‏حوارات هادئة وصريحة جداً's Facebook Wall‏

Bassam Al-Baghdady's Facebook Wall

عذاب القبر ونعيمه

الخميس، 2 تموز، 2009

Post #1
Amr Amin Omran wroteon July 2, 2009 at 1:57am
قرأت حديثا يقول :القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
إلى جانب حواشى كثيرة تتحدث فى هذا الشأن عن ثعبان مهول وملاكين اسمهما منكر ونكير
ورغم الصورة المرعبة للقبر التى يقدمها الإسلام على صعيد العذاب إلا أنه اكتفى
بالقول
أن القبر من الممكن فقط أن يكون روضة من رياض الجنة ولم يشرح الكيفية
-----------------------
إلى جانب قصور آخر فى الطرح يكمن فى تصور نعيم أو عذاب من لم يدفن من الموتى أو من دفن فى قبر جماعى مع مجهولين

الأهم فى هذا الموضوع هو من لم يدفن فى قبر أو من أحرق جثمانه
كيف يكون عذابه أو نعيمه إن كان ثم عذاب أو نعيم؟ ؟؟

Post #2
2 replies
Ahmed N. Aboras (Egypt) wroteon July 2, 2009 at 2:26am
هل تنام جيدا؟

هل تحلم؟
انتابتك كوابيس قبل ذلك؟

عمركش احتلمت؟ أي شعرت باللذة الجنسية كاملة مكتملة من حلم؟

ممكن تبقى نايم جنب واحد بيحلم بمزّة، وانت بتحلم بكابوس؟

ليه ما تقدرش تتحكّم في أحلامك؟

غريبة إن رغم التقدم العلمي الهائل اللي بنعيشه، ما حدّش اخترع جهاز يضبطه الإنسان ليحلم بما يريد


هل يشعر الميت بواسطة أجهزته الحسية التي يستخدمها الحي للحس؟

طبعا لأ

لسبب بسيط

أجهزته الحسية لم تعد تعمل

فكيف سيشعر الميت؟

الله أعلم، فأنا لم أمت قبل ذلك

وكلّنا سيعرف الحقيقة عند الموت

يقول تعالى

كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب

وفي الآية بالمناسبة إعجاز أن الأعصاب الحسية هي في الجلد

ما علينا مش ده موضوعنا

طالما أننا نتحدث عن عالم غيبي، كل شيء فيه جائز

من الجائز أن يكون أدوات حسية، ومن الجائز أن الأمر هو من أجل تقريب المعنى للبشر

في كل الأحوال، نحن كمؤمنين، لا نفكّر بسطحية

فنحن لا نفكّر في الكيفية، وإنّما نفكّر في المعنى الشامل، بوجود الثواب والعقاب

ومستعجلين على إيه؟

كلّنا ح نموت

ونبقى نتقابل ونشوف

ولو إنّي أفضّل ما أقابلكمش في الآخرة
Post #3
1 reply
Mohmad Ahmed Moneer wroteon July 2, 2009 at 2:37am
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحمد لله الذي جعلنا مسلمين من دون منة لنا ولا فضل , و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

بص يا أستاذ عمرو , أنت شخص تقدر العقل و تجله كما رأيت في ادعاءاتكم هنا , فبالتأكيد غياب الحديث ليس معناه عدم وجوده . , الأحاديث موجوده على نعيم القبر ,إليك أمثلة من السنة النبوية الشريفة , احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:


{ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْر وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ، وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا- ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلاَئِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ،كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ، وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ،حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ،ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ u حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ! اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ. قَالَ: فَتَخْرُجُ تَسِيلُ،كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا، فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا، فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ، وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، قَالَ: فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلاَ يَمُرُّونَ يَعْنِي بِهَا عَلَى مَلإٍَ مِنْ الْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ؟ فَيَقُولُونَ: فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ، وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى،قَالَ: فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ: دِينِيَ الْإِسْلاَمُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ: هُوَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَقُولاَنِ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ ؟ فَيَقُولُ: قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ، فَآمَنْتُ بِهِ، وَصَدَّقْتُ، فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي،فَأَفْرِشُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِهَا، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ، قَالَ: وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ،حَسَنُ الثِّيَابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ! هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ،فَيَقُولُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَقِمْ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي، وَمَالِي، قَالَ: وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنْ الدُّنْيَا، وَإِقْبَالٍ مِنْ الْآخِرَةِ، نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ مَلاَئِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمْ الْمُسُوحُ، فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ! اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنْ اللَّهِ، وَغَضَبٍ، قَالَ: فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ،فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنْ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ، فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلاَ يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلإٍَ مِنْ الْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ قَالُوا: مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ؟ فَيَقُولُونَ: فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلاَ يُفْتَحُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:{ لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ } فَيَقُولُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى، فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا،ثُمَّ قَرَأَ: {حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ! هَاهْ! لاَ أَدْرِي، فَيَقُولاَنِ لَهُ :مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ: هَاهْ! هَاهْ! لاَ أَدْرِي، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ:هَاهْ! هَاهْ! لاَ أَدْرِي، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ،فَافْرِشُوا لَهُ مِنْ النَّارِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ، فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا، وَسَمُومِهَا، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاَعُهُ، وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ، قَبِيحُ الثِّيَابِ، مُنْتِنُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ: أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ! هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ! فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالشَّرِّ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ، فَيَقُولُ: رَبِّ لاَ تُقِمِ السَّاعَةَ }



و أيضا :

{ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ع جِنَازَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا الْإِنْسَانُ دُفِنَ فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: صَدَقْتَ. ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: هَذَا كَانَ مَنْزِلُكَ لَوْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ، فَأَمَّا إِذْ آمَنْتَ فَهَذَا مَنْزِلُكَ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ لَهُ: اسْكُنْ، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَإِنْ كَانَ كَافِرًا أَوْ مُنَافِقًا يَقُولُ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولَ لاَ أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَيَقُولُ: لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ وَلاَ اهْتَدَيْتَ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ آمَنْتَ بِرَبِّكَ فَأَمَّا إِذْ كَفَرْتَ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَكَ بِهِ هَذَا وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ثُمَّ يَقْمَعُهُ قَمْعَةً بِالْمِطْرَاقِ يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحَدٌ يَقُومُ عَلَيْهِ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ إِلاَّ هُبِلَ عِنْدَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ } [ رواه أحمد ]



و أيضا هناك من آيات القرآن تتحدث عن نعيم القبر , و بالطبع يكون قصور لو لم يكن موجود . و انت لا تعلمه , فأين القصور ؟


بخصوص كيفية العذاب للجسد , فأيضا مما تقدم من الأحاديث يظهر ان العذاب للنفس و البدن

أيضا بخصوص العذاب لمن يفنى جسده في حادث مثلا أو يحرق أو أو .. راجع هذا الحديث :

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا فيمن كان سلفَ قبلكم آتاه الله مالا وولدا -يعني أعطاه-.

قال: "فلما حضر قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإنه لم يبتئر (لم يدخر) عند الله خيرا, وإن يقدم على الله يعذبه, فانظروا, فإذا مت فأحرقوني, حتى إذا صرت فحما فاسحقوني – أوقال: فاسهكوني – ثم إذا كان ريح عاصف فاذروني فيها, فأخذ مواثيقهم على ذلك وربى, ففعلوا. فقال الله: كن. فإذا رجل قائم, ثم قال: أي عبدي, ما حملك على ما فعلت؟ قال: مخافتك – أوفرق منك – فما تلافاه أن رحمه الله


الله سبحانه و تعالى هو فاطر الكون , و لا يعجزه شئ في ملكه


بالطبع