‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

قصة آدم.....وأينشتاين...1

الاثنين، 13 تموز، 2009

Post #1
4 replies
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 12, 2009 at 12:46pm
أنا مش مصدق قصة آدم، الحكاية كلها مش داخلة دماغي
هكذا أطلقها صديقي المثقف في وجهي، بعبارة صريحة وواضحة، استقبلت عبارته كصفعة على خدي، لم يخطر ببالي قط أنه قد يصل لمرحلة الاعتراف بتكذيب قصة قرآنية، وهو القارئ للكتب السماوية، المتعمق في العلوم الدنيوية، المثقف، الذي قضيت بصحبته عشر سنوات وأكثر.
كيف لا يصدق شيئا معلوما من الدين بالضرورة؟ كيف يكذّب القرآن الكريم؟ كيف يكذّب قصة قصتها علينا أمهاتنا صغارا؟ قصة آدم وحواء، وأكلهما من الشجرة، وخروجهما من الجنة ونزولهما إلى الأرض؟
اوعى تقول لحد الكلام ده، أحسن يستحلوا دمك، ايه بقى اللي مش داخل دماغك في قصة آدم؟ سألته باستنكار
جاوبني قائلا
"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك، قال إني أعلم مالا تعلمون، وعلم آدم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة، فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض، وأعلم ما تبدون، وما كنتم تكتمون"
قصة عجيبة وغريبة، أهو حوار بين الله تعالى خالق الكون وملائكته يقنعهم فيه بضرورة أن يجعل في الأرض خليفة؟ ثم يعترض عليه ملائكته لأن هذا الخليفة سوف يفسد في الأرض ويسفك الدماء، ثم يعلّم الله آدم الأسماء كلها، ولا يعلّم الملائكة، ثم يطلب منهم أن يخبروه بما لم يعلّمهم، فلا يستطيعون، فيأتي آدم المتعلّم، ويعلّمهم، ليكون ذلك هو الإثبات أن الله يعلم غيب السموات والأرض؟ أسئلة كثيرة تدور في رأسي عند قراءة هذه الآيات، لماذا كان هذا الحوار بين الله وملائكته، قد كان من الممكن أن يخلق الله آدم دون هذا الحوار، وقد كان من الممكن أن يعلّم الله ملائكته الأسماء كلّها دون أن يعلّمها لآدم، ثم إن الإنسان فعلا قد فسد في الأرض وسفك الدماء، يعني الملائكة كان عندهم حق
ما هذا الذي يقوله هذا الصديق، ولماذا كل هذا الجدل؟ إحنا ناقصين؟
وانت يعني كل حاجة تعرفها لازم تدخل دماغك؟
آه طبعا
لو ما دخلتش دماغك، ما تصدقهاش؟
أيوه طبعا
تعرف أينشتاين؟
الواد محمد أينشتاين؟ الأول على دفعتنا؟
لأ يا سيدي، ألبرت أينشتاين، صاحب النظرية النسبية
ومين ما يعرفوش؟
تعرف ايه عن النسبية؟
اعتدل صديقي في جلسته، وقال لي بلهجة المثقف العالم: إنها النظرية التي أدت إلى اختراع القنبلة الذرية، النظرية النسبية الخاصة 1905 التي أثبت فيها أينشتاين أن موجات الضوء تستطيع أن تنتشر في الخلاء دون الحاجة لوجود وسط أو مجال، على خلاف الموجات الأخرى المعروفة التي تحتاج إلى وسط تنتشر فيه كالهواء أو الماء وأثبت فيها أيضا أن سرعة الضوء هي سرعة ثابتة، وهو بهذا يناقض ثوابت اسحق نيوتن، والنظرية النسبية العامة 1915 التي هي تعميم للنظرية النسبية الخاصة والتي غيّرت مفهوم النسبية في قياس الكميات الفيزيائية، ليصبح نظاما من أربعة أبعاد يكون الزمن البعد الرابع فيها، وبالتالي لم يعد من الدقة بمكان الحديث عن الكميات الفيزيائية بإهمال البعد الزمني النسبي والذي تمثله السرعة.وأضافت النظرية النسبية العامة فكرة تقعّر الفراغ بوجود المادة، وهو الأمر الذي يعني أن الخطوط المستقيمة تتشوه بوجود الكتلة، وتم إثبات صحة النظرية النسبية العامة عندما تحقق تنبؤ أينشتاين بالتباعد الظاهري لنجمين في فترة كسوف الشمس، وذلك يعود إلى تشوه مسار الضوء القادم من النجمين بسبب مرورهما قرب الشمس ذات الكتلة العالية نسبيا وبالتالي تقوّس خط سير الضوء القادم من النجمين.
بذمتك إنت فاهم حاجة م الكلام اللي انت قلته ده؟ الكلام ده داخل دماغك؟
لأ طبعا
ومصدقه؟
أيوة طبعا
طب اشمعنا قصة آدم؟ مش داخلة دماغك ومش مصدقها؟
لأنها المفروض إنها حصلت زماااااااااان، حدثت في الزمن السحيق الغابر، وحصولها بالطريقة دي مش داخل دماغي، أما النظرية النسبية فهي السبب إن أمريكا تبقى دولة عظمى، واليابان تخسر الحرب، ودي نتيجة إحنا عارفينها وعايشينها، أما قصة آدم، احنا لا شفناها ولا حسّيناها، ولا عارفين نتايجها ايه بالضبط؟
تذكّرت قصة بلال فضل لمّا طلب منه عم جعبل بائع الجرائد أنه يوصّل رسالة للسيد جمال مبارك، مضمونها إنه حاسس أوي بالإصلاح الاقتصادي لحد ما حصلت له التهابات وجاب دم، لدرجة إنه شايل مرهم في جيبه من كتر ماهو حاسس بيه، بالإصلاح الاقتصادي طبعا، ولم أرغب في أن أحوّل الحديث لحديث آخر جانبي، ولم أرغب أيضا في أن أوضح لصديقي أن نتيجة قصة آدم، هي وجود الإنسان على هذه الأرض، فضّلت أن أسأله
وانت عارف ايه نتايج النظرية النسبية، غير اختراع القنبلة الذرية؟
ايه بقى ان شاء الله؟
اسمع يا سيدي، أثبت أينشتين الآتي
نسبية التزامن: يمكن لحدثين متزامنين ، يحدثان في نفس الوقت في مكانين منفصلين ضمن جملة مرجعية، أن يكونا غير متزامنين متعاقبين بالنسبة لمراقب في جملة مرجعية أخرى
نسبية القياس: يمكن لعملية القياس التي يجريها مراقبين في جملتين مرجعيتين مختلفتين أن تعطي نتائج وقياسات مختلفة لنفس الشئ المقاس.
نسبية الزمن و مفارقة التوأمين: إذا سافر أحد توأمين في مركبة فضائية بسرعة تقارب سرعة الضوء، فسيكتشف بعد عودته للأرض بعد خمس سنوات على ساعته، مرور خمسين عاما على توقيت الأرض، و سيجد أن أخاه قد كبر خمسين عاما في حين لم يزد عمره هو سوى خمس سنين... مما يعني أن الزمن يتباطأ بتزايد سرعة الجملة المرجعية التي يتم القياس بها.
فاهم حاجة؟
فهمني يا سيدي
هل نرى الدنيا على حقيقتها؟ هل هذه السماء زرقاء فعلا؟ والحقول خضراء؟ والرمال صفراء؟ هل العسل حلو والعلقم مر؟ وهل أحداث الكون كلها ممتدة في زمن واحد، بحيث يمكن أن تتزامن بعضها مع بعض في آن واحد في أماكن متفرقة؟ فنقارن أحداثا تجري في الأرض مع أحداث تجري في المريخ مثلا؟ ونقول إنها حدثت في وقت واحد؛ أو أن أحدها قد حدث قبل الآخر؟
إن خضرة الحقول، وزرقة السماء، وكل الألوان المبهجة التي نشاهدها في الأشياء، لا وجود لها أصلا، وإنما هي اصطلاحات جهازنا العصبي وشفرته التي يترجم بها أطوال الموجات الضوئية المختلفة التي تنعكس عليه، وكذلك طعم الأشياء ورائحتها وملمسها وليونتها وشكلها وحجمها، لا تقدّم لنا صورة حقيقية لما نلمسه ونشمّه، وإنما هي الطريقة التي نتأثر بها بهذه الأشياء، فكل ما نراه ونتصوره، خيالات مترجمة لا وجود لها، مجرد صور رمزية للمؤثرات المختلفة صوّرها لنا جهازنا العصبي بأدواته الحسيّة المحدودة، إننا سجناء حواسّنا المحدودة، والنتيجة أن هناك أكثر من دنيا، هناك الدنيا الحقيقية وهذه لا نعرفها، وهناك الدنيا كما يراها الصرصار، وهي مختلفة تماما عن دنيانا، لأن جهازه العصبي مختلف عن جهازنا، فهو يرى الشمس بطريقة مختلفة، وهو لا يرى الشجرة كما نراها نحن شجرة، وهو لا يميّز الألوان، وكل مخلوق يعيش سجينا في تصوراته، ولا يستطيع أن يصف الصور التي يراها للمخلوقات الأخرى.
فما الحل لكي نصل إلى حقيقة هذه الحياة؟
الطريقة الوحيدة هي أن نضع جانبا كل ما تقوله حواسنا، ونستعمل أساليب أخرى غير السمع والبصر والشم واللمس، نستعمل الحساب والأرقام، ونجرّد كل المحسوسات إلى أرقام ومقادير، نجرّد الألوان الأصفر والبرتقالي والأحمر والبنفسجي والأزرق والأخضر، إلى أرقام، إلى موجات لها أطوال، هذا ما يقوله لنا العلم، فكل لون له طوله الموجي، وبدلا من أن نقول أزرق، نقول الطول الموجي 450 نانوميتر، وهكذا
وايه العلاقة بين الكلام ده وقصة خلق آدم؟
لسة الفكرة ما وصلتش؟ بعدين بقى نتكلم في الموضوع ده، حاسب ع المشاريب

المراجع
القرآن الكريم
ويكيبيديا
أينشتين والنسبية-مصطفى محمود
Post #2
Ulla Hamsa (Sweden) wroteon July 12, 2009 at 1:30pm
:o))
Post #3
Ahmed Mohamed Al Baghdadi (Denmark) replied to Ahmed's poston July 12, 2009 at 1:43pm
وبالمره كمان
صدق انه توجد بطه تتكلم 9 لغات وبطلاقه
وبالمره نصدق اللي يقولون ان الخالق هو وحش الاسباكيتي الطائر
وبالمره نصدق ان بابا نؤيل حقيقه
وبالمره نصدق ن كريندايزر موجود
ونصدق التنين الطائر الذي ينفخ النار من الحضارات الاسيويه
ونصدق بكلكامش والقصص الاسطوريه
ونصدق بكل حاجه اتاقلت
يا رجال
Post #4
Amr Amin Omran wroteon July 12, 2009 at 10:42pm
غير متابع
Post #5
Moataz Emam (Egypt) wroteon July 12, 2009 at 11:46pm
أنا أيضا لا أخذ قصه أدم بصوره حرفيه. الرمزيه فيها شيء واضح
Post #6
1 reply
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 13, 2009 at 10:31am
This particular "Aya" has made me think a lot. There are possible interpretations that I theorized however.

