فلان أقرأ ما بعدها.) وما قاله الرجل كان جزءاً من آية تقول (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعةٍ يحسبه الظمآنُ ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه) (النور 39). فهذا الرجل المسكين عندما دخل على الولي ولم يعجبه ما رأى، وقال ما قال في سره، علم به الولي الذي يعلم الغيب وطلب منه أن يتم الآية ليصل إلى أن الظمآن وجد الله عند السراب، فهذا الولي إن لم يكن هو الله، فهو لا شك يحل محل الله. ومن من المسلمين يستطيع الامتناع عن عبادة مثل هذا الولي والتوسل إليه؟
بل زعموا أن من يدرس النجوم يستطيع أن يتنبأ بالغيب، ولا داعي وقتها للشياطين لتسترق السمع. فقد زعموا أن يحيى بن خالد البرمكي الذي كان عالماً بالتنجيم قد تنبأ بتاريخ نكبة البرامكة. فقد أخبر إسماعيل بن صبيح، قال: (كنت يوماً بين يدي يحيى بن خالد فدخل عليه ابنه جعفر {وزير وصديق هارون الرشيد} فأشاح بوجهه عنه وتكره رؤيته، فلما انصرف عنه قلت له: أطال الله بقاءك، تفعل هذا بابنك وحاله عند الرشيد حالة لا يقوم عليها ولد ولا ولي، فقال: إليك عني أيها الرجل، فوالله لا يكون هلاك أهل هذا البيت إلا بسببه. ثم قال: أدن مني الدواة فأدنيتها، فكتب كلمات يسيرة في رقعة وختمها ودفعها إليّ وقال لي: لتكن عندك فإذا دخلت سنة سبع وثمانين ومضى المحرّم فانظر فيها. فلما كان في صفر أوقع الرشيد بهم، فظرت فيها فكان الوقت الذي ذكره) (الجهشباري، الوزراء والكتاب، ص 249، نقلاً عن د. هولو جودت فرج، البرامكة، سلبياتهم وإيجابياتهم، ص 73). فيحيى بن خالد الذي سجنه الرشيد وقتل ابنيه جعفر والفضل مع ألف رجلٍ من البرامكة، كان قد درس النجوم وتأكد من تاريخ النكبة بزمن طويل قبل أن تحث، لكنه لم يفعل شيئاً ولم يهرب مع أولاده، وجلس في انتظار القدر المحتوم.
وبمثل هذه الخرافة أقنعوا عامة المسلمين أن يتركوا عقولهم بالمنازل عنما يزورون ضرائح الأولياء ويطلبون منهم الولد والشفاء وحتى قتل الضرة. ومن الغريب أن شيوخ الإسلام مثل الشيخ المصري، الشعراوي، يؤمنون بقصص وكرامات الأولياء الذين ماتوا منذ مئات السنين. فالشيخ الشعراوي كان إيمانه في الأولياء لا يتزعزع. و كذلك كان الشيخ الشعراني، أحد أئمة العصر العثماني بمصر، يؤمن بالأولياء ويعتبر نفسه ولياً له كرامات خاصة، وقد قال (ومما وقع لى ان شخصا من بلاد الحبشة أسلم عندنا فى مصر ، فسألته عن بلده ، وعن الكنيسة الكبيرة التى فى آخر زقاق داره ، وعن شجرة النبق التى فى دار جاره ، فصدقنى على ذلك ، ثم قال للحاضرين : "هذا صالح "، مع أننى ما رحت اليها قط بجسمى ، وانما نظرت اليها بقلبى) (أحمد صبحي منصور: الغيب والأديان، الحوار المتمدن 21/3/2007). فما دام المؤمنون يؤمنون بالغيب ويتمرغون في تراب قبور الأولياء، ويستعيذون من الشيطان الرجيم، فلن نلحق بالأمم التي سبقتنا في مضمار العلم واحترام العقول واحترام حقوق الإنسان. وسوف يظل المسلم يدفع ما في الجيب لرجالات الدين وأهل الأضرحة حتى يأتيه ما في الغيب. ورحم الله أبا العلاء المعري الذي قال:
اثنان أهل الأرضِ: ذو عقل بلا**** دينٍ، وآخرُ دَيّنٌ لا عقل له


منقول

كامل النجار
الحوار المتمدن - العدد: 2435 - 2008 / 10 / 15
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=150183
Post deleted on March 31, 2009 at 8:05am
Post #3
Mahmoud Mohammed (Egypt) wroteon April 1, 2009 at 11:25am
عزيزتي علا، أولاً مرحباً لكِ و بأي إستفسارات:

ولكن اتساءل اليس علم الملائكة لحقيقة ان البشر يسفكون الدماء قد لا يكون علما بالغيب المستقبلي قدر ما يكون مجرد تنبؤ من الملائكة مبني على تجارب سابقة كانت هي اساس معلوماتهم عن بني البشر؟؟
-------------------------------------
الملائكة لا يمكن أن يعرفوا ذلك إلا إذا كانوا يعلمون الغيب مسبقاً لأن أجسادهم نورانية و لايوجد بها أي دماء، فكيف عرفوا الدماء أصلاً ؟ و حتى لو كان الجن موجود قبل البشر، فهل الجن عنده دماء ؟؟ و فرضنا أنه كان كذلك فما علاقة سفك الجن للدماء بسفك الإنسان للدماء، هل من الضروري لأنه كان الجن يسفك الدماء فإن الإنسان سيسفك الدماء ؟


طروحات تناسخ البشر واحتمال عودة الكائنات الحية بعد موتها في صور احياء اخرى
--------------------------------------------------------------------------
في الحقيقة لا إيمان عندي بأي موضوع ميتافيزيقي و لكن هذه المواضيع أقرأ عنها بغرض الإثارة فقط، و شخصياً لا أؤمن بأن هناك شئ أسمه أن الإنسان ينسخ في بشر آخر بعد الموت لأنني أعتقد أنه بعد الموت البيولوجي لا يتبقى من الإنسان شيئاً و الدليل على أنه لا وجود لشئ أسمه الروح موجود في هذا الرابط

http://www.telegraph.co.uk/scienceandtechnology/science/sciencenews/4409958/Extinct-ibex-is-resurrected-by-cloning.html

ما مكتوب في هذا الرابط مفاده أن الروح ليس لها إلا مصير من الأثنين إما أن الإنسان يستطيع صنعها مثل الله أو أنها ليست من أمر الله وحده
!

و هناك أيضًا المهندس الحيوي كريج فينتر الذي سيصنع حياة صناعية من خلال أخذ مجموعة كروموسومات من كائنات دقيقة و بناء كائن أعقد بها و يمكن أخذ فكرة عامة عن الموضوع من هذا الرابط :

http://www.youtube.com/watch?v=nKZ-GjSaqgo

و هناك أيضاً أشاء أخرى تدحض موضوع الروح مثل ال
cryonics
فموضوع الروح هذا يحيط به الكثير من الغموض و قد توصلنا علميًا إلى أنه حتى لو كانت الروح موجودة فإنها لن تكون من أمر الله وحده و خاصة أنه معروف ما معنى مادة حية ( عضوية ) في العلم.

تحياتي لكِ و أهلاً بأي إستفسارات

Comments

No response to “تناقض الغيب في القرآن”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)