‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

تعريف الله من وجهة نظره Last Fera

الاثنين، 6 تموز، 2009

Post #1
1 reply
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 6, 2009 at 9:57pm
في توبيك بعنوان

ما هو الله؟

http://www.facebook.com/topic.php?uid=35278676324&topic=9555

سأل معتز سؤالا

ماهو تعريف الله بالنسبه إليك؟

وطلب من المهتمّين التعريف من وجهة نظر كل منهم

وحتى لا يتشعّب الحوار في التوبيك الذي أنشأه معتز

ولأن تعريف الله بالنسبة إلى

Last Fera

قد لفت نظري

فقد فتحت هذا التوبيك من أجل النقاش مع

Last Fera

حول تعريفه لله

والحوار للجميع بالطبع

يقول
Last Fera

كيان بعيد عن ما تصفه الاديان المنظمة ... هو-هي المسؤول عن خلق كل شئ و تنظيمه... عقله اكبر بكثير من ذنوب الانسان البسيطة... لا يحتاج سجود و لا شكر و لا ركوع...يحاسب بنسبية و لا يكيل بميزان واحد للكل يعني كل شخص و حسب ظروفه... لا يهدد و لا يتوعد و في النهاية سوف يكرم الكل كل بما يستحقه
...
لا ياخذ بظواهر الامور بل بجوهرها و يحاسب على النوايا و ليس على المظاهر كالملبس والماكل و المشرب مثل توافه البشر...

انتهى تعريف
Last Fera

وحقيقة، فقد لفت نظري هذا التعريف، فقد احسست بصدق كاتبه
كما انّه يقترب كثيرا من تعريف الخالق في ديانتي

وتعليقا واستفسارا حول هذا التعريف أقول:

أولا: يقول التعريف كيان بعيد عمّا تصفه الأديان المنظّمة
وبداية الكلام لا بد أن اسأل
وماذا تقول الأديان المنظّمة في تعريف الخالق؟

ثانيا: هو-هي
هل في اعتقادك أن الخالق يمكن أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا؟

ثالثا: المسؤول عن خلق كل شئ و تنظيمه
وهو ما نتّفق عليه

رابعا: عقله اكبر بكثير من ذنوب الانسان البسيطة
وهذا أيضا نتّفق عليه
فالذنوب البسيطة يغفرها الله تعالى
الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم
ماذا عن الذنوب الكبيرة؟ وما هو تعريفك للذنوب البسيطة والذنوب الكبيرة؟

خامسا: لا يحتاج سجود و لا شكر و لا ركوع
وهذا ايضا نتّفق عليه، لأن الله لا يحتاج لسجودنا ولا لشكرنا
نحن من يحتاج لذلك
لأن العبادات هي وسيلة وليست غاية
وسيلة لتربية النفس وتقويمها
فمن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له

سادسا: يحاسب بنسبية و لا يكيل بميزان واحد للكل يعني كل شخص و حسب ظروفه
وهذا ايضا نتّفق عليه
فمن يعلم لن يحاسب مثل من لا يعلم
لذلك يقول علماء الدين أن القرآن قد يكون شاهدا للإنسان، وقد يكون شاهدا عليه

سابعا: لا يهدد و لا يتوعد
وهنا لا خلاف أيضا
فالله لا يتوعد، وإنّما يقر قرارا واقعا
أن من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
إن التهديد والوعيد بالعقاب للمخطئ، هو سنّة الحياة
فاللي ح يذاكر ح ينجح
واللي مش ح يذاكر مش ح ينجح
فهل يمكن اعتبار هذه العبارة تهديد ووعيد لمن لا يذاكر؟
الموضوع ده وجهات نظر

ثامنا: و في النهاية سوف يكرم الكل كل بما يستحقه
وسؤالي هو: هل في تعريفك أن الخالق سيكرم الكل بما يستحق، معناه أن الجميع سوف يتم تكريمه؟
كلمة ما يستحق هي ما استوقفتني
فماذا لو لم يستحق الشخص أن يكرم
ماذا لو طغى وقتل ونهب وسرق؟