1- As of the Angels assurance that they knew the results of creating Adam my take on that that there must be a similar experience which lead to the same result. Possible interpretations: a) that god created other life on other planets than earth and ended having wars. b) Noting that the Koran informed us that Angels are made from a different substance than humans, they assumed that they will turn on each others. c) According to my poor knowledge of the theory of revolution Homo sapiens (US modern humans) suddenly appeared on earth roughly about 50,000 years ago. However, there were the Neanderthal who have some more confirmed evolutionary path. Potentially, they have a violent history on earth.
2- Islamic religion revolves around education and balance. Ultimately, Muslims should find God through mind than vision and that was a major reason of us being thinking animals. In contrast to that, Angels Have no particular thoughts and devoted for worship. Teaching Adam names serves the purpose of creation and his ability of learning to Angels. According to my poor memory "It has been a long time for me since my prime days of reading" , Al-Akkad went as far as speculating that God wanted to be worshiped by creatures who can find him through their minds.
3- There is no particular reason to believe that God wanted to prove to the Angels the need to have a "Khalifa" on earth, rather than to give the Angels and example that he knew what is inside them.
4- The Aya directly points to the fact that Angels are incapable of learning any thing beyond what God taught them. Our Human race proved capable of learning things on its own. It is rather obvious to me that creating a creature with the ability to think was the point of the story.

This is my humble take on this Aya, and I can be wrong. I hope the above points might help some who are as puzzled as me with this verse from the Koran.

Regards
Post #7
1 reply
Come Wzz Mee (Egypt) replied to Ahmed's poston July 13, 2009 at 11:59am
هل نرى الدنيا على حقيقتها؟ هل هذه السماء زرقاء فعلا؟ والحقول خضراء؟ والرمال صفراء؟ هل العسل حلو والعلقم مر؟ وهل أحداث الكون كلها ممتدة في زمن واحد، بحيث يمكن أن تتزامن بعضها مع بعض في آن واحد في أماكن متفرقة؟ فنقارن أحداثا تجري في الأرض مع أحداث تجري في المريخ مثلا؟ ونقول إنها حدثت في وقت واحد؛ أو أن أحدها قد حدث قبل الآخر؟
إن خضرة الحقول، وزرقة السماء، وكل الألوان المبهجة التي نشاهدها في الأشياء، لا وجود لها أصلا، وإنما هي اصطلاحات جهازنا العصبي وشفرته التي يترجم بها أطوال الموجات الضوئية المختلفة التي تنعكس عليه، وكذلك طعم الأشياء ورائحتها وملمسها وليونتها وشكلها وحجمها، لا تقدّم لنا صورة حقيقية لما نلمسه ونشمّه، وإنما هي الطريقة التي نتأثر بها بهذه الأشياء، فكل ما نراه ونتصوره، خيالات مترجمة لا وجود لها، مجرد صور رمزية للمؤثرات المختلفة صوّرها لنا جهازنا العصبي بأدواته الحسيّة المحدودة، إننا سجناء حواسّنا المحدودة، والنتيجة أن هناك أكثر من دنيا، هناك الدنيا الحقيقية وهذه لا نعرفها، وهناك الدنيا كما يراها الصرصار، وهي مختلفة تماما عن دنيانا، لأن جهازه العصبي مختلف عن جهازنا، فهو يرى الشمس بطريقة مختلفة، وهو لا يرى الشجرة كما نراها نحن شجرة، وهو لا يميّز الألوان، وكل مخلوق يعيش سجينا في تصوراته، ولا يستطيع أن يصف الصور التي يراها للمخلوقات الأخرى.
فما الحل لكي نصل إلى حقيقة هذه الحياة؟
الطريقة الوحيدة هي أن نضع جانبا كل ما تقوله حواسنا، ونستعمل أساليب أخرى غير السمع والبصر والشم واللمس، نستعمل الحساب والأرقام، ونجرّد كل المحسوسات إلى أرقام ومقادير، نجرّد الألوان الأصفر والبرتقالي والأحمر والبنفسجي والأزرق والأخضر، إلى أرقام، إلى موجات لها أطوال، هذا ما يقوله لنا العلم، فكل لون له طوله الموجي، وبدلا من أن نقول أزرق، نقول الطول الموجي 450 نانوميتر، وهكذا
===============
بغض النظر عن كون هذا الصديق مكذب أم مصدق
كل مايعنيني الكلام المقتبس
فضول الإنسان مع جهله هو الذي يؤدي الي هلاكه
تماما كالفراشه
التي تحوم حول المصباح حتي تحترق
ما فائدة هذا الكلام الفلسفي الإنشائي؟
الأزرق مش أزرق ولكنه الطول الموجي 450 نانو
طيب مين قال أن الأرقام التي نحسب بها هي الأخري حقيقة
طيب ما الواحد هو إصطلاح تماما كما أن اللون الأحمر إصطلاح
يترجم بها جهازنا العصبي بأدواته الحسية المحدودة

بمعني ان كل شئ اصطلاح حتي الإصطلاح نفسه هو إصطلاح وليس حقيقة
وهلم جره حتي نصل أنه لا حقيقة في الكون
وأن كل ما حولنا هو عبث في عبث
وبالتالي نصل الي حقيقة واحدة وهي الإلحاد والعبث والهمجية والحياة الحيوانية
تحت دعاوي العلم وهذه التروهات

الشئ الغريب حقا بالنسبة لي هو
لماذا البعض هنا يأخذ كلام علماء الأحياء علي انه مسلمات غير قابلة للنقاش
ع الرغم من أن جلها عبارة عن إفتراضات وخيالات غير مثبتة لا بالمشاهدة ولا بالتجربة
ويرفض تماما كلام علماء الدين بل ويتجرأ وينقض ويسب بلا علم
شئ غريب حقا ولكنه ليس بغريب إذا عرفنا أن الهوي هو من يقود صاحبه لا العقل

طيب لدي سؤال ردا علي هكذا إطروحات
لماذا لا نشعر في الحلم بأننا نعيش في حلم؟
Post #8
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Come's poston July 13, 2009 at 12:18pm
أتفق معك

وهو ما أحاول توضيحه

كلّما تقدّم العلم، كلّما اتّجه إلى التجريد

كيف نرى؟

يقع الضوء المنعكس من الجسم على الشبكية في قاع العين
ثم ماذا؟
يتأثر ما يعرف بالـ

Rods and Cones
وهي عبارة عن خلايا حساسة للضوء وللطول الموجي

كيف تتأثر؟
عن طريق أن الضوء يؤثر على مواد كيميائية في هذه الخلايا فيحلّل تلك لامواد الكيميائية

ثم ماذا؟
يتغيّر تركيز الشحنات السالبة خارج الخلية، مّما يؤدّي إلى تحويل تلك التغيّرات الكيميائية إلى نبضات كهربائية

ثم ماذا؟
تنطلق هذه النبضات إلى الدماغ

وما هي هذه النبضات؟
مواد كيميائية، تدخل وتخرج من غشاء الخلايا العصبية

وبعدين؟
عندما تصل النبضات إلى الدماغ، يتم تفسيرها
Recognition
وكيف يتم تفسيرها؟
لا نعرف

وما هي المدة اللازمة لانتقال هذه النبضات من الشبكية إلى الدماغ؟
الإجابة
127 ملليثانية

يعني بعد 127 ملليثانية من وقوع الصورة على الشبكية، نفهم تلك الصورة؟
نعم

يعني إحنا مأخّرين 127 ملليثانية؟
أيوه

والصورة اللي احنا بنشوفها دي، بتبقى في الآخر مواد كيميائية ونبضات عصبية كهربائية؟
أيوه

Post #9
Moataz Emam (Egypt) replied to Moataz's poston July 14, 2009 at 12:23am
I agree with you Moataz. There is a high degree of symbolism here. The ability to think and be creative is what is meant by
علم أدم الأسماء كلها
Post #10
1 reply
Bassam Al-Baghdady (Iraq) replied to Ahmed's poston July 14, 2009 at 4:16am
ببساطة, و كي نجعل من رواية طويلة قصة قصيرة الموضوع يدور حول انه توجد اشياء بالعلم لم نجربها بأنفسنا او لم نفهمها مائة بالمائة و مع ذلك نحن مصدقين بها, اذن لماذا لا نصدق كل ما جائت به الاديان, وليس كل الاديان بل دين معين, الذي لحسن الصدف جاء المتحدث مولود به.

صديقي العزيز ان محاولات الانسان لفهم الكون جائت متدرجة, و الاديان هي احدى هذه الدرجات التي حاولت ان تشرح لنا اشياء في الكون و الطبيعة لم يكن الانسان ليفهمها حينها بدون هذه المرجعية العليا التي يمارسها الله في الاديان. تماماً كما نقول اليوم بان الخبر مذكور في صحيفة علمية مرموقة كي يكون مرجعاً علمياً موثوقاً في اغلب الاحيان, كذلك كان الناس قبل الآف السنين يبحثون عن مرجعية علينا. هذا لا يعني بانني ما دمت اصدق بعض الاشياء في تلك المجلة العلمية يعني انني يجب ان اصدق كل شئ جاء في تلك المجلة. و هذا الموقف يجب ان يمتلكه كل انسان, حتى تجاه الاديان و الكتب الدينية المقدسة لاصحابها. قد تذكر هذه الكتب شئ يبدو صحيحاً, لكن هذا لا يعني اننا يجب ان نطفئ عقولنا و نبلع النملة و الحوت فقط لان جزء ما جاء موافقاً لرغباتنا و احلامنا.

