‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

لمالكي الجرأة و الموضوعيه فقط 2)(البحر اللجي و الظلمات)

الأربعاء، 1 نيسان، 2009

Post #1
1 reply
أحمد الهادي wroteon April 1, 2009 at 3:09pm
الله تعالى :( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور فماله من نور )



معنى قوله تعالى[ في بحر لجي ] هو البحر العميق ...



( ظلمات بعضها فوق بعض ....) أي أعماق ليس فيها نور يضرب الله عز وجل لنا في هذه الأعماق مثلاً ليس فيه نور ولا بصيص من نور ... يضرب الله لنا مثل من أعجب الأمثال يقول إن أعمال الكافر كظلمات في بحر لجي عميق ...... _ سبحان الله _



.... ما أدرى محمد صلى الله عليه وسلم بأن داخل البحر ظلام هو بتأكيد لم يغص في البحر والذين غاصوا في زمنه ما استطعوا أن يغصوا إلى عمق 20متر او30 متر بالكثير وهذا العمق فيه نور ...



الظلمة الكاملة لا تكون في عمق1000متر{ الف متر } وهذه الأعماق ما استطعوا البشر أن يصلوا إليها إلا بعد اختراع الغواصات الحديدية التي تحمي الغواص لان لو غاص فا لإنسان يحتاج إلى غواصة حديدية ثقيلة وقوية لكي تحميه من الضغط العالي داخل تلك الأعماق



الآية تتكلم عن ظلمات لو سكرنا الأنوار وأغلقنا الأبواب ماذا سنرى.........؟ ظلمة واحدة


لو الليل حدث فيه خسوف كلي وأنت في صحراء ماذا سترى..........؟ ظلمة واحدة



سبحان الله الآية تقول ظلمات ممكن تقول أنها من باب المبالغة .... هذه ليست من باب المبالغة وإنما من باب الحقيقة لأن الله عز وجل كررها ويقصدها ( ظلمات بعضها فوق بعض )


لو فرضنا أنها مبالغة .......كيف نفسر ظلمات بعضها فوق بعض؟؟؟؟؟؟
ما المقصود إذا أخرج يده لم يكد يراها؟؟؟؟؟؟؟[لم يعرف الإنسان المعنى الحقيقي لهذه الآية الى بعد أن اكتشف العلم شيء !!!


لا يحدث هذا الأمر إلى في البحار العميقة لا يحدث في بحيرة صغيرة وإنما في البحار العميقة لأنه مرتبط بالظلمات


النور عندما يخترق البحر فإنه يتحلل إلى ألوان عديدة هي [الأحمر,البرتقالي,الأصفر,الأخضر,الأزرق]



*إذا وصلنا الى10أمتار فإن اللون الأحمر يختفي ويتحول إلى أسود....فلوا خرج الدم في هذا العمق يخرج بلون الأسود




*فإذا وصل الضوء إلى مسافة 30متر يبدأ ظلام جديد فيتحول اللون البرتقالي إلى الأسود ترى كل الألوان إلا اللون الأحمر والبرتقالي فيصير ظلام الأحمر فوق ظلام البرتقالي



*إذا وصل إلى مسافة 50متر تبدأ ظلمة اللون الأصفر ظلمة جديدة من الظلام



*على مسافة 100متر يختفي اللون الأخضر



*على مسافة 200متر يختفي اللون الأزرق



سبحان الله ... ظلمات بعضها فوق بعض ... ولا حظ ما ذكرها إلا في بحر لجي في بحر عميق لا تحدث في السماء ولا في الأرض وإنما تحدث في بحر عميق؟؟؟؟؟؟



السبب الآن الماء يمتص هذا النور



*الى500متر تختفي كل الألوان تبقى حركة اللون الأسود شوف الوصف الدقيق إذا أخرج يده لم يكد يراها لأن ما يوجد إلى حركة اللون الأسود يرى مثل ظل واحد يتحرك



.... ينعدم الشعاع على مسافة 1000متر [ ألف متر ]