تاسعا: لا ياخذ بظواهر الامور بل بجوهرها و يحاسب على النوايا و ليس على المظاهر كالملبس والماكل و المشرب مثل توافه البشر
وهذا ايضا نتّفق عليه جدا
إنّما الأعمال بالنيّات وإنّما لكل امرئ ما نوى
ويأتي الرجل الذي قتل في الحرب، فيقال له لقد حاربت من أجل أن يقال عنك انك شجاع، لم تكن نيتك خالصة، وقد قيل ذلك
ويحاسب على نيّته
والله تعالى في اعتقادنا نحن المسلمين، يحاسب على النوايا، وهو الوحيد المطلع عليها

Last Fera
انتهت تعليقاتي واستفساراتي

وبقي لدي ثلاثة أسئلة، لك أن تجيب عليها، ولك أن تطنّش
فهي من باب الفضول فقط

أسئلتي هي:
هل تؤمن بوجود خالق طبقا للتعريف الذي ذكرت؟
أم أن الأمر مجرد تعريف كتبته؟
أم أنك تتمنى ان يكون الخالق متصفا بما ذكرت في التعريف؟

أشكرك
Post #2
2 replies
Last Fera replied to Ahmed's poston July 7, 2009 at 2:09am
لك جزيل الشكر على فتح موضوع يعنى بالتعليق على كلامي .... اشعر باني محظوظة لاعطائي الفرصة لاسهب بقناعاتي و

ساحاول ادناه ان اناقش ما تفضلت به .....

أولا: يقول التعريف كيان بعيد عمّا تصفه الأديان المنظّمة وبداية الكلام لا بد أن اسألوماذا تقول الأديان المنظّمة في تعريف الخالق؟
_____________________________________________________
قصدت بالاديان المنظمة الاسلام و المسيحية و اليهودية... و لاصدقك القول اكثر المقارنة ستكون مع الاسلام لانه يمثل ما تركت و

لذلك وددت ان انوه انه ليس تعصبا ضد الاسلام دون غيره بل لان الاسلام هو الدين الذي نشات عليه و لامس حياتي اكثر بكثير من

الاديان الاخرى....
على سبيل المثال لا حصر لتوضيح النقطة اعلاه
تقول الايه:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هذا ما يقول الله عن نفسه في القران و الان لناخذ قسما من الاسماء الحسنى
المتعال و المتكبر و المتجبر .... ايصح التكبر و التجبر و التعالي على خلقك؟
ايوحي لك بالكمال كيان يتجبر على ما خلقه؟ بعيدا عن الخلق.. كانسان اتتجبر و تتكبر على نملة او ما هو ادنى شانا منها؟
الهي ان وجد لا يضع راسه براس من هم اضعف منه ليخيفهم و يثبت الوهيته و يريهم ضعفهم.
....................................................................................


ثانيا: هو-هي هل في اعتقادك أن الخالق يمكن أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا؟
_______________________________
الاله الاسلامي على سبيل المثال اختار العربية و ارتضاها لقرآنه ليخاطب بها البشر و بما ان العربية لا يوجد فيها ضمائر محايده تجرد من

الذكورة و الانوثة او تجمع الاثنان معا... و ارتضى لنفسه بان يشار له و في قرانه بضمير المذكر فهذا لابد من ان يوحي بشئ اليس

كذلك... ؟
اقصد لم يكن هناك تنوع في اختيار الضمير او اشاره الى حياديه..و ان كان غير مؤنثا او مذكر فلماذا ارتضى ضمير المذكر و ليس

المؤنث؟

.....................................................................................


ثالثا: المسؤول عن خلق كل شئ و تنظيمه وهو ما نتّفق عليه
___________________________
لحد هذه اللحظة من حياتي اظن انني اؤمن بوجود كيان واحد خالق...لاني و بصدق اجد صعوبة في تقبل النشوء و التطور في شرحه لبداية

الكون بقدر ما اجد منطقية في النظرية عندما تتناول تسلسل الاحداث و سلم الارتقاء و التطور يعني عندي مشكلة في بداية النشوء/الخلق
و كذلك في حاله وجود هذا الاله اظنه واحد لا اكثر من مبدأ (السفينة بربانين تغرق)
.........................................................................................