نظرية اينشتاين النسبية يجب ان تُفهم, نعم يجب ان تفهمها كي تستطيع ان تستفاد منها في عملك او مشاريعك, أن لم تفهمها فهذا يتوقف على انك غير مهتم بها اساساً لهذا لم تفهمها لكن هذا لا يمنعك من تصديقها لانها نظرية مهمة اكدها الكثير من العلماء على مر السنين منذ ظهورها حتى اليوم. لكن النظريات او بالاحرى الفرضيات الدينية هي فرضيات قائمة فقط على مبدأ التصديق ولا تقبل النقاش. بل ان مصدر بقائها قائم على انك لا تملك الحق في نقاشها, لانك لو ناقشتها بصورة علاقية فستسقط كبيت الورق و تحترق كل اساساتها كما يحترق الميثان, لهب ازرق خافت لا يعطي حرارة كافية ولا ضوء.

فما الحل لكي نصل الى حقيقة هذه الحياة؟
الحل هو ان تعيش حياتك و تحترم ما يتصول له عقلك دون ان تنكر عليه صفحة الابداع و التفرد, فهذه هي الوسيلة الوحيدة التي نستطيع بها اكتشاف العالم من حولنا, اي طريقة أخرى هي مجرد هروب من الواجب الملقى على عاتقنا في التعلم و المتابعة و محاولة الفهم المتواصل و البحث الدؤوب للوصول الى حقيقة المسائل التي نبحث فيها.

ثم ... بحق الالهة ان وجدت ام لا, بحق البطة المقدسة, لا انت ولا انا ولا يوجد كائن على الارض يحتاج للايمان بأشياء لا داعي حقيقي للايمان بها, فلماذا تبرير الايمان بها بناء على فرضيات نختلقها لانفسنا هروباً من المسئولية التي تلقيها علينا الحقيقة؟ الحقيقة هي اننا لوحدنا, نعم لوحدنا نعيش حياتها و لدينا مجموعة من الفرص الذي يستغلها فهو سعيد و الذي يضيعها فهو تعيس, وفي الختام جميعنا ننام.. الى الابد لو كان هناك ابد.

تحية طيبة وسلام
Post #11
1 reply
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Bassam's poston July 14, 2009 at 11:56am
يا بسّام

تعلم أنّك من القلائل الذين أحترم تفكيرهم لأنّي أستشعر اهتمامك بالوصول إلى حقيقة ما، وليس الهجوم من أجل الهجوم

تقول في كلامك
فما الحل لكي نصل الى حقيقة هذه الحياة؟
الحل هو ان تعيش حياتك و تحترم ما يتصول له عقلك دون ان تنكر عليه صفحة الابداع و التفرد, فهذه هي الوسيلة الوحيدة التي نستطيع بها اكتشاف العالم من حولنا, اي طريقة أخرى هي مجرد هروب من الواجب الملقى على عاتقنا في التعلم و المتابعة و محاولة الفهم المتواصل و البحث الدؤوب للوصول الى حقيقة المسائل التي نبحث فيها
---------------------------------------------------------------------------------------
ومن قال إن الدين يحرّم الإبداع أو احترام العقل؟
الدين يحترم العقل احتراما تامّا

المشكلة يا بسّام هي في التطبيق

مثلا
هناك من يفكّر ويقول
الإنسان كائن حر، ولأنّه حر يجب أن يضع قوانينه بنفسه
وسؤالي هو
ماذا لو قرر الإنسان مثلا، ألاّ يجرّم الشذوذ الجنسي؟ وأن يضع قوانين تنظّم زواج المثلية؟
هل نعتبر ذلك حرية؟

وهنا يأتي الدين الذي يرفض هذا المبدأ
فيقول لا
الإنسان حر، وأنا أعترف له بهذه الحرية، ولكنّ الحرية لو استخدمت استخداما خاطئا فإنّها ستفسد البشر
لأن الغرض من الزواج ليس قضاء الشهوة الجنسية، وإنّما استمرار وجود البشر على الأرض، إلى أن يشاء الله
لذلك فلا يمكن أن يكون الإنسان حرّا في زواج المثلية مثلا

بعيدا عن الأديان
كتب إحسان عبد القدّوس قصة بعنوان أنا حرّة
وهي جديرة بالقراءة
Post #12
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 12:40pm
عودة إلى موضوع التوبيك
-----------------------------------------------------------------------
قصة آدم، قصة حدثت، ولحدوث الحدث، لابد من معرفة مكانه وزمانه والمحدث له
فما هي فكرة أيتشتاين عن المكان؟
إن تحديد مكان الجسم يعتمد على كونه ثابتا أو متحركا، وقد تساءل أينشتاين: هل يمكن توصيف حالة الجسم بشكل مطلق، فنصفه بأنه متحرك، أو نصف جسما آخر بأنه ثابت؟،هل يمكن القطع بأن جسما ما يتحرك حركة مطلقة، وأن جسما آخر ساكنا سكونا مطلقا؟ يقول أينشتاين لا، لا يمكن ذلك، إن ما يحدث هو أننا نصف حركة الجسم بأنه يتحرك بالنسبة للجسم الآخر، والجسم الآخر ثابت بالنسبة لجسم آخر، وهكذا
فلو ركبت القطار مثلا، وجلست على مقعدك، وتحرك القطار، فإنك ستكون ثابتا بالنسبة للقطار، ومتحركا بالنسبة للواقف على رصيف المحطة، والواقف على رصيف المحطة، هو ثابت بالنسبة للأرض، ولكنه متحرك بالنسبة للواقف في عطارد مثلا، وحركته هي حركة الأرض التي يقف عليها، وبالتالي لا يمكن أن نقول إن المكان مطلق، وإنما هو نسبي، ونحدد مكان المكان، بنسبته إلى مكان آخر
وما هي فكرة أينشتاين عن محدث الحدث (الكتلة)؟
لقد قال أينشتاين إن الجسم هو كتلة، والكتلة أبضا نسبية، وهي مقدار متغير، وتتغير بحركة الجسم، فكلّما زادت سرعة الجسم، زادت كتلته، ولو بلغت سرعة جسم ما سرعة الضوء فإن كتلته تصبح لا نهائية. وقد أثبتت التجارب أن القذائف المشعة التي تطلقها مادة الراديوم واليورانيوم، وهي دقائق مادية متناهية في الصغر، تنطلق بسرعة قريبة من سرعة الضوء، تزداد كتلتها بما يتفق مع حسابات أينشتاين، وبما أن الجسم يكتسب مزيدا من الكتلة عندما يكتسب مزيدا من الحركة، والحركة طاقة، لذلك فيمكن أن تتحول الطاقة إلى كتلة، والكتلة إلى طاقة، وقدّم أينشتاين معادلته المعروفة
الطاقة=الكتلة* مربع سرعة الضوء
أي أن الطاقة المتحصلة من كتلة معينة تساوي حاصل ضرب الكتلة في مربع سرعة الضوء، لذلك فالطاقة المتحصلة من الكتلة هي طاقة هائلة جدا، من كتلة صغيرة جدا، وهذا ما يفسّر عدم فناء النجوم كالشمس حتى الآن، فبالرغم من أن الطاقة الناتجة عنها هي طاقة كبيرة جدا، إلا أنها تنتج عن كتلة صغيرة جدا منها، وهذا ما أدّى أيضا إلى إنتاج القنبلة الذرية
Post #13
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 12:40pm
وما هي فكرة أينشتاين عن الزمان؟
الزمان المعروف بالساعة واليوم والشهر والسنة ماهو إلا مصطلحات ترمز إلى دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس، وبالتالي فإن الزمان هو مصطلحات لأوضاع مختلفة في المكان
اليوم هو دورة الأرض حول نفسها دورة كاملة، والسنة هي التفاف الأرض حول الشمس، ساعات الحائط هي انتقال للعقارب، وهي مضبوطة على النظام الأرضي، أما في عطارد مثلا، فمفهوم الزمان مختلف، فعطارد يدور حول نفسه وحول الشمس في 88 يوما أرضيا، أي أن السنة العطاردية تساوي اليوم العطاردي الذي يساوي 88 يوما أرضيا
إننا حين نعبّر عن الزمان، إنما نعبّر عن تغيرات مكانية، ففلان بيكبر في السن والحجم والطول، ووقت الغروب هي موضع الشمس من الأرض عندما تكون الشمس في موضع الغروب بالنسبة لمكاننا على الأرض، وهكذا
إننا لا يمكن أن نفرض كلمة مثل (الآن) على الكون كله، وتواقت حدثين في عطارد والأرض مثلا، هو أمر مستحيل، لأنه لا يوجد نظام اتصال بين الأرض وعطارد، والاتصال الوحيد هو عن طريق الضوء، الذي يقطع
186284
ميلا في الثانية
إن النجوم التي نراها في السماء، لا نرى حاضرها، وإنما نرى ماضيها، لقد كانت في هذا المكان عندما انطلق منها الضوء ليصل إلينا، وعندما وصل رأيناها، ورؤيتنا لها لا تعنى وجودها في نفس المكان التي نراها فيه، هكذا قال أينشتاين، لذلك لا يستطيع الإنسان أن يطلق كلمة الآن على الكون، ولا يستطيع أن يطلق كلمة أمس، أو غدا على الكون، أو كان، أو سيكون، وإنما يستطيع أن يطلق تلك الكلمات على نظامه الزمني، لأن كل مجموعة من الأجسام لها زمنها الخاص، ومرجعها الخاص، فالزمان مقدار متغير في الكون، ولا يوجد زمن واحد للكون كله، ممتد من مبدأ الوجود والخليقة إلى الآن، وإنما يوجد العديد من الأزمان، كلها مقادير متغيرة لا يمكن نسبتها إلى بعضها إلا بالرجوع إلى أنظمتها واكتشاف علاقة حوادثها بعضها ببعض، وتحقيق الاتصال بينها، وهذا مستحيل، لأن أسرع المواصلات الكونية، الضوء، لا يستطيع أن يحقق توافقا بين أطرافه (أطراف الكون)
الزمان إذن مقدار متغير يتوقف على المجموعة المتحركة التي يشتق منها، وإذا تغيرت حركة الجسم، فإنه ينبغي أن يتغير زمنه، فلو تخيلنا مثلا أن هناك مسافرا في صاروخ، يسير بسرعة أقٌل من سرعة الضوء 167000 ميل في الثانية مثلا، فإذا قضى في سفريته عشر سنوات، فإنه لو عاد إلى الأرض سيجد أنه قد كبر في العمر خمس سنوات فقط، وإذا سافر هذا المسافر بسرعة أكبر من سرعة الضوء، ولمسافة أكبر كأن يطير في صاروخ ليقطع المسافة بين الأرض وبين سديم أندروميدا مثلا والتي يقطعها الضوء في مليون سنة، فيقطع هو هذه المسافة في 55 سنة ذهابا وإيابا، فإنه حين يعود إلى الأرض، سيكتشف أن الأرض قد مضى عليها ثلاثة ملايين سنة في غيابه، وهذا مجرد افتراض فرضه أينشتاين ولم أفرضه أنا، وهو فرض مستحيل، لأنه من المستحيل على أي جسم مادي أن يخترق سرعة الضوء
Post #14
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 12:41pm
وكما قلنا فإن اليوم هو الحركة التي تقوم بها الأرض حول نفسها لمسافة كاملة من الغرب إلى الشرق، فالزمان حركة، والزمان نسبي، لأنه لو أبطأت الأرض من حركتها قليلا، لأصبح الوقت أبطأ، وماذا لو توقفت الأرض عن الدوران؟ عندها فإن الزمن سيثبت، وستبقى الشمس في موضعها من السماء
إن حقيقة نسبية الزمان، يؤكدها لنا البابا شنودة، في حواره مع أشرف صادق، والمنشور في جريدة الأهرام في 31 ديسمبر 2006، عندما سأله عن سبب اختلاف تقويم الاحتفال بميلاد السيد المسيح، بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي تحتفل بميلاد المسيح يوم 7 يناير، والكنائس الغربية التي تحتفل به في بوم 25 ديسمبر، فقد قال البابا شنودة ما نصه:المسألة ليست عقائدية علي الإطلاق, انما هي مسألة علم فلك بحتة, فقديما كان الناس يعتقدون أن السنة عبارة عن365 يوما, وربع يوم أي ست ساعات فقط, ولكن في القرن السادس عشر أيام بطريرك الكاثوليك( غريغوريوس) والذي ينسب له التقويم الغريغوري وجدوا أن السنة365 يوما, و6 ساعات, و13 دقيقة، فتمت مراجعة حساباتهم لعيد ميلاد السيد المسيح, فخصموا13 يوما وهي الفارق بين7 يناير و25 ديسمبر, ونحن لم نغير وقت احتفالنا بعيد الميلاد وهو يوم29 كيهك حسب التقويم القبطي, ويقابله7 يناير, لأننا واثقون من قوة مصر في الفلك منذ عهد الفراعنة, وفي حساب الأيام, ومنذ القدم كان يؤخذ برأي مصر في حسابات عيد الفصح علي اعتبار أن مصر كانت من أقدم البلاد التي عرفت حساب الأيام
أضيف كذلك أن حساب عمر شخص ما بالسنين، يختلف طبقا للتقويم الذي نتبعه، فالتقويم الميلادي والقبطي يعتمد على دوران الأرض حول الشمس دورة كاملة في 365يوم و6ساعات و13دقيقة، أما التقويم القمري مثلا، الذي يعتمده التقويم الهجري، والصيني والعبري والهندي، فيعتمد على دورة القمر حول الأرض، فالسنة القمرية تبلغ 354يوم و6ساعات و48دقيقة و36 ثانية، فالمواطن الصيني الذي يبلغ من العمر 32 سنة، يعادل المواطن المصري مثلا الذي يبلغ من العمر 33 سنة، والاثنان قد ولدا في نفس اللحظة، ونقيس عمرهما في نفس اللحظة أيضا، فالزمان نسبي
Post #15
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 12:41pm
وما علاقة كل ما سبق بقصة خلق آدم؟
جاوبت صديقي قائلا: لقد أوضح أينشتاين، أننا لا يمكن أن نطلق كلمة الآن، أو غدا، أو أمس، على الكون كله، وأن الزمان مقدار متغير في الكون، وأسرع مواصلات كونية وهي الضوء، لا تستطيع أن يحقق توافقا بين أطراف الكون
وتعقيبا على الأسس التي وضعها أينشتاين، أقول لك إن هناك وسائل اتصال تختلف عن سرعة الضوء، تبين لنا بعض خبايا الكون، وبعض الأحداث التي حدثت في أزمنة تختلف عن زماننا الأرضي ومكاننا وهيئتنا وكتلتنا، وتخبرنا بما حدث في الزمان المطلق، الذي لا نستطيع أن نتخيله أو نستوعبه دون أن نفهم مبادئ أينشتاين تلك
وما هي تلك الوسائل؟ سألني صديقي في شغف
إنها الكتب السماوية، وسائل الاتصال بين السماء والأرض، الوسيلة القادمة من العالم المطلق، والتي تقرّب لنا الحوادث المطلقة، وتبيّنها، وتسهّلها على عقولنا وحواسّنا لنفهمها وندركها، فماذا تقول الكتب السماوية عن عالم أينشتاين المطلق العجيب؟ سأخبرك بذلك فيما بعد، فأنا الآن مرهق من تلك الأفكار العجيبة، الثابتة علميا