سبحان الله......في السماء ممكن إن نرى نجمة يأتي منها نور لكن هنا ظلام كامل حتى اليد لم يكد يراها.......ظلام كامل..............................سبحان الله
Post #2
1 reply
أحمد الهادي replied to أحمد's poston April 1, 2009 at 3:12pm
لم يحارب محمد في البحر مطلقا
و اقصى ما عرفه العرب عن البحار في هذا الوقت هو السباحه
المعلومات الفائته معروفه لكل طفل حاليا
لكنها لم تكتشف الا عام 1960 بعد وصول الغواصات لهذه الاعماق
ممكن حد يقول لي كيف عرف محمد هذه الحقائق
هذه المرة لا علماء مرتشون
و لا جهات سعوديه ترشي علماء الفلك و الطب
ارجو الرد يكون موضوعي
Post #3
1 reply
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to أحمد's poston April 1, 2009 at 3:25pm
الموضوع قديم جدا
ومردود عليه العديد من المرات

الظاهر انك مستجد يا عزيزي واطلاعاتك احاديه الجانب وذات الحكم المسبق
هذه الايه قمه للسخريه والاهانه للعلم ولوي المعاني
ارجع الى تفسير الايه الاصلي في كتب المفسري المسلمين اولا
ثانيا ارجع لمعني لجي في المعاجم العربيه
الظاهر انك مستجد وقاري كلمتين وتتصور انه العالم كلها سذج تقتنع بهذا الهراء الخالي من العلم واالخالي من اي مصدقايه مجرد لويا للمعاني واحتيال على جهود العلماء
Post #4
2 replies
أحمد الهادي replied to Ahmed's poston April 1, 2009 at 3:30pm
اذن اسقني من علمك الغزير ايها العالم
و اعطني رابطا يشرح وجهة نظرك
او ناقشني و تحمل غبائي
Post #5
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to أحمد's poston April 1, 2009 at 3:43pm
الموضوع مو موضوع غباء عذرا
لكنك لم تتحمل عناء الاطلاع على مصادر اخرى لحقيقه هذا الادعاء بالاعجاز واتيت كانك تحمل معجره القرن وهذا يا عزيزي يقلل من مصداقيه ما تطرحه من مواضيع وقيمته
طارح الموضوع يجب ان يكون على اقل تقدير ملما بنواحي اخرى على اطلاع وصله بالموضوع
ساضع لك جميع ما يفند هذا اللوي الواضح والصريح والافتراء على العلم
والتي هي بالاصل موجوده حتى في هذا الكروب وتمت مناقشته
تحياتي
Post #6
1 reply
Thomas Goldston wroteon April 1, 2009 at 3:57pm
شباب الموضوع مثير ممكن ايضاح؟ بس انا ما باعتقد محمد كان يعرف شي بالعلم و لو سالتو بزمانو عن تفسير الآية راح يحكيلك اسطورة اكيد، بس أحمد اعطينا المعنى للآية او الروابط اللي سئل فيها هاظ السؤال من قبل؟؟؟
Post #7
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to أحمد's poston April 1, 2009 at 3:58pm

الإعجاز

موج من فوقه موج و ذكر الأمواج الداخلية في القرآن

رد الزميل فينيق

المسلمين عموماً حينما يرغبون بفهم آيات القرآن
يلجؤون للمفسرين الكبار للقرآن ولا يلتجؤون لنصابي الاعجاز العلمي
المعروفين وأصحاب " التجارة العلمية الرخيصة " لاستخفافهم بعقول المسلمين
البسطاء بداية وعقول البشر عموماً ... بقراءة تفسير القرطبي نفهم معنى الآية تماماً