رابعا: عقله اكبر بكثير من ذنوب الانسان البسيطة وهذا أيضا نتّفق عليه فالذنوب البسيطة يغفرها الله تعالىالذين يجتنبون كبائرالإثم

والفواحش إلا اللمم
ماذا عن الذنوب الكبيرة؟ وما هو تعريفك للذنوب البسيطة والذنوب الكبيرة؟
___________________________________________________
الكبائر مثل الاشراك بالله و القتل و الزنا و شهاده الزور ....على سبيل المثال لا الحصر....وهنا وبرايي المتواضع القتل و

شهاده الزور لا يصح ان تكون بنفس مقام الشرك بالله و الزنا...ان كان الله واثقا بنفسه الى هذه الدرجه لا يتوعد من خلقهم بنار

ابديه و تحريم الجنه فقط لانهم لم يستطيعوا الاهتداء اليه .... اجدها تصرف دكتاتور بدل من اله عادل يقبل خلقه على

علاتهم... و الزنا مع التحفظ على كلمة الزنا ايضا لا اجدها شخصيا من الكبائر ... و تستحق ان توضع بمصاف

القتل...و بالمناسبه و كرأي شخصي بحت ارى مؤوسسة الزواج من افشل المؤسسات التي نشات على وجه الارض...و كلما

تقدم الزمن ظهرت علاتها اكثر و اكثر...

......................................................................................



خامسا: لا يحتاج سجود و لا شكر و لا ركوعوهذا ايضا نتّفق عليه، لأن الله لا يحتاج لسجودنا ولا لشكرنا
نحن من يحتاج لذلكلأن العبادات هي وسيلة وليست غايةوسيلة لتربية النفس وتقويمهافمن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له
__________________________________________________-
لا اتفق معك ... القران و السنه يصران على الشكر و الصلاه ..كقول الرسول : الصلاه عماد الدين ... الخ.
احتياج الصلاه و الشكر قد تحتاجه انت ... انا لا احتاجه ... بكل بساطة... مختلفة باختلاف الانسان...
العبادات هي عبارة عن حركات مكررة و ليست وسيله لتهذيب النفس كما ان الحجاب ليس سوى قطعة قماش توضع على الراس و ليست

رمز للعفة و الطهارة ...اجد الربط بين تهذيب النفس و الاخلاق و الشرف و العفة و بين بعض الحركات غريب و يدعو

للتساؤل؟!!
..................................................................................

سادسا: يحاسب بنسبية و لا يكيل بميزان واحد للكل يعني كل شخص و حسب ظروفه هذا ايضا نتّفق عليهفمن يعلم لن يحاسب مثل

منلايعلملذلك يقول علماء الدين أن القرآن قد يكون شاهدا للإنسان، وقد يكون شاهدا عليه
_________________________________________________
فما رد ك على...{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ

فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} . .

...........................................................................................

سابعا: لا يهدد و لا يتوعدوهنا لا خلاف أيضافالله لا يتوعد، وإنّما يقر قرارا واقعا ..فاللي ح يذاكر ح ينجح
واللي مش ح يذاكر مش ح ينجح
__________________________________________
اللي يذاكر راح ينجح و اللي ميذاكر مش حينجح هذا واقع حال... ولكنك عندما تخبر من لم يذاكر انك ستشويه بنار جهنم و كلما

نضج جلده ستجدد جلده لتحرقه من جديد ... هذا تهديد ووعيد ... صح لو لا؟

...............................................................................


امنا: و في النهاية سوف يكرم الكل كل بما يستحقه
وسؤالي هو: هل في تعريفك أن الخالق سيكرم الكل بما يستحق، معناه أن الجميع سوف يتم تكريمه؟
كلمة ما يستحق هي ما استوقفتني
فماذا لو لم يستحق الشخص أن يكرم
ماذا لو طغى وقتل ونهب وسرق؟
_______________________________________-
هنا لي تساؤل اكثر مما هو جواب على كلامك اعلاه ... لماذا الله لم ينه بيده او لسانه عن المنكر من قتل و نهب و اذى و ظلم كما
امر خلقه؟ و لماذا قيل الساكت عن الحق شيطان اخرس؟ لماذا لا يخضع الله لهذا باعتبار ان له القدرة على تغيير الظلم و الجور اكثر

من اي انسان و يدعي بانه يحب خلقه و هو رؤوف رحيم بهم ؟

................................................................................