المراجع
ويكيبيديا
أينشتاين والنسبية-مصطفى محمود
أساسيات الفيزياء- ف.بوش
جريدة الأهرام عدد 31ديسمبر 2006
بعض مواقع الإنترنت
Post #16
Bassam Al-Baghdady (Iraq) replied to Ahmed's poston July 14, 2009 at 2:01pm
صديقي العزيز أشكر لك رأيك بي و أتمنى ان احافظ على هذه الصورة رغم كل آرائي التي اختلف بها مع الكثيرين.

Ahmed N. Aboras
ومن قال إن الدين يحرّم الإبداع أو احترام العقل؟
الدين يحترم العقل احتراما تامّا
+++
يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
قرآن

صديقي العزيز انت تعلم و انا اعلم و انت تعلم أنني اعلم ان هذا مجرد كلام أنشائي لا مكان له على ارض الواقع. الاديان جميعها, و بالأخص الابراهيمية منها لا تحترم العقل بل و تحتقره, دعني اذكر لك مقولة الاب مارتين لوثر مؤسس الكنيسة اللوثرية.
(العقلانية هي عدو المؤمن, عدوة الايمان التي يجب القضاء عليها و عدم فسح المجال لها)
أنتهى

الدين الذي يقول للعقل يجب عليك الايمان دون فهم هذا تحقير للعقل
الدين الذي يقول للعقل بان الانثى جائت من ضلع آدم هذا احتقار للعقل
الدين الذي يقول بان الرجال تلد من نساء عذراوات هذا تحقير و ازدراء للعقل

و أنا لا الوم الاديان طبعاً فهي (علوم) عصرها, و لكن بما اننا توصلنا في عصرنا الى علوم عصرنا, اما حان الاوان كي تفسح تلك الاديان المجال و تختفي الى التأريخ مثلما اختفت الاديان التي قبلها عندما هي جائت؟

==================
Ahmed N. Aboras
ماذا لو قرر الإنسان مثلا، ألاّ يجرّم الشذوذ الجنسي؟ وأن يضع قوانين تنظّم زواج المثلية؟
+++

حضرتك تقول ماذا لو؟؟؟ و كانما الموضوع في علم الغيب و ليس موجوداً؟ الموضوع امر واقع صديقي العزيز و موجود في العديد من البلدان حالياً وفي هذه اللحظة التي اكتب لك بها. و المجتمعات التي وصلت لمرحلة فهم العلاقة بين الفرد و المجتمع توقفت عن التدخل في حياة الافراد الشخصية. هذه المجتمعات قائمة و لم تنهار يا صديقي, بل وفي رقي دائم و بحث مستمر لتحسين الانسان, و عندما يمرض احد شيوخ او دراويش الشرق الاوسط فانه يسافر اول ما يسافر الى مشافي تلك الدول التي تشرع الزواج المثلي و تحترم اختيارات الانسان الفردية ما دامت لا تتقاطع و حريات الاخرين.

المشكلة انك تنطلق و كان الاديان هي البوصلة الاخلاقية التي يجب على الانسان اتباعها, و هذا خطأ شائع, لاننا نعرف اليوم بان الاخلاق وجدت قبل وجود الاديان لاسباب تطورية داروينية بحتة للحفاظ على الجنس البشري حتى قبل ان نتوصل الى اللغة, و الامثلة عن الاخلاق المتبادلة في عالم الحيوان كثيرة مثل الايثار و التعاون بل و حتى التضحية بالنفس. هل سنفترض انه يوجد دين ما لتلك الحيوانات ايضاً؟

لا اعلم ما المقصود بان المشكلة بالتطبيق؟ عندما تطرح نظرية ما غير قابلة للتطبيق بشكل ما هل سنلقي السبب على النظرية نفسها ام المطبقين لها؟ اليس من الافضل الانطلاق الى نظريات اخرى أكثر نجاحاً و ترك تلك النظريات التي فشلت؟ المشكلة في التمسك بنظريات فاشلة اشبه بالقول بان الارض مسطحة و ان المشكلة في عيوننا التي ترى بانها بيضوية و يجب ان نطوع عيوننا كي ترى البيضوي مسطح. يعني بدل ما ان نطوع النظرية للواقع نحاول تغيير الواقع كي يطابق النظرية, وهذا بالضبط المقصود عندما نقول بان الخطأ في التطبيق.

لك مني تحية
Post #17
1 reply
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 14, 2009 at 5:05pm
Dear Bassam:
Dear Ahmaed:

I'd like to mention some points:

1- I believe that Islamic religion is intended to instigate the mind to think. So we really have to think a lot about it.
2- Well...... I am a physicist, and it took me a long time to understand relativity. This did not happen till I studied tensor analysis!
3- It is wrong to think that science will replace religion. Since is neither complete nor 100% accurate. It is a vehicle we use to progress in life. It is true that science is logical and well constructed, but make no mistake, it is incomplete.
4- I'd like to approach the idea of: The mistake is in applying. I heard that from communists after the collapse of Russia. Communism has fatal flaws, and they did not think about it. I am not saying that the religion has flaws, but it has to be thought about in a logical way.
5- There is the applied part of religion "Ebadat, and rules" and there is the Khibeyat. For example who is god and what he is made of. This is probably the only part in the Islamic religion that we as Muslims are not allowed to debate about. Every thing else is a fare game. But we really lack the ability to scientifically put it under scrutiny.
6- Be ware that since is young and still evolving. What is scientifically true today, may not be tomorrow. Also, we have some basic scientific facts that are true based on experiments. It is not necessary that the scientific explanation to it is correct.