تفسير القرطبي

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ

ضَرَبَ تَعَالَى مَثَلًا آخَر لِلْكُفَّارِ أَيْ أَعْمَالهمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ أَوْ كَظُلُمَاتٍ . قَالَ الزَّجَّاج : إِنْ شِئْت مَثِّلْ بِالسَّرَابِ وَإِنْ شِئْت مَثِّلْ بِالظُّلُمَاتِ فَ " أَوْ " لِلْإِبَاحَةِ حَسْبَمَا تَقَدَّمَ مِنْ الْقَوْل فِي " أَوْ كَصَيِّبٍ " [ الْبَقَرَة : 19 ] . وَقَالَ الْجُرْجَانِيّ : الْآيَة الْأُولَى فِي ذِكْر أَعْمَال الْكُفَّار , وَالثَّانِيَة فِي ذِكْر كُفْرهمْ وَنُسِّقَ الْكُفْر عَلَى أَعْمَالهمْ لِأَنَّ الْكُفْر أَيْضًا مِنْ أَعْمَالهمْ وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : " يُخْرِجهُمْ مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور " [ الْبَقَرَة : 257 ] أَيْ مِنْ الْكُفْر إِلَى الْإِيمَان وَقَالَ أَبُو عَلِيّ : " أَوْ كَظُلُمَاتٍ " أَوْ كَذِي ظُلُمَات ; وَدَلَّ عَلَى هَذَا الْمُضَاف قَوْله تَعَالَى : " إِذَا أَخْرَجَ يَده " فَالْكِنَايَة تَعُود إِلَى الْمُضَاف الْمَحْذُوف. قَالَ الْقُشَيْرِيّ : فَعِنْد الزَّجَّاج التَّمْثِيل وَقَعَ لِأَعْمَالِ الْكُفَّار , وَعِنْد الْجُرْجَانِيّ لِكُفْرِ الْكَافِر , وَعِنْد أَبِي عَلِيّ لِلْكَافِرِ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس فِي رِوَايَة : هَذَا مِثْل قَلْب الْكَافِر . " فِي بَحْر لُجِّيّ " قِيلَ : هُوَ مَنْسُوب اللُّجَّة , وَهُوَ الَّذِي لَا يُدْرَك قَعْره . وَاللُّجَّة مُعْظَم الْمَاء , وَالْجَمْع لُجَج . وَالْتَجَّ الْبَحْر إِذَا تَلَاطَمَتْ أَمْوَاجه ; وَمِنْهُ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ رَكِبَ الْبَحْر إِذَا اِلْتَجَّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّة ) . وَالْتَجَّ الْأَمْر إِذَا عَظُمَ وَاخْتَلَطَ. وَقَوْله تَعَالَى : " حَسِبَتْهُ لُجَّة " [ النَّمْل : 44 ] أَيْ مَا لَهُ عُمْق. وَلَجَّجَتْ السَّفِينَة أَيْ خَاضَتْ اللُّجَّة ( بِضَمِّ اللَّام ) . فَأَمَّا اللَّجَّة ( بِفَتْحِ اللَّام ) فَأَصْوَات النَّاس يَقُول : سَمِعْت لَجَّة النَّاس ; أَيْ أَصْوَاتهمْ وَصَخَبهمْ . قَالَ أَبُو النَّجْم : فِي لَجَّة أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ وَالْتَجَّتْ الْأَصْوَات أَيْ اِخْتَلَطَتْ وَعَظُمَتْ .



يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ

أَيْ يَعْلُو ذَلِكَ الْبَحْر اللُّجِّيّ مَوْج . " مِنْ فَوْقه مَوْج " أَيْ مِنْ فَوْق الْمَوْج مَوْج , وَمِنْ فَوْق هَذَا الْمَوْج الثَّانِي سَحَاب ; فَيَجْتَمِع خَوْف الْمَوْج وَخَوْف الرِّيح وَخَوْف السَّحَاب . وَقِيلَ : الْمَعْنَى يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ بَعْده مَوْج ; فَيَكُون الْمَعْنَى : الْمَوْج يَتْبَع بَعْضه بَعْضًا حَتَّى كَأَنَّ بَعْضه فَوْق بَعْض , وَهُوَ أَخْوَف مَا يَكُون إِذَا تَوَالَى مَوْجه وَتَقَارَبَ , وَمِنْ فَوْق هَذَا الْمَوْج سَحَاب. وَهُوَ أَعْظَم لِلْخَوْفِ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا : أَنَّهُ قَدْ غَطَّى النُّجُوم الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا . الثَّانِي : الرِّيح الَّتِي تَنْشَأ مَعَ السَّحَاب وَالْمَطَر الَّذِي يَنْزِل مِنْهُ .



ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ

قَرَأَ اِبْن مُحَيْصِن وَالْبَزِّيّ عَنْ اِبْن كَثِير " سَحَاب ظُلُمَات " بِالْإِضَافَةِ وَالْخَفْض . قُنْبُل " سَحَاب " مُنَوَّنًا " ظُلُمَات " بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِين . الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ وَالتَّنْوِين . قَالَ الْمَهْدَوِيّ : مَنْ قَرَأَ " مِنْ فَوْقه سَحَاب ظُلُمَات " بِالْإِضَافَةِ فَلِأَنَّ السَّحَاب يَرْتَفِع وَقْت هَذِهِ الظُّلُمَات فَأُضِيفَ إِلَيْهَا ; كَمَا يُقَال : سَحَاب رَحْمَة , إِذَا اِرْتَفَعَ فِي وَقْت الْمَطَر . وَمَنْ قَرَأَ " سَحَاب ظُلُمَات " جَرَّ " ظُلُمَات " عَلَى التَّأْكِيد لِ " ظُلُمَات " الْأُولَى أَوْ الْبَدَل مِنْهَا . وَ " سَحَاب " اِبْتِدَاء وَ " مِنْ فَوْقه " الْخَبَر . وَمَنْ قَرَأَ " سَحَاب ظُلُمَات " فَظُلُمَات خَبَر اِبْتِدَاء مَحْذُوف ; التَّقْدِير : هِيَ ظُلُمَات أَوْ هَذِهِ ظُلُمَات . قَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ : " مِنْ فَوْقه مَوْج " غَيْر تَامّ ; لِأَنَّ قَوْله " مِنْ فَوْقه سَحَاب " صِلَة لِلْمَوْجِ , وَالْوَقْف عَلَى قَوْله " مِنْ فَوْقه سَحَاب " حَسَن ثُمَّ تَبْتَدِئ " ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض " عَلَى مَعْنَى هِيَ ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض . وَرُوِيَ عَنْ أَهْل مَكَّة أَنَّهُمْ قَرَءُوا " ظُلُمَات " عَلَى مَعْنَى أَوْ كَظُلُمَاتِ ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض ; فَعَلَى هَذَا الْمَذْهَب لَا يَحْسُن الْوَقْف عَلَى السَّحَاب. ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَاد بِهَذِهِ الظُّلُمَات ظُلْمَة السَّحَاب وَظُلْمَة الْمَوْج وَظُلْمَة اللَّيْل وَظُلْمَة الْبَحْر ; فَلَا يُبْصِر مَنْ كَانَ فِي هَذِهِ الظُّلُمَات شَيْئًا وَلَا كَوْكَبًا . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالظُّلُمَاتِ الشَّدَائِد ; أَيْ شَدَائِد بَعْضهَا فَوْق بَعْض. وَقِيلَ : أَرَادَ بِالظُّلُمَاتِ أَعْمَال الْكَافِر , وَبِالْبَحْرِ اللُّجِّيّ قَلْبه , وَبِالْمَوْجِ فَوْق الْمَوْج مَا يَغْشَى قَلْبه مِنْ الْجَهْل وَالشَّكّ وَالْحَيْرَة , وَبِالسَّحَابِ الرَّيْن وَالْخَتْم وَالطَّبْع عَلَى قَلْبه . رُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره ; أَيْ لَا يُبْصِر بِقَلْبِهِ نُور الْإِيمَان , كَمَا أَنَّ صَاحِب الظُّلُمَات فِي الْبَحْر إِذَا أَخْرَجَ يَده لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا . وَقَالَ أُبَيّ بْن كَعْب : الْكَافِر يَتَقَلَّب فِي خَمْس مِنْ الظُّلُمَات : كَلَامه ظُلْمَة , وَعَمَله ظُلْمَة , وَمُدْخَله ظُلْمَة , وَمَخْرَجه ظُلْمَة , وَمَصِيره يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الظُّلُمَات فِي النَّار وَبِئْسَ الْمَصِير.

إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ

يَعْنِي النَّاظِر .

لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا

الظُّلُمَات . قَالَ الزَّجَّاج وَأَبُو عُبَيْدَة : الْمَعْنَى لَمْ يَرَهَا وَلَمْ يَكَدْ ; وَهُوَ مَعْنَى قَوْل الْحَسَن . وَمَعْنَى " لَمْ يَكَدْ " لَمْ يَطْمَع أَنْ يَرَاهَا. وَقَالَ الْفَرَّاء : كَادَ صِلَة , أَيْ لَمْ يَرَهَا ; كَمَا تَقُول : مَا كِدْت أَعْرِفهُ . وَقَالَ الْمُبَرِّد : يَعْنِي لَمْ يَرَهَا إِلَّا مِنْ بَعْد الْجَهْد ; كَمَا تَقُول : مَا كِدْت أَرَاك مِنْ الظُّلْمَة , وَقَدْ رَآهُ بَعْد يَأْس وَشِدَّة . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ قَرُبَ مِنْ الرُّؤْيَة وَلَمْ يَرَ كَمَا يُقَال : كَادَ الْعَرُوس يَكُون أَمِيرًا وَكَادَ النَّعَام يَطِير , وَكَادَ الْمُنْتَعِل يَكُون رَاكِبًا . النَّحَّاس : وَأَصَحّ الْأَقْوَال فِي هَذَا أَنَّ الْمَعْنَى لَمْ يُقَارِب رُؤْيَتهَا , فَإِذَا لَمْ يُقَارِب رُؤْيَتهَا فَلَمْ يَرَهَا رُؤْيَة بَعِيدَة وَلَا قَرِيبَة .



وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ

نُورًا يَهْتَدِي بِهِ حِين أَظْلَمَتْ عَلَيْهِ الْأُمُور . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : أَيْ مَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّه لَهُ دِينًا فَمَا لَهُ مِنْ دِين , وَمَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّه لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ يَوْم الْقِيَامَة لَمْ يَهْتَدِ إِلَى الْجَنَّة ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَيَجْعَل لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ " [ الْحَدِيد : 28 ]. وَقَالَ الزَّجَّاج : ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْمَعْنَى : مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللَّه لَمْ يَهْتَدِ . وَقَالَ مُقَاتِل بْن سُلَيْمَان : نَزَلَتْ فِي عُتْبَة بْن رَبِيعَة , كَانَ يَلْتَمِس الدِّين فِي الْجَاهِلِيَّة , وَلَبِسَ الْمُسُوح , ثُمَّ كَفَرَ فِي الْإِسْلَام . الْمَاوَرْدِيّ : فِي شَيْبَة بْن رَبِيعَة , وَكَانَ يَتَرَهَّب فِي الْجَاهِلِيَّة وَيَلْبَس الصُّوف وَيَطْلُب الدِّين , فَكَفَرَ فِي الْإِسْلَام . قُلْت : وَكِلَاهُمَا مَاتَ كَافِرًا , فَلَا يَبْعُد أَنْ يَكُونَا هُمَا الْمُرَاد بِالْآيَةِ وَغَيْرهمَا . وَقَدْ قِيلَ : نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن جَحْش , وَكَانَ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ إِلَى أَرْض الْحَبَشَة ثُمَّ تَنَصَّرَ بَعْد إِسْلَامه . وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ : وَقَالَ أَنَس قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه تَعَالَى خَلَقَنِي مِنْ نُور وَخَلَقَ أَبَا بَكْر مِنْ نُورِي وَخَلَقَ عُمَر وَعَائِشَة مِنْ نُور أَبِي بَكْر وَخَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أُمَّتِي مِنْ نُور عُمَر وَخَلَقَ الْمُؤْمِنَات مِنْ أُمَّتِي مِنْ نُور عَائِشَة فَمَنْ لَمْ يُحِبَّنِي وَيُحِبّ أَبَا بَكْر وَعُمَر وَعَائِشَة فَمَا لَهُ مِنْ نُور ) . فَنَزَلَتْ " وَمَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّه لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور " .

انتهى التفسير

التفسير واضح هذه المرّة - بخلاف الكثير من التفسيرات المُختلف فيها وعليها - إنه الفهم العادي لأي إنسان
في زمن محمد والكثيرين في زمننا هذا ... للموج ولخطره وللبحر عموماً وغموضه وهذا أقرب ما يكون للصور الشعرية فعلياً والتي تكون موجودة بقوة في القرآن وهذا أمر عادي في بيئة لم يكن فيها نشاط فكري خارج الشعر .... فكفانا بلف للبشر ولنحترم أنفسنا قليلاً!! لكن ما لوّنته بالأخضر في نهاية التفسير يبين أن أنس بن مالك كان مخلوق من نور أي ملاك وأعطى من نوره لأبو بكر .... وبالتالي هذه معلومة جديدة
" تحفة " أيضاً!!

وهذا رابط الرد على جميع الادعاءات لك ان تتطلع عليها بنفسك
http://www.el7ad.com/smf/index.php?topic=28286.0
Post #8
1 reply
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to Thomas's poston April 1, 2009 at 4:08pm
ا


الأمر في أي إعجاز يدعيه المسلمون والدينيون عموما هو في النهاية مجرد لعب على الألفاظ ولي عنق الكلمات !!

فنحن نرى وكما نقل لنا من معان لكلمة لج : نجد :

البحر إِذا التَـج فقد بَرِئَتْ منه الذّمَّةُ أَي تَلاطَمَتْ أَمْواجُه؛ والتَـج الأَمرُ إِذا عَظُمَ واخْتَلَطَ.
ولُـجَّة الأَمرِ: مُعْظَمُه. ولُـجَّة الـماءِ، بالضم: مُعْظَمُه، وخص بعضهم به معظم البحر، وكذلك لُـجَّة الظَّلام، وجمعه لُـج ولُـجَج ولِـجاج

والتَـج الـمَوْجُ: عَظُم.
ولَـجَّج القومُ إِذا وقعُوا فـي اللُّـجَّة. قال الله تعالـى: {فـي بحْر لُـجِّيَ} قال الفراء: يقال بحر لُـجِّى ولـجِّى، كما يقال سُخْريٌّ وسِخْرِيٌّ، ويقال: هذا لُـج البحر ولَـجَّة البحر. وقال: بعضهم: اللُّـجّة الـجماعة الكثـيرة كلـجة البحر، وهي اللُّـج.
ولَـجَّجَت السَّفـينة أَي خاضَتِ اللُّـجّة، والتـجَّ البحر التـجاجاً، والتَـجَّتِ الأَرضُ بالسَّرابِ: صار فـيها منه كاللُّـج. والتـجَّ الظلامُ: التَبَسَ واختلط. واللَّـجّة: الصوت
المصدر لسان العرب ج 5 ص 3-4
و لم يذكر على الإطلاق أن معنى بحر لجي = بحر عميق ، بل كلمة لجي تعني ذو موج متلاطم امواجه بعضها فوق بعض و هو الواضح من الآية التي لا تتكلم عن الأعماق و لا بأي صورة ، بل تصف حال بحر متلاطم الأمواج في شتاء عاصف و سحب متكاثفة تحجب نور الشمس ، فتخلق ظلاما و رعبا ، و هو وصف شاعري لمشهد يمكن أن يراه أي شخص عبر عباب البحر في ليلة شتاء قاسية .