لا ياخذ بظواهر الامور بل بجوهرها و يحاسب على النوايا و ليس على المظاهر كالملبس والماكل و المشرب مثل توافه البشر
وهذا ايضا نتّفق عليه جدا
إنّما الأعمال بالنيّات وإنّما لكل امرئ ما نوى
ويأتي الرجل الذي قتل في الحرب، فيقال له لقد حاربت من أجل أن يقال عنك انك شجاع، لم تكن نيتك خالصة، وقد قيل ذلك
ويحاسب على نيّته
والله تعالى في اعتقادنا نحن المسلمين، يحاسب على النوايا، وهو الوحيد المطلع عليها
_______________________________________________-
فلماذا امر القران بالحجاب و نهى عن اكل الخنزير و منع الخمر و تحدث في الجنس على سبيل المثال؟ يعني لماذا الاهتمام بسفاسف

الامور؟

.............................................................................................

وبقي لدي ثلاثة أسئلة، لك أن تجيب عليها، ولك أن تطنّش
فهي من باب الفضول فقط

أسئلتي هي:
هل تؤمن بوجود خالق طبقا للتعريف الذي ذكرت؟
أم أن الأمر مجرد تعريف كتبته؟
أم أنك تتمنى ان يكون الخالق متصفا بما ذكرت في التعريف؟
__________________________________________
لا داعي للتطنيش ...اني ارى نفسي كباحثه عن الحقيقه و لا ادريه و قد هادنت نفسي على توقع اي نتيجه لبحثي....
..
جوابا على اسئلتك...
اتمنى وجود خالق كما وصفته انا وبفهمي و قناعاتي و ليس كمقارناتك مع رب الاسلام...يعني للتوضيح لست متاكده من وجود خالق

الى حد هذه اللحظة و لكن لو وجد في قناعتي سيكون كما وصفته
...
في هذه اللحظة من حياتي انا لست متاكده من ماهية الله و صفاته بقدر ما انا متاكده جدا مما ليس هو الله و ليست هي صفاته

لك تحية طيبة


Post #3
1 reply
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Last's poston July 8, 2009 at 12:28pm
أشكرك على طرح وجهة نظرك

وأعتذر عن التأخير في الرد نظرا لانشغالي

وألتمس منك العذر في ردي، حيث سيكون حول نقطة تلو الأخرى، نظرا لانشغالي الشديد

وأبدأ بالنقطة الثانية

ولا بد من عرضها أولا:

ثانيا: هو-هي هل في اعتقادك أن الخالق يمكن أن يكون مذكّرا أو مؤنّثا؟
_______________________________
الاله الاسلامي على سبيل المثال اختار العربية و ارتضاها لقرآنه ليخاطب بها البشر و بما ان العربية لا يوجد فيها ضمائر محايده تجرد من

الذكورة و الانوثة او تجمع الاثنان معا... و ارتضى لنفسه بان يشار له و في قرانه بضمير المذكر فهذا لابد من ان يوحي بشئ اليس

كذلك... ؟
اقصد لم يكن هناك تنوع في اختيار الضمير او اشاره الى حياديه..و ان كان غير مؤنثا او مذكر فلماذا ارتضى ضمير المذكر و ليس

المؤنث؟

---------------------------------------------------------------------------------------
تقولين إن الله عندما اختار الضمير المذكّر في الإشارة إلى نفسه، إنّما اختاره لكي يوحي بشيء، وهو بذلك بعيد عن الحيادية، لأنّه لم يختر لغة بها ضمائر محايدة

وسؤالي الأول هو:
وما هي اللغة التي بها ضمائر أو أسماء إشارة محايدة إن جاز التعبير
في الإنجليزية مثلا هناك
He
للمذكّر
She
للمؤنث
It
لغير العاقل أو للجماد بمعنى أصح

في الفرنسية
Le,La
ce-cet,cette

في الألمانية
Er,Sie
Der, Die

وسؤالي الثاني هو: ما هو المذكّر وما هو المؤنث؟
هل المذكّر هو من يملك اعضاء تناسلية ذكرية؟
والمؤنث هو من يملك أعضاء تناسلية أنثوية؟