Just a few points to keep in mind.
Regards

Post #18
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Moataz's poston July 14, 2009 at 5:47pm
I totally agree with you Moataz

About the fifth point in your lovely comment, I would like to comment on the question:
Who is God? and what He is made of?
r we really not allowed to debate about it?

I don't thik so

Our Holy Quran says about God
لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير

No vision can grasp Him, but His grasp is over all vision: He is above all comprehension, yet is acquainted with all things

ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

There is nothing whatever like unto Him, and He is the One that hears and sees (all things).

So, our debate about God, should be based upon a realistic point of view.
and my realistic point of view, is based upon Einstein Relativity
which states that our senses are incapable of conveying reality or the whole truth about things, our senses r relative not absolute.
and we should see Him with an absolute point of view.

As a matter of fact, out Creator is not a "substance"
He is simply our Creator, our God Almighty.

Post #19
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 5:49pm
قلت لصديقي
إذن، لقد توصل أينشتاين للحقائق التالية
إننا سجناء حواسّنا المحدودة فكل ما نراه ونتصوره، خيالات مترجمة لا وجود لهاصوّرها لنا جهازنا العصبي بأدواته الحسيّة المحدودة
هناك أكثر من دنيا
الزمان نسبي، والمكان نسبي، والكتلة نسبية
الأبعاد الثلاثة للمكان هي حدود غير واقعية للأحداث الطبيعية، والحقيقة ليست ثلاثية الأبعاد ولكنّها رباعية، إنها المكان والزمان معا، لذلك لابد من ربط الزمان بالمكان لأنهما متصلان، إذا أردنا معرفة الحقيقة
لا يمكن أن نطلق كلمة الآن، أو غدا، أو أمس، على الكون كله، لأن الزمان مقدار متغير في الكون، وأسرع مواصلات كونية وهي الضوء، لا تستطيع أن يحقق توافقا بين أطرافه
وقد أوضحت لك أن هناك وسيلة أخرى تستطيع أن تقرّب لنا الحوادث المطلقة، وتبيّنها، وتسهّلها على عقولنا وحواسّنا لنفهمها وندركها، وسيلة الاتصال بين السماء والأرض، الوسيلة القادمة من العالم المطلق، فماذا تقول الكتب السماوية عن عالم أينشتاين المطلق العجيب؟
وقبل أن أجاوب على هذا السؤال، لابد أن أوضح لك، أن الأسس العلمية للبحث، تعتمد على التجربة والمشاهدة والاستنتاج، وما أحدّثك عنه هنا هو التجربة والمشاهدة، تجربة قراءة الكتب السماوية،ومشاهدة ما تقوله عن عالم أينشتاين المطلق العجيب، أما الاستنتاج، فهو متروك لك، لن أتدخل فيه، أو أوجهك إليه، فتجربتنا تختلف عن التجارب العلمية، إذ أنها تجربة فكر لا تجربة مادة
Post #20
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 5:50pm
يقر القرآن الكريم -كتاب المسلمين- بأن الله تعالى هو خالق الكون، وهو المطلق الذي لا يحدّه حدّ، القادر والظاهر والباطن، وهو سبحانه الذي يعلم المطلق، ويعلم الغيب

الله نور السماوات والأرض " النور 35
(نظرة فلسفية: هل ذكرتك الآية بأن الضوء هو الذي اعتبره أينشتاين، الثابت الحسي الوحيد في الكون، وبنى على أساسه نظريته ومعادلاته؟ إن الفرق بين الضوء والنور أن الضوء مادي حسي، فيشع نورا لمن يستطيع أن يراه، أمّا النور فقد يكون حسيا، وهو المنبثق من الضوء، وقد يكون معنويا، وهو نور القلب والهداية، فالأعمى الذي لا يرى الضوء، لا يشترط بالضرورة ألا يرى النور المعنوي الذي هو رؤية الأشياء بالقلب، أو بالجانب المعنوي، والله أعلم)
"هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة" الحشر-22
ويعترف القرآن الكريم بأن الإنسان مخلوق مسجون في حواسه، وبأن هناك عوالم كثيرة وأمم
"وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون" الأنعام- 38
ويقرّ القرآن كذلك بوجود عالم الغيب، وعالم الشهادة
فعالم الغيب، هو العالم الذي لا ندركه بحواسنا، وعالم الشهادة هو الذي ندركه بحواسنا
"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين" الأنعام-59
"عالم الغيب والشهادة فتعالى الله عما يشركون" المؤمنون-92
"قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون" النمل-65
"ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم" السجدة -6
"عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم" التغابن-18
يقرّ القرآن الكريم أن الله تعالى، لا يطلع الغيب على الإنسان، إلا لمن أراد من رسله
"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين" الأنعام-59
"وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم" آل عمران-79
"ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك" آل عمران-44
"تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين" هود-49
"ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون" يوسف-102
"عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا، إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا، ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم، وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا" الجن 26، 27،28
يخبرنا القرآن أنه حتى رسول الإسلام لا يعرف الغيب، إلا بأمر الله تعالى
"قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا اعلم الغيب ولا اقول لكم اني ملك ان اتبع الا ما يوحى الي قل هل يستوي الاعمى والبصير افلا تتفكرون" الأنعام-50
"قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون" الأعراف-188
يطلب القرآن من قرّائه ومن المؤمنين به أن يؤمنوا بالغيب
"ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب" البقرة 2-3
"الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون" الأنبياء-49
"انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب" فاطر-18
"انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم" يس-11
"من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب" ق-33
"وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز" الحديد-25
"ان الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة واجر كبير" الملك-12
"ليعلم الله من يخافه بالغيب" المائدة- 94
القرآن كذلك، يسخر من الذين يظنون أنهم يعلمون الغيب، فيستكبرون عن التصديق بوجود هذا العالم، أو الإيمان بالله
"اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا" مريم- 78
"ام عندهم الغيب فهم يكتبون" الطور-41
Post #21
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 5:50pm
اعنده علم الغيب فهو يرى" النجم-35
فما هو الغيب الذي تقصده تلك الآيات؟ من سياق الآيات السابقة نستطيع أن نفهم أن الغيب هو كل ما لا نحسّه أو نستشعره بحواسّنا، إنه عالم أينشتاين
قصة الخلق، ويوم القيامة، من الغيب
"وهوالذي خلق السماوات والارض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير" الأنعام-73
البعث بعد الموت هو من الغيب
"ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" التوبة-94
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" التوبة- 105
المعجزات هي من الغيب
"ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه فقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين" يونس-20
القصص التي حدثت في زمان غير الزمان، ومكان غير المكان هي من الغيب
"تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين" هود-49
"ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون" يوسف-102
الجنة من الغيب
"جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده ماتيا" مريم-61
الجن من الغيب، والمستقبل من الغيب، والقصص كما قلنا من الغيب
"فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تاكل منساته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين" سبأ-14
الموت هو من الغيب
"قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون" الجمعة-8
Post #22
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 5:51pm
إذن، فعالم الغيب، الذي لا يحدّه سرعة الضوء، هو عالم قد بيّنه واعترف به القرآن الكريم، وطالب بتصديقه، بالعقل لا بالنقل، فلو صدّقت نظرية أينشتاين، وما أدّت إليه من قنابل ذرية، لوجب عليك أن تصدّق هذاالعالم، عالم الغيب
لقد تعرّض القرآن أيضا لمفهوم نسبية الزمان
"إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدّون" الحج-47
"يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون " السجدة-5
"تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة" المعارج-4
فهل فيها من تعارض؟ الزمن نسبي كما يقول أينشتاين، ونحن قدّرنا سنة شمسية وأخرى قمرية مختلفة في حساباتها، والزمن عند خالق الكون مطلق، ولو فهمت نظرية أينشتاين، لفهمت عدم التعارض في الآيات
وحتى زمن خلق السماوات والأرض، لن نفهمه إلا بالرجوع لنظرية أينشتاين، الزمان نسبي، والستة أيام ليست هي دورة الأرض حول نفسها ست مرات، فلم يكن هناك أرض أصلا، إنه زمن لا يعلمه إلا الله، ويقرّبه إلينا لحكمة سأخبرك بها لاحقا
"ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش" الأعراف-54
وما علاقة كل ذلك بقصة آدم؟ سألني صديقي
إن قصة آدم، هي قصة حدثت في عالم الغيب، حيث لا زمان ولا مكان، فالله تعالى هو عالم الغيب، والملائكة غيب، وآدم غيب، والمقصود أننا لا ندرك هذا الغيب بحواسّنا الأرضية، فهل تعلم لماذا يقص الله علينا تلك القصص؟
لماذا؟
اقرأ قوله تعالى "فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" الأعراف-76
فلنتفكر إذن في هذا الغيب، وفي تلك القصص، ولنسلك منهج أينشتاين الذي دعا إلى إطلاق الحوادث من الحواس، ولنتدبّر القصة، دون زمان أو مكان أو كتلة، لأنها نسبية
وليكن ذلك في المرة القادمة
Post #23
1 reply
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 14, 2009 at 6:36pm
Dear Ahmad:

I'd like to make two comments to you and one comment to myself!

1- A comment to myself: I have been living in the US for 13 years and counting. Unfortunately, my know knowledge about Islam diminished during that time, but my knowledge about science improved sharply. I am also well aware of the western culture, especially in the US. I am also well aware about different points of view of other religions, Atheists and Agnostics!

2- As of the debate about God and its subsistence, Profit Mohammed "SAAvWa Sallam" forbids early Muslims from debating about him. There are at least two Hadeeth I am aware of not remember them by heart at the moment, where he forbids early Muslims from debating about it. this particular topic has been raised during Profit Muhammed's life, and can be traced back to its roots from the Sunna.
3- I have a different take when discussing the topic of God. We know god through this holly names. In Chemistry and Physics, when we want to identify an element, we look at the periodic table. The periodic table tabulate the properties of elements which we rely on to identify them. The holly names of god serve that purpose for us "Muslims" to know what God is.