ولو نظرنا إلى تفسير الجلالين لوجدنا :

أَوْ" الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالهمْ السَّيِّئَة "كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْر لُجِّيّ" عَمِيق "يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ فَوْقه" أَيْ الْمَوْج "مَوْج مِنْ فَوْقه" أَيْ الْمَوْج الثَّانِي "سَحَاب" أَيْ غَيْم هَذِهِ "ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض" ظُلْمَة الْبَحْر وَظُلْمَة الْمَوْج الْأَوَّل وَظُلْمَة الثَّانِي وَظُلْمَة السَّحَاب "إذَا أَخْرَجَ" النَّاظِر "يَده" فِي هَذِهِ الظُّلُمَات "لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا" أَيْ لَمْ يَقْرُب مِنْ رُؤْيَتهَا "وَمَنْ لَمْ يَجْعَل اللَّه لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُور" أَيْ مَنْ لَمْ يَهْدِهِ اللَّه لَمْ يَهْتَدِ

وإلى تفسير ابن كثير :

قَالَ قَتَادَة : " لُجِّيّ " هُوَ الْعَمِيق " يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ فَوْقه مَوْج مِنْ فَوْقه سَحَاب ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض إِذَا أَخْرَجَ يَده لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا " أَيْ لَمْ يُقَارِب رُؤْيَتهَا مِنْ شِدَّة الظَّلَام فَهَذَا مَثَل قَلْب الْكَافِر الْجَاهِل الْبَسِيط الْمُقَلِّد الَّذِي لَا يَعْرِف حَال مَنْ يَقُودهُ وَلَا يَدْرِي أَيْنَ يَذْهَب ...

وإلى تفسير الطبري :

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْر لُجِّيّ يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ فَوْقه مَوْج مِنْ فَوْقه سَحَاب ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض } وَهَذَا مَثَل آخَر ضَرَبَهُ اللَّه لِأَعْمَالِ الْكُفَّار , يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَثَل أَعْمَال هَؤُلَاءِ الْكُفَّار فِي أَنَّهَا عُمِلَتْ عَلَى خَطَأ وَفَسَاد وَضَلَالَة وَحِيرَة مِنْ عُمَّالهَا فِيهَا وَعَلَى غَيْر هُدًى , مَثَل ظُلُمَات فِي بَحْر لُجِّيّ . وَنَسَبَ الْبَحْر إِلَى اللُّجَّة , وَصْفًا لَهُ بِأَنَّهُ عَمِيق كَثِير الْمَاء . وَلُجَّة الْبَحْر : مُعْظَمه . { يَغْشَاهُ مَوْج } يَقُول يَغْشَى الْبَحْر مَوْج , { مِنْ فَوْقه مَوْج } يَقُول : مِنْ فَوْق الْمَوْج مَوْج آخَر يَغْشَاهُ , { مِنْ فَوْقه سَحَاب } يَقُول : مِنْ فَوْق الْمَوْج الثَّانِي الَّذِي يَغْشَى الْمَوْج الْأَوَّل سَحَاب . فَجَعَلَ الظُّلُمَات مَثَلًا لِأَعْمَالِهِمْ , وَالْبَحْر اللُّجِّيّ مَثَلًا لِقَلْبِ الْكَافِر ...

وإلى تفسير القرطبي :

يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ
أَيْ يَعْلُو ذَلِكَ الْبَحْر اللُّجِّيّ مَوْج . " مِنْ فَوْقه مَوْج " أَيْ مِنْ فَوْق الْمَوْج مَوْج , وَمِنْ فَوْق هَذَا الْمَوْج الثَّانِي سَحَاب ; فَيَجْتَمِع خَوْف الْمَوْج وَخَوْف الرِّيح وَخَوْف السَّحَاب . وَقِيلَ : الْمَعْنَى يَغْشَاهُ مَوْج مِنْ بَعْده مَوْج ; فَيَكُون الْمَعْنَى : الْمَوْج يَتْبَع بَعْضه بَعْضًا حَتَّى كَأَنَّ بَعْضه فَوْق بَعْض , وَهُوَ أَخْوَف مَا يَكُون إِذَا تَوَالَى مَوْجه وَتَقَارَبَ , وَمِنْ فَوْق هَذَا الْمَوْج سَحَاب. وَهُوَ أَعْظَم لِلْخَوْفِ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا : أَنَّهُ قَدْ غَطَّى النُّجُوم الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا . الثَّانِي : الرِّيح الَّتِي تَنْشَأ مَعَ السَّحَاب وَالْمَطَر الَّذِي يَنْزِل مِنْهُ .
ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ
قَرَأَ اِبْن مُحَيْصِن وَالْبَزِّيّ عَنْ اِبْن كَثِير " سَحَاب ظُلُمَات " بِالْإِضَافَةِ وَالْخَفْض . قُنْبُل " سَحَاب " مُنَوَّنًا " ظُلُمَات " بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِين . الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ وَالتَّنْوِين . قَالَ الْمَهْدَوِيّ : مَنْ قَرَأَ " مِنْ فَوْقه سَحَاب ظُلُمَات " بِالْإِضَافَةِ فَلِأَنَّ السَّحَاب يَرْتَفِع وَقْت هَذِهِ الظُّلُمَات فَأُضِيفَ إِلَيْهَا ; كَمَا يُقَال : سَحَاب رَحْمَة , إِذَا اِرْتَفَعَ فِي وَقْت الْمَطَر . وَمَنْ قَرَأَ " سَحَاب ظُلُمَات " جَرَّ " ظُلُمَات " عَلَى التَّأْكِيد لِ " ظُلُمَات " الْأُولَى أَوْ الْبَدَل مِنْهَا . وَ " سَحَاب " اِبْتِدَاء وَ " مِنْ فَوْقه " الْخَبَر . وَمَنْ قَرَأَ " سَحَاب ظُلُمَات " فَظُلُمَات خَبَر اِبْتِدَاء مَحْذُوف ; التَّقْدِير : هِيَ ظُلُمَات أَوْ هَذِهِ ظُلُمَات . قَالَ اِبْن الْأَنْبَارِيّ : " مِنْ فَوْقه مَوْج " غَيْر تَامّ ; لِأَنَّ قَوْله " مِنْ فَوْقه سَحَاب " صِلَة لِلْمَوْجِ , وَالْوَقْف عَلَى قَوْله " مِنْ فَوْقه سَحَاب " حَسَن ثُمَّ تَبْتَدِئ " ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض " عَلَى مَعْنَى هِيَ ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض . وَرُوِيَ عَنْ أَهْل مَكَّة أَنَّهُمْ قَرَءُوا " ظُلُمَات " عَلَى مَعْنَى أَوْ كَظُلُمَاتِ ظُلُمَات بَعْضهَا فَوْق بَعْض ; فَعَلَى هَذَا الْمَذْهَب لَا يَحْسُن الْوَقْف عَلَى السَّحَاب. ثُمَّ قِيلَ : الْمُرَاد بِهَذِهِ الظُّلُمَات ظُلْمَة السَّحَاب وَظُلْمَة الْمَوْج وَظُلْمَة اللَّيْل وَظُلْمَة الْبَحْر ; فَلَا يُبْصِر مَنْ كَانَ فِي هَذِهِ الظُّلُمَات شَيْئًا وَلَا كَوْكَبًا ....


إذن فإن الأمر لا يعدو أكثر من وصف لحالة البحر الهائج في ليلة شتوية !! وأي كلام خارج هذا الوصف هو في النهاية مجرد لعب على الألفاظ ولي لعنق الكلمات
Post #9
1 reply
Thomas Goldston replied to Ahmed's poston April 1, 2009 at 4:16pm
بدي شوي كان اعلنت اسلامي يا رجل، هههههه فكرت عنجد الاسلام في معجزات

شكرا
Post deleted on April 1, 2009 at 6:17am
Post #11
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to Thomas's poston April 1, 2009 at 4:20pm
هههههه
عزيزي القران كتاب كتب قبل 1400 سنه ولك ان تقيس ما يحويه من معلومات قياسا بذلك الزمن
كل الذي يحدث هو لوي للمعاني والسطو والاعتداء على جهود العلماء الغربيون الكفره كما يسموهم المسلمون وياخذون خلاصه جهودهم وتعبهم وبحثهم ويلصقوها بالقران بكل وقاحه
القران ملئ بالاخطار العلميه لكن اسمعت لو ناديت حيا
تحياتي

Comments

No response to “لمالكي الجرأة و الموضوعيه فقط 2)(البحر اللجي و الظلمات)”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)