بالتأكيد كلا
نقول: هذا هو القمر
وهذه هي النجوم
هذا الباب
وهذه النافذة

بالرغم من عدم وجود أعضاء تذكير للقمر، أو الباب، وعدم وجود اعضاء تأنيث للنافذة أو النجوم

إذن فاستخدام ضمائر أو أسماء إشارة مذكرة او مؤنثة، لا يدل على تذكير أو تأنيث

السؤال الثالث
لماذا لا نحاسب اللغة الانجليزية ومن يتحدّث بها لاستخدامهم كلمة
Man kind
للتعبير عن الجنس البشري، وليس عن الذكور فقط، فهي كلمة تشمل الجنس البشري جميعه
ومن تعريفات ويبستر لكلمة
Man: The generic use of the word to refer to any human being
لماذا لا يستخدمون لفظ
Woman kind?

ولماذا
human being?
وليس
Huwoman being?

أنا أقول: إن استخدام أية لغة تستوجب الخضوع لنظام تلك اللغة وأساليبها، ومن المهم أن نفهم دلالات استخدام اللغة
فاستخدام ضمير المذكّر للدلالة عن الخالق في القرآن الكريم، لا يجعل منه ذكرا بالمعنى المتعارف عليه

ولا يعتقد أي مسلم على وجه الأرض، وفي مختلف الأزمنة والأمكنة، أن الخالق ذكرا او انثى
ببساطة شديدة لقول الله تعالى
ليس كمثله شيء
وقوله
قل هو الله احد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

لذلك لابد أن أسألك
هل تعريفك للخالق كما ذكرته
هو-هي
هو للتأكيد أن الخالق ليس مذكرا او مؤنثا؟
إن كان كذلك، فهو متوافق مع ما نعتقده نحن المسلمين
أمّا القول بأن الله اختار ضمير المذكّر للإشارة إليه، فلا يمكن اتّخاذ ذلك ذريعة للقول بفساد الإسلام، أو القول بعدم وجود خالق

والسبب هو ما ذكرته في السطور السابقة

إن العرض الصحيح للأمور، ورؤية الموضوع من زاويته الصحيحة، هو أمر مطلوب للحكم على الأشياء

وفي مسرحية شاهد ماشفش حاجة لعادل إمام
ضرب سرحان عبد البصير أحد المخبرين بيده على وجهه
وأوجعته يده من الصفعة، ولم يتأثر وجه المخبر
وعندما سأله المقدّم أحمد عبد السلام، رئيس المباحث عمّا حدث قال
ضربني بوشّه على إيدي يا سعادة البيه
ولم يقل له
ضربته بإيدي على وشّه يا سعادة البيه

ممّا أثار ضحك المتفرّجين جميعهم
فالعرض الصحيح والرؤية الصحيحة للموقف، هما شيء هام جدا للحكم على الأمور

والرؤية بصورة مغلوطة او مخالفة للحقيقة، تجعل من الأمر أضحوكة

تماما مثلما ضحك المتفرّجون على قول سرحان

ضربني بوشّه على ايدي يا سعادة البيه

أشكرك مرة أخرى لإتاحة الفرصة للنقاش حول تعريفك للخالق كما ذكرته
Post #4
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Last's poston July 8, 2009 at 1:56pm
يبدو أن لدي بعض الوقت للتحدث عن النقطة الأولى

ولابد من عرضها أولا

أولا: يقول التعريف كيان بعيد عمّا تصفه الأديان المنظّمة وبداية الكلام لا بد أن اسألوماذا تقول الأديان المنظّمة في تعريف الخالق؟
_____________________________________________________
على سبيل المثال لا حصر لتوضيح النقطة اعلاه
تقول الايه:﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هذا ما يقول الله عن نفسه في القران و الان لناخذ قسما من الاسماء الحسنى
المتعال و المتكبر و المتجبر .... ايصح التكبر و التجبر و التعالي على خلقك؟
ايوحي لك بالكمال كيان يتجبر على ما خلقه؟ بعيدا عن الخلق.. كانسان اتتجبر و تتكبر على نملة او ما هو ادنى شانا منها؟
الهي ان وجد لا يضع راسه براس من هم اضعف منه ليخيفهم و يثبت الوهيته و يريهم ضعفهم
----------------------------------------------------------------------------------
وبداية لا بد أن أوضح أنّك تعترضين على وصف الله تعالى بأسماء
المتعال، والمتكبّر والمتجبر
وتسألين: هل هي صفات كمال؟
وتقولين
الهي ان وجد لا يضع راسه براس من هم اضعف منه ليخيفهم و يثبت الوهيته و ريهم ضعفهم