I sincerely apologies for my inability to write in Arabic!
Thanks Ahmed for your kind reply. It is an interesting take on complex topic.

Regards.
Post #24
1 reply
Jwan Jaf (University of Tech - Iraq) wroteon July 14, 2009 at 7:18pm
مرحبا جميعا
اعتقد ان هذا هو اول موضوع اراه جيدا في الحقيقه لسبب بسيط لانني كنت دائما افكر واشكك وحاولت دائما البحث عن اجوبة لاسئلتي الكثيره هل نحن نرى كل شي حولنا ام اننا سجناء لحاسة البصر....واعترف ان اول ما حركني هي نظرية اينشتاين التي هي من اجمل واروع النظريات في البشريه لانه توصل الى حقيقه وهي اننا لا نستطيع قياس اي شي بالمطلق والشي الاخر الذي اوقعني في حيره اكثر هو الفلم المشهور ماتركس فانا اعتبره من رائع النتاجات لما يحمله من افكار تجعل الواحد منا يشكك في مايدور حوله ويشكك في كيفيه الوصول الى قراراته وهل هو مخير ام مسير......
بصراحه اعجبني كثيرا هذا الكلام
تحياتي
Post #25
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Moataz's poston July 14, 2009 at 7:44pm
It's an honour to have such conversation with a person like u Moataz!
And I totally agree with your comment.
Post #26
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Jwan's poston July 14, 2009 at 7:45pm
سعيد ان اعجبك الموضوع
Post #27
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 7:47pm
عودة إلى الموضوع

وهو الجزء الأخير منه

سألني صديقي سؤاله التقليدي: وما علاقة كل ذلك بقصة آدم؟
جاوبته قائلا:
يقول تعالى "فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" الأعراف-76
فلنتفكر إذن في هذا الغيب، وفي تلك القصص، ولنسلك منهج أينشتاين الذي دعا إلى إطلاق الحوادث من الحواس، ولنتدبّر القصة، دون زمان أو مكان أو كتلة، لأنها قد وقعت قبل الزمان والمكان، لذلك فهي من المتشابه الذي لم يذكره الله في كتابه إلا لغرض استنباط الفائدة منها، اقرأ
"وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدّس لك، قال إني أعلم مالا تعلمون، وعلّم آدم الأسماء كلّها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علّمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم، فلمّا أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنّي أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون، وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين، وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة، وكلا منها رغدا حيث شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فأزلّهما الشيطان عنها، فأخرجهما مما كانا فيه، وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين، فتلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه، إنّه هو التوّاب الرحيم، قلنا اهبطوا منها جميعا، فإما يأتينّكم منّي هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والذين كفروا وكذّبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" البقرة 30-39
فلنستبدل الأفعال التي تدل على الزمان بأفعال مطلقة، لا تدل على زمان معيّن، فالله تعالى قال ويقول وسيظل قائلا، إن القول هنا هو الكينونة، وآدم هو الإنسان الذي جعله الله خليفته في الأرض، والملائكة هم المخلوقات التي خلقها الله تعالى لعبادته، ولم يعلّمهم الأسماء التي علّمها الله لآدم، والأسماء هي العلم بمختلف أنواعه وأشكاله، وهي أيضا التعاليم التي حثّنا خالقنا على الالتزام بها، لا لشيء إلا لمصلحتنا، التي بيّنها في قوله بعضكم لبعض عدو، فالإنسان روح ونفس وجسد، أما الروح فهي التي بثّها الله تعالى في كل حي، وهي سر الحياة التي هي من أمر ربي، وكل فرد منا به جزء من تلك الروح، والنفس هي ذات الفرد، فلكل فرد نفسه، وهي مطلق الفرد، وهي موجودة منذ الأزل، وستظل إلى الأبد، وهي التي تغادر الجسد عند النوم أو الموت.
Post #28
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 7:53pm
وأما الجسد فهو السيارة التي تركبها النفس لتستطيع أن تمشي في دروب الحياة الحسية الأرضية، أو النظارة التي ترتديها النفس لتستطيع أن تعيش على هذه الأرض، والجسد له متطلباته الحسية الأرضية، يطلب الطعام والشراب لاستمراره في الحياة على الأرض، ويطلب الجنس لاستمرار الإنسانية على الأرض، وقد وضع الخالق في الجسد هذه المتطلبات في صورة شهوات، فلابد للإنسان أن يشتهيها حتى يمارسها، يشتهي الأكل فيأكل، ويشتهي الجنس فيمارسه لتستمر الحياة على الأرض. ولأن موارد الأرض محدودة مهما عظمت وكثرت، وجب أن تتكون العداوة بين البشر وأنفسهم، فالكل يريد أن يأكل، والموارد محدودة، والكل يريد أن يمارس الجنس، ولو تركت الأمور دون تنظيم أو ترتيب، لفسد الإنسان في الأرض وسفك الدماء، وهذا ما فهمه الملائكة، والتنظيم والترتيب هو في العلم الذي علّمه الله لآدم، وفي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه فتاب عليه، والتعاليم ما هي إلا للتنظيم والترتيب، تعاليم في الأكل والشرب بعدم الإسراف والبعد عن ما يضره، تعاليم في ترتيب العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة في صورة عقد مدني هو الزواج، تعاليم في التراحم بين الغني والفقير، تعاليم في الحكم الواجب لمن يخالف تلك التعاليم، فيعتدي على غيره بأي صورة من الصور، وغرض تلك التعاليم المصلحة العامة التي لن تتأتى إلا بالالتزام بها، وآدم وزوجه عندما خالفا تلك التعاليم بالأكل من الشجرة، كان جزاؤهما أن تركا الجنّة، وهبطا إلى الأرض، والشجرة والهبوط والجنة أسماء نسبية لمطلق؛ مفهومه أنه في حالة عدم الالتزام بهذه التعاليم، فالخاسر الوحيد هو الإنسان نفسه.
هكذا أفهم قصة آدم من القرآن، أفهمها بأن الله تعالى يريد منا أن نتعلم، ونتفكر، ونلتزم، حتى لا تكون العاقبة هي الإفساد في الأرض وسفك الدماء، ثم يأتي الحساب الختامي لكل نفس على حدى، بعد مغادرة النفس للجسد مغادرة نهائية عند الموت، يوم البعث في عالم الغيب
Post #29
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 7:53pm
أما القصة كما جاءت في الكتاب المقدس فهي تتلخص في أنه في جنة عدن، أنبت الله شجرتين، شجرة معرفة الخير والشر، والذي يأكل منها يعرف الخير والشر، ولم يكن يعرف الخير والشر سوى الرب الإله، وشجرة الحياة، والذي يأكل منها يحيا إلى الأبد، ولا يحيا إلى الأبد سوى الرب الإله.
وعندما جبل الرب الإله آدم ووضعه في جنة عدن، أمره ألا ياكل من شجرة معرفة الخير والشر، وقال له إنه لو فعل ذلك فإنه موتا يموت، فوضحت الحية للمرأة الحقيقة، وقالت لها إنها لو أكلت من شجرة معرفة الخير والشر فإنها لن تموت، وإنما ستعرف الخير والشر، فتكون مثل الله، فأكلت المرأة، وأكل آدم، فعلما أنهما عريانان، فلما سمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة، اختبأ آدم والمرأة لأنهما عريانان، فعرف الرب الإله أنهما أكلا من الشجرة لأنهما عرفا أنهما عريانان فاختبآ، فغضب الرب الإله لأن الإنسان قد صار مثله عارفا الخير والشر، وخشي ان يأكل من شجرة الحياة أيضا فيحيا إلى الأبد، فأخرج آدم من الجنة، ووضع لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة، وعاقب الحية، بأن جعلها ملعونة من جميع البهائم ووحوش البرية، وجعلها تسعى على بطنها وتأكل التراب، ووضع عداوة بين نسل الحية ونسل المرأة، فجعل نسل المرأة يسحق رأس نسل الحية، وجعل نسل الحية يسحق عقب نسل المرأة، وعاقب المرأة بأن أكثر من أتعاب حبلها، وجعلها تشتاق إلى رجلها، وجعل الرجل يسود عليها، وعاقب آدم بأن لعن الأرض بسببه، وجعله يتعب كل أيام حياته، ويأكل عشب الحقل، ويأكل الخبز بعرق وجهه والنص كالتالي في سفر التكوين، الإصحاح الثاني والثالث
16 واوصى الرب الاله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا. 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها.لانك يوم تأكل منها موتا تموت. 18 وقال الرب الاله ليس جيدا ان يكون آدم وحده.فاصنع له معينا نظيره. 19 وجبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء.فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها.وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها. 20 فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية.واما لنفسه فلم يجد معينا نظيره. 21 فاوقع الرب الاله سباتا على آدم فنام.فأخذ واحدة من اضلاعه وملأ مكانها لحما. 22 وبنى الرب الاله الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم. 23 فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي.هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت. 24 لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا. 25 وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان" سفر التكوين-الإصحاح الثاني
Post #30
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 14, 2009 at 7:54pm
1 وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله.فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة. 2 فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل. 3 واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا. 4 فقالت الحيّة للمرأة لن تموتا. 5 بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر. 6 فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر.فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل. 7 فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان.فخاطا اوراق تين وصنعا لانفسهما مآزر 8 وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار.فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة. 9 فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت. 10 فقال سمعت صوتك في الجنة فخشيت لاني عريان فاختبأت. 11 فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها. 12 فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت. 13 فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت.فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت. 14 فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية.على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك. 15 واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها.هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه. 16 وقال للمرأة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك.بالوجع تلدين اولادا.والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. 17 وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك.بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك. 18 وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل. 19 بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها.لانك تراب والى تراب تعود 20 ودعا آدم اسم امرأته حوّاء لانها ام كل حيّ. 21 وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما 22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر.والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد. 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها. 24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" سفر التكوين-الإصحاح الثالث
إن ما سبق ليس مقارنة في علم الأديان، إنه مجرد قراءة في الكتب المقدسة

Post #31
1 reply
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 14, 2009 at 8:54pm
Dear Ahmed:
Dear Jaf:

I appreciate your comment and It is an honor to me as well.