وأنا أقول لك
الله تعالى هو عالم الغيب والشهادة
الرحمن، الرحيم، الغفور، الرحيم
وبالتالي هو لا يضع رأسه برأس من هم أضعف منه ليخيفهم

بالعكس

الحسنة بعشر أمثالها
افعل الخير تجازى عليه خيرا مضاعفا

والسيئة بمثلها

وحتى لو فعلت السيئة، ثم تبت، فالله غفور رحيم

والحسنة هي تعبير عن الخير، والسيئة هي تعبير عن الشر

أعود لاعتراضك على المتعال، الجبار، المتكبّر

الله تعالى هو العدل

وهذا العدل يستوجب أن يكون الخالق، جبارا، متعال، متكبّرا

نافعا، وضارا

فكيف ذلك؟

هو المتعالي لمن يستحق أن يتعالى عليه

هو الجبّار لمن يستحق أن يتجبّر عليه

هو المتكبّر لمن يستحق ان يتكبّر عليه

هو النافع لمن يستحق ان ينفعه

وهو الضار لمن يستحق أن يضرّه

هو العدل المطلق

القاضي في المحكمة، لا يسمح لأي شخص مهما كان ان يهين المحكمة

فهل يمكن أن أقول عن القاضي إن حكم على من يهين المحكمة بالسجن مثلا أنّه متكبّر؟ أو متجبّر؟ أو متعال؟

كلا بالطبع

فما بالك بخالق الكون؟

هو متكبّر على من يتكبّر

ومتجبّر على من يتجبّر

ومتعال على من يتعالى عليه

الكمال يقتضي هذا

لأن العدل كمال

فتعالى الله عمّا يقوله المتجبّرون والمتكبّرون والمتعالون علّوا كبيرا

وإذا لم يكن الخالق كذلك، لما أمكن ان نصفه بالخالق

اقتضت صفة الخلق فيه أن يكون عادلا، واقتضى العدل أن يكون متكبّرا متجبّرا متعال

وأن يكون غفورا رحيما

وأن يكون عالم الغيب والشهادة

وأن يكون الملك، القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن العزيز

وأن يكون الخالق البارئ المصوّر

وأن يكون الضار النافع

وأن يكون المعزّ المذل

لأنه الخالق العدل

فهو يتصف بكل تلك الصفات

ويحاسب البشر كل بما يستحق

أليس ذلك ما ذكرتيه في تعريفك؟
لقد قلت
الخالق سيكرم الكل بما يستحق
وسألتك سؤالا في النقطة الثامنة

وكان سؤالي هو: هل في تعريفك أن الخالق سيكرم الكل بما يستحق، معناه أن الجميع سوف يتم تكريمه؟
كلمة ما يستحق هي ما استوقفتني
فماذا لو لم يستحق الشخص أن يكرم؟
وأضيف عليه
ماذا لو استحق الإنسان أن يتجبّر عليه الخالق؟
ماذا لو استحق الإنسان أن يتعالى عليه الخالق؟
ماذا لو استحق الإنسان ان يتكبّر عليه الخالق؟

سنرجع لهذه النقطة عندما أتحدّث معك عن النقطة الثامنة
Post #5
1 reply
Last Fera replied to Ahmed's poston July 8, 2009 at 5:17pm
مرحبا سيد احمد
لا اخفيك سرا اجد طريقة المناقشة على نقطة نقطة اكثر فائده و اسهل بدلا من تكبد
عناء الرد على كل النقاط مع بعض.....

ما هي اللغة التي بها ضمائر أو أسماء إشارة محايدة إن جاز التعبير
_________________________________
اللغه الكردية على سبيل المثال ... لايوجد تذكير و تانيث الكل تخاطب بنفس الضماثر


وسؤالي الثاني هو: ما هو المذكّر وما هو المؤنث؟
هل المذكّر هو من يملك اعضاء تناسلية ذكرية؟
والمؤنث هو من يملك أعضاء تناسلية أنثوية؟
___________________________
الذكر و ليس المذكر من يملك اعضاء تناسلية ذكرية و الانثى و ليس المؤنث من يملك اعضاء تناسلية انثوية
المذكر و المؤنث في اللغه شئ اخر حسب قواعد لغوية يشار الى الشي بمذكر او مؤنث
و لكن في حالة البشر نعم جنس الشخص كذكورة او انوثه يؤثر في طريقة الاشارة له مثال على ما اريد

قوله:
الاسم "اسامه" مؤنث لفظيا لاحتوائه على تاء التانيث و لكنه اسم ذكر ولذلك عندما نخاطبه بضمير
نقول هذا اسامة و لا نقول هذه اسامة بالرغم من كون الاسم مؤنث لفظيا و منطقيا وجب اتباع التانيث و

لكن في اعتفادي جنس الشخص اثر في طريقة مخاطبته....

اما الاشارة الى الجماد بمذكر و مؤنث امر لا يصح الاستدلال به لسبب بسيط و هو ان ما قد تؤنثه العربية

قد تذكره لغة اخرى....مثال: في العربية نقول: هذا هو شارع في الاسبانية يقال :
esta es la calle...
و ترجمتها هذه هي الشارع


السؤال الثالث
لماذا لا نحاسب اللغة الانجليزية ومن يتحدّث بها لاستخدامهم كلمة
Man kindماذا لا نحاسب اللغة الانجليزية ومن يتحدّث بها لاستخدامهم كلمة
_______________________________________
اذا عدنا لاصل كلمة man
فهي تعني person وهي كلمة
gender neutral
'طبعا لاحظ هنا انا اتكلم عن اصل اللغة و ليست عن ما حدث له من تغيير في العصور الوسطى...
الرجل في الانكليزية =wæpman
و المراءة في الانكليزية=wifman

يعني man معناها انسان

و للامانه انا لا ادافع عن الانكليزية و اجد اسقاط البادئة
waep لجعل
man
تشير للرجل اجحاف و لكنه ليس مستغرب لان كل جزء من هذا العالم كان او لا يزال تحت سلطة ذكورية

في وقت من الاوقات ...العبرة بمن نهض او من يحاول ينهض و من يرقد بسبات !

و لاني ياعزيزي اعرف ان كلمة mankind
تعود الى زمن ابعد من زمن اسقاط البادئه عن
man
لجعلها تشير للرجل
فانا افهم ان معناها الجنس البشري كما اريد بالكلمة اصلا و ليست عائده على الرجال ...


أمّا القول بأن الله اختار ضمير المذكّر للإشارة إليه، فلا يمكن اتّخاذ ذلك ذريعة للقول بفساد الإسلام، أو القول

بعدم وجود خالق
___________________________________________________
عزيزي احمد ...اختيار الضمير المذكر في القران مع آيات القران التي تصرخ اسطرها بتفضيل الرجال

(من وجهة نظري)
لابد من ان يوحي بشيء.... و لي سؤال هنا لماذا تظن ان الله اختار ضمير المذكر لاشارته لنفسه؟ و

لم يختر المؤنث؟ احب ان اسمع وجه نظرك في هذا
...

لذلك لابد أن أسأل كهل تعريفك للخالق كما ذكرته هو-هيهو للتأكيد أن الخالق ليس مذكرا او مؤنثا؟
________________________________________________
عندما كتبت هو -هي قصدت بها اني لا اعرف كننه و بصراحه لا اهتم كثيرا ان كان ذكر او انثى او عديم الجنس او يحتوي كليهما
جل امنياتي ان كان هناك خالق ان يكون غير منحاز لجنس دون اخر كما التمست من انحياز في القران...