Dear Jaf.

We are imprisoned in the jail of biological senses and it to a great extent true. the matrix is a great Movie. Interesting, Modern philosophers have adopted the notion of indeterminacy approach to philosophy since the formulation of Quantum Mechanics at the beginning of last century where it predicted that two physical Quantities can not be measured simultaneously.

As of Eastern Philosophies like Yoga for example, they think that assigning a name to an object would mask the true identity of that object and confine it with in the constraint of the word. Words are meant for communication and exchange of ideas. I ensures that we are talking about the same object as we biologically perceive it through our senses not to reveal its true nature. Again, western philosophers jumped on the subject that fits into the debate about the ultimate truth and what it is!

As of the issue of whether Humans are going through a determined pre-assigned path or have a choice, the Islamic perspective is complicated and full of back an forth debate for a long time in history. I regret that I did not get the chance to write extensively about this issue since it was the topic of one of the posts in this site. It is unfortunate that I am always under time pressure because of my life here in the US. However I'll give a you a simple answer with little supporting materials since I really have to go soon.

As of the issue whether humans have a choice or going through an assigned path. I believe the Islamic religion would claim both! there are the reasons of my thought.

1- You make your own choices and god knows the out come of these choices.
2- Profit Mohammad said "Pray to god that nothing changes Fate "Qaddar" except prayers"

Of course if you like to drown in the old debate there are multitude of books on the topic.

If you are interested to apply a more personal approach about the topic, I'd like to ask you a question: Have you ever had a dream about an issue and it happened exactly as you saw it in your dreams? I personally did! The question here, If we have a choice, how would some of our dreams "That we receive while we are asleep" come true? That is an interesting question in itself!

I hope I might have added something to you Jaf. If you really did never have such a dream, I hope you would one day!
Post #32
Jwan Jaf (University of Tech - Iraq) wroteon July 14, 2009 at 11:08pm
شكرا اخ معتز
بصراحه لا اعلم ماذا اقول لك فانا ارى احلاما كثيره وقد يعجب البعض مما اراه وقد لا يصدقني البعض عندما اقول لهم باني ارى الاشياء قبل حدوثها بزمن وهي اشياء ليست شخصيه وامنا اشياء تخص احداث عالميه وصدقني لا احدث بها بشرا لاني اعلم بانهم لن يصدقو هذا الشي الذي اراه وانا استغرب ولا استطيع ان افسر بعقلي وباي منطق ما اراه وحاولت كثيرا البحث عن اسباب علميه لما يحدث ولكني لم اصل الى نتيجه
شي غريب حقا
Post #33
Jwan Jaf (University of Tech - Iraq) wroteon July 14, 2009 at 11:11pm
شكرا احمد
اسفه لم انتبه على ردك على مشاركتي
اسفه مره ثانيه
تحياتي
Post #34
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 15, 2009 at 5:13am
Dear Jaf:

You are not unique. People are so closed mined any way, so do not worry. There are a lot of things that logic and science can not explain. However, draw your own conclusion, and that is exactly what I meant.

Regards
Post #35
2 replies
Redneck Smithsonian replied to Ahmed's poston July 16, 2009 at 9:17am
هل لي أن أسأل سؤال إستفهامي ؟؟

في البداية الموضوع كان يتكلــّم عن قصّة آدم و لكي تلغوا العقل الذي سيفكر فيها أقحمتوا النسبية في الموضوع التي لا علاقة لجنسها بجنس هذه القصّة من حيث نوع و لا شكل و لا مضمون و لا أي شئ، ثم بعدها أنحرف الموضوع و تحوّل إلى إثبات وجود الله بنفس المنطق الذي يحاول من بدايته أن يلغي عقل المفكــّر و يشبه له أمر وجود الله بنظرية النسبية
!

في هذا الموضوع سأعلــّق بشكل أساسي على كلام الأخ أحمد أبو راس و الأخ معتز هانوت و سأخذ مقتطفات من كلامهما لكي أستطيع أن الدرب الذي يسير عليه هذا الموضوع،


الأخ أحمد أبوراس،


فالإنسان روح ونفس وجسد، أما الروح فهي التي بثّها الله تعالى في كل حي، وهي سر الحياة التي هي من أمر ربي، وكل فرد منا به جزء من تلك الروح، والنفس هي ذات الفرد، فلكل فرد نفسه، وهي مطلق الفرد، وهي موجودة منذ الأزل، وستظل إلى الأبد، وهي التي تغادر الجسد عند النوم أو الموت.
-------------------------------------------
طبعًا هذا الموضوع ليس مكتوبًَا لمؤمنين ( أو على الأقل أنا أظن ذلك ) فكان عليك أن تدلل على هذا الكلام الذي تقوله، هل عندك دليل على وجود الروح كنوع من الإحترام لمن تحاورهم ؟ فلا أحد هنا يؤمن بال
vitalism



وأما الجسد فهو السيارة التي تركبها النفس لتستطيع أن تمشي في دروب الحياة الحسية الأرضية، أو النظارة التي ترتديها النفس لتستطيع أن تعيش على هذه الأرض
-------------------------------
مرة أخرى، فحينما تقرأ الموضوع أو أي جزء فيه تشعر أنه مكتوب لمؤمنين يأخذون خطبة الجمعة و ليس مكتوبًا لأناس يطلبون الدليل على الكلام الذي يقال



أما القصة كما جاءت في الكتاب المقدس فهي تتلخص في أنه في جنة عدن، أنبت الله شجرتين، شجرة معرفة الخير والشر، والذي يأكل منها يعرف الخير والشر، ولم يكن يعرف الخير والشر سوى الرب الإله
------------------------------
هل من الممكن أن تعطينا الخلاصة و ما تريد قوله ؟؟ ثم إن القرآن حينما يأخذ من اليهودية و المسيحيّة فإنه لا ياخذ من الكتاب المقدّس فقط، فهناك أساطير اليهود و شئ أسمه المدراش و هو التفسير الذي وضعه الحاخامات للكتاب المقدّس و هناك التلمود و المشناه و غير ذلك و هناك الكثير من القصص غير موجودة في الكتاب المقدّس و لكنها موجودة في المدراش و التلمود...إلخ


Post #36
Redneck Smithsonian replied to Moataz's poston July 16, 2009 at 9:28am
الأخ معتز هانوت،

We are imprisoned in the jail of biological senses and it to a great extent true
------------------------------------------------
أليس محمد و الرسل أيضــًا بشر مثلنا، أما أنهم يكونوا بشر مثلنا على المستوى النظري و حينما يأتي الكلام للمستوى العملي ينقلب الموضوع رأسًا على عقب ؟؟، لماذا لا يكونوا هم أيضــًا محبوسين بداخل حواسهم البيولوجية ؟

ثم أنني أراكم أرتكزتم على تحقير حواس الإنسان و عقله و الإنتقاص منها و جلب ما يليق و مالا يليق من النظريات بإعتبارك فيزيائي و بإعتبار الأخ أحمد طبيب لكي توصلوا لمن يقرأوا كلامكم في النهاية أن الإنسان لا ينبغي له أن يفكر لأن حواسه فيها القيل و القال
!

مع إن ما تقولونه هذا يقف في وجه أديانكم قبل أن يقف في وجه أي ملحد
!
فرسل أديانكم بشر هم أيضــًا، أم أنكم تصدقون أنهم كانوا آلهة و لهذا كلموا الإله ؟؟




since the formulation of Quantum Mechanics at the beginning of last century where it predicted that two physical Quantities can not be measured simultaneously.
--------------------
ما دخل هايزنبرج في هذا الموضوع ؟ فيمكننا أن نحكي أيضــًا عن تجربة قطــّة شرودنجر و إثباتها لأن العالم الكوانتي لا يمكننا أن نتوقع فيه شئ و لا نسأل لماذا، و لكن على ماذا نأتي بكل هذه الأشياء إن كانت ستصعب على القارئ الفكرة التي نريد أن نوصلها له و لن تفيده بشئ ؟



As of the issue whether humans have a choice or going through an assigned path. I believe the Islamic religion would claim both! there are the reasons of my thought.
------------------
صدقني لن تستطيع أن تحل مسألة الجبر و الإختيار فقد هرب منها كل علماء الإسلام و الشيوخ على إثرهم، و قد كفــّر الشيوخ من يتكلــّم في هذه المسائل بإعتباره يُعمِل العقل فيما لا يجب إعمال العقل فيه، و حتى لو أثبت أن الإسلام يوازن ما بين الجبر و الإختيار كما هو واضح من كلامك فلن تحل المشكلة أيضــًا، لأن الجبر مازال مقترنــًا بالظلم، و الإختيار مقترنــًا بعدم المعرفة المسبقة لله على شئ ممكن أن يفعله الإنسان، فأنت لم تحل المشكلة بل ربما زدتها تعقيدًا
!



و في النهاية أتمنى أن يرسم كل منكم تلخيص لما يريد قوله، حتى لا يكون النقاش كالبحر و نغرق فيه، لأنني بكل بساطة يمكنني أن أستخدم كلامكما بكل سهولة لإثبات عكس ما تدعونه و كل ما سيستوجبه الأمر منــّي هو تغيير بعض الكلمات، فكل أدلتكم، يمكن لأي طرف أن يستخدمها لإثبات ما يراه لأنها أدلة تعتمد على التغييب لا أكثر و لا أقل، و يمكنني أيضــًا أن أستخدمها لأعاضد وجهة النظر التي تتعارض كل التعارض مع ما تريدون إثباته
!


و لكم تحياتي
Post #37
Moataz Hannout (Worcester, MA) wroteon July 16, 2009 at 11:35am
Dear Mr. Redneck Smithonian:

I appreciate your kind reply. I am following up with comments on your comments!

1-
أليس محمد و الرسل أيضــًا بشر مثلنا، أما أنهم يكونوا بشر مثلنا على المستوى النظري و حينما يأتي الكلام للمستوى العملي ينقلب الموضوع رأسًا على عقب ؟؟، لماذا لا يكونوا هم أيضــًا محبوسين بداخل حواسهم البيولوجية ؟

a- All profits according to Islamic Religion are Humans like us. Profit Mohamed said that about himself. I would not dispute that and will not say any thing about him he did not said himself!
b- They are stuck within their senses like us or even worse since they did not have the technology that we have now that extends our senses to see teh too small "Figure of speech" and see the far.

2-
ثم أنني أراكم أرتكزتم على تحقير حواس الإنسان و عقله و الإنتقاص منها و جلب ما يليق و مالا يليق من النظريات بإعتبارك فيزيائي و بإعتبار الأخ أحمد طبيب لكي توصلوا لمن يقرأوا كلامكم في النهاية أن الإنسان لا ينبغي له أن يفكر لأن حواسه فيها القيل و القال

a- I did not under appreciate our senses. However our senses are limited. If you are interested, I can give you some concrete numbers about the Visual, the auditory systems and their relation to the cognitive and Memory systems. Based on these numbers I can tell you how limited our senses are.
b- The theories that I mentioned has something to do with Perception and Reality.
c- Humans has to think. I belong to a religion that its first verses are" Read. Read in the name of your god the creator. created Humans from "Alaq". Read in the name of your god the gracious. Who taught humans with the what he did not know! The way I see it, god asked us humans to learn and learning is a thinking process!

3-

مع إن ما تقولونه هذا يقف في وجه أديانكم قبل أن يقف في وجه أي ملحد
!
فرسل أديانكم بشر هم أيضــًا، أم أنكم تصدقون أنهم كانوا آلهة و لهذا كلموا الإله ؟؟

a- How would that stand in the way of the religion?
b- I am emphasizing the fact that profit Mohammad is a human being.

4-
ما دخل هايزنبرج في هذا الموضوع ؟ فيمكننا أن نحكي أيضــًا عن تجربة قطــّة شرودنجر و إثباتها لأن العالم الكوانتي لا يمكننا أن نتوقع فيه شئ و لا نسأل لماذا، و لكن على ماذا نأتي بكل هذه الأشياء إن كانت ستصعب على القارئ الفكرة التي نريد أن نوصلها

a- I will reiterate what I said before and add to it. First the addition:
At the beginning of last century, Philosophy reached a stagnant point.
Second what I said with modification: When Heisenberg came with the uncertainty principle, many philosophers thought of it as vehicle to revisit the issue of reality and perception.
b- Schrodinger's cat has little to do with this topic. It has to do with the quantum theory of measurement which is tough topic to tackle in the first place.
c- I wish if the public would have some interest in learning about it. It is an important mental exercise with valuable after effects on the thought process.

5-
لن تفيده بشئ ؟
Quantum mechanics and Relativity have drastically changed our vision of the real world we are living, and influenced all other fields starting with philosophy to science and engineering.

6-

صدقني لن تستطيع أن تحل مسألة الجبر و الإختيار فقد هرب منها كل علماء الإسلام و الشيوخ على إثرهم، و قد كفــّر الشيوخ من يتكلــّم في هذه المسائل بإعتباره يُعمِل العقل فيما لا يجب إعمال العقل فيه، و حتى لو أثبت أن الإسلام يوازن ما بين الجبر و الإختيار كما هو واضح من كلامك فلن تحل المشكلة أيضــًا، لأن الجبر مازال مقترنــًا بالظلم، و الإختيار مقترنــًا بعدم المعرفة المسبقة لله على شئ ممكن أن يفعله الإنسان، فأنت لم تحل المشكلة بل ربما زدتها تعقيدًا

a- I am not making an attempt to solve the problem! For the simple fact that I am not an Islamic Clerk! I am also not a Mufti since I lack the basics qualification for that profession. I simply have a personal opinion or a perspective and posted it as a comment. According to my poor knowledge, my opinion is similar to most scholars. I could be wrong though. I'd like to mention that in the post, I mentioned that there are multitude on the topics
that is readily available to those who are interested.
b- I am not aware that one becomes Murtad or Kafer if talked about this issue. This is besides the fact that there are books out there that would talk about the topic for you! I have not heard that Al-Azhar had ordered burning them up! I find that fatwa oxymoron since that would automatically make the authors of those books "Kafara" as well.
c- Fate is not equivalent to injustice. If it is true, then every thing from the name you carry, the food you eat, the taxes you pay would be considered injustice. I hope you would look at things from the perspective of order and organization than force.
d- I have no intention to complicate a topic that you have kindly pointed out how complicated it is. I also pointed out and I stress the existence of multitude of books on the topic for those who are interested in drowning in it. No disagreement here.


و في النهاية أتمنى أن يرسم كل منكم تلخيص لما يريد قوله، حتى لا يكون النقاش كالبحر و نغرق فيه، لأنني بكل بساطة يمكنني أن أستخدم كلامكما بكل سهولة لإثبات عكس ما تدعونه و كل ما سيستوجبه الأمر منــّي هو تغيير بعض الكلمات، فكل أدلتكم، يمكن لأي طرف أن يستخدمها لإثبات ما يراه لأنها أدلة تعتمد على التغييب لا أكثر و لا أقل، و يمكنني أيضــًا أن أستخدمها لأعاضد وجهة النظر التي تتعارض كل التعارض مع ما تريدون إثباته
!

a- If you are following the posts, you will realize that I posted a comment as a personal opinion about the verses from the Koran that talked about the creation of Adam. I posted that as a personal prespective not as an Islamic Scholar. Then I followed with a comment on Mr. Abu Ras's thoughts about our biological sensors. The little elaboration I posted was necessary and I believe concise to elaborate on my thoughts.
b- I hope it is obvious to you and from my posts I am not interested in proving any thing. If it is not that obvious, I beg you an apology.

Finally, I'd like to emphasize the idea that humans can not be 100% sure about any thing. If it was true, there would be no human civilization or even history. The word research would have been omitted from our vocabulary. Here I'd like to emphasize the prefix re which implies continuous revising of scientific results in general and the scientific paradigm in particular along with the thought process.

I'd like to ask: forget about dreams. Research Edgar Cayce.

As of Mr. Ahmed Abu Ras; I am sure he is capable of building a response since I am sure he has a different prespective than mine.

finally, the spirit of my posts is to think and discuss and do not be 100% sure about your points of views.

At the end: Kindly accept my best regards and wishes.
Post #38
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Redneck's poston July 16, 2009 at 12:28pm
أتفق مع رد معتز في كلامه

وأضيف إليه توضيحا بسيطا

إن ما كتبته في هذا النوت، هي وجهة نظر

قد يتفق معي فيها البعض، وقد يختلف معي البعض الآخر

إن التحدث عن وجود خالق للكون، لا يخضع للحواس

ونحن هنا نناقش فيما ناقش فيه الفلاسفة على مر الأزمان

أفلاطون وأرسطو وديكارت ولايبنز وسبينوزا والغزالي وابن سينا وابن رشد

إن المؤكد أن القرآن الكريم فيما ذكر من غيبيات، وآيات متشابهة، إنّما بيّن أنّها تندرج تحت مبدأ

ويضرب الله الأمثال للناس لعلّهم يتفكّرون

فاقصص القصص لعلّهم يتفكّرون

فالغرض من القصة هو التفكر فيها، وتجريدها من الحواس، وإطلاقها
لسبب بسيط
أنّها قد وقعت في زمان مختلف عن زماننا، ومكان مختلف عن مكاننا

وطبقا لأينشتاين، فإن الزمان عامل مهم لمقارنة الأحداث
وكما أشرت
لقد أوضح أينشتاين، أننا لا يمكن أن نطلق كلمة الآن، أو غدا، أو أمس، على الكون كله، وأن الزمان مقدار متغير في الكون، وأسرع مواصلات كونية وهي الضوء، لا تستطيع أن يحقق توافقا بين أطراف الكون

والقرآن إنّما يتحدث في الغيبيات معترفا بأنّها غيبيات، ومخاطبا المؤمنين بهذه الغيبيات
انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة واجر كريم
وهو شيء منطقي، فكيف يمكن أن ينذر الرسل من لا يعترف بالغيب أصلا؟
Post #39
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Redneck's poston July 16, 2009 at 12:29pm
ومن أقوال أينشتاين
إن أجمل هزة نفسية نشعر بها هي تلك الهزة التي تعرونا عندما نقف على عتبة الخفاء من باب الغيب. إنها النواة لمعرفة الحق في كل فن وكل علم. وإنه لميت ذلك الذي يكون غريبا عن هذا الشعور، فيعيش مستغلقا رعبا، من غير أن تجد روعة التعجب إلى نفسه سبيلا. إن جوهر الشعور الديني في صميمه هو أن نعلم بأن ذلك الذي لا سبيل إلى معرفة كنه ذاته موجود حقا ويتجلّى بأسمى آيات الحكمة وأبهى أنوار الجمال التي لا تستطيع ملكات عقلنا المسكينة أن تدرك منها إلا صورها الجبلية في السطح دون الدقائق في الأعماق
أي إيمان عميق بالحكمة التي بني عليها هذا الكون كان إيمان كبلر ونيوتن؟ وأي شوق لهاب كان شوقهما لأن يريا أضأل شعاع من نور العقل المتجلي في هذا الكون؟ إنني لا أستطيع أن أتصور عالما حقا لا يدرك أن المبادئ الصحيحة لعالم الوجود مبنية على حكمة تجعلها مفهومة عند العقل. إن العلم بلا إيمان ليمشي مشية الأعرج، وإن الإيمان بلا علم ليتلمس تلمس الأعمى
وبالرغم من ان مصدري لهذه الكلمات هو كتاب
قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن، للشيخ نديم الجسر
وهو كتاب يتحدث عن عنوانه
إلا أن الأقوال المنسوبة لأينشتاين جديرة بالتأمل والتفكر فيها، بصرف النظر إن كان أينشتاين هو من قالها أو غيره

أما بخصوص القصة كما جاءت في الكتاب المقدس

فقد أوضحت ان ذكرها إنما جاء كقراءة لما جاء في الكتب المقدّسة، ولم أقصد إطلاقا ذكرها من مبدأ مقارنة الأديان
واعتقادنا بتشابه القصص في كل الكتب التي ذكرت
إنما ينبع من وحدة المصدر، الذي هو الله تعالى

خالق الكون

المطلق الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار
Post #40
Nour Eddine Yaghmour (Palestine) wroteon July 19, 2009 at 5:16pm
أبدعتم جميعا وأثلجتم صدري

Comments

No response to “قصة آدم.....وأينشتاين...1”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)