فالعرض الصحيح والرؤية الصحيحة للموقف، هما شيء هام جدا للحكم على الأمور

والرؤية بصورة مغلوطة او مخالفة للحقيقة، تجعل من الأمر أضحوكة
___________________________________________-
وصلت فكرتك :) ولكن احب ان افكر بالموضوع بالشكل التالي بما انه لا يوجد شخص يدعي امتلاك

الحقيقة المطلقة ... فماهية الحقيقة و مكمنها مختلف باختلاف الناظر...و لكن بالرغم من هذا كله اتفق

جدا في ضرورة ترتيب تسلسل الاحداث للوصول الى ما نظنه الحقيقة... و اعتقد الحوار و الاطلاع على

وجهات النظر المختلفه لها دور في تسليط الضوء على اشياء كانت منظورة بصورة اخرى للطرفين

المتحاورين....

لك شكر و تحية ...



Post #6
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Last's poston July 19, 2009 at 4:58pm
أعتذر عن التأخير في الرد

كنّا قد تكلّمنا عن سؤالك بخصوص
عزيزي احمد ...اختيار الضمير المذكر في القران مع آيات القران التي تصرخ اسطرها بتفضيل الرجال (من وجهة نظري) لابد من ان يوحي بشيء.... و لي سؤال هنا لماذا تظن ان الله اختار ضمير المذكر لاشارته لنفسه؟ و لم يختر المؤنث؟ احب ان اسمع وجه نظرك في هذا
----------------------------------------------------------------------------------
وأجد الإجابة في كلماتك

تقولين
المذكر و المؤنث في اللغه شئ اخر حسب قواعد لغوية يشار الى الشي بمذكر او مؤنث
و لكن في حالة البشر نعم جنس الشخص كذكورة او انوثه يؤثر في طريقة الاشارة له
وأضيف على كلامك
وبما ان الخالق ليس من جنس البشر، فالتعبير عن الخالق بضمير المذكّر يخضع لقواعد لغوية في طريق الإشارة إليه

لماذا نقول الخالق ولا نقول الخالقة؟
لماذا نستخدم جمع المذكّر السالم لنشير إلى المدرّسين، بالرغم من أن المعنى يتضمّن مدرّسين ومدرّسات؟
لماذا إن قلنا مدرّسات، لا يتطرق إلى ذهننا وجود مدرّسين معهم؟

إنّها قواعد لغوية كما قلت أنت، وليس المقصود بها إضفاء صفة المذكّر أو المؤنث على الخالق
ولم يرد الخالق أن يقول لنا
أيها الذكور، لقد أشرت إلى نفسي بضمير المذكّر، إذن فانتم أيها الذكور أفضل من الإناث

بالعكس

يقول لنا الخالق

يا أيها الناس، إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم

ولم يقل، إن أكرمكم عند الله أكثركم فحولة، أو أكثركم أنوثة

فالتقوى هي المقياس

أمّا بخصوص اللغة الكردية، فأنا غير عليم بها

ولأنّي أحبّ البحث، وجدت ان اللغة الكردية تستخدم أسلوب المذكّر والمؤنث
في الضمائر: تستعمل
( َe)
للمذكر، و
(a)
للمؤنث.
كأن تقول
أخوه
(wi َbraye)
، وأخوها
we َbraye) بالإمالة.

أرجو إن كنت تتحدّثين الكردية أن تضيفي إلى معلوماتي عن هذه اللغة

أمّا قولك
و للامانه انا لا ادافع عن الانكليزية و اجد اسقاط البادئة
waep لجعل
man
تشير للرجل اجحاف و لكنه ليس مستغرب لان كل جزء من هذا العالم كان او لا يزال تحت سلطة ذكورية

في وقت من الاوقات ...العبرة بمن نهض او من يحاول ينهض و من يرقد بسبات

فأنا أتفق معك في الجملة الأخيرة

ولكنّي لا أعتبر استخدام كلمة
man
للجنس البشري إجحافا، ولا أعتبر ذلك سيطرة ذكورية

أعتقد أنّنا قد انتهينا من النقطة الأولى

فهلاّ تحدّثنا عن النقطة الثانية؟

أحب أن أعرف رأيك فيما ذكرته لك في

Post#4



Comments

No response to “تعريف الله من وجهة نظره Last Fera”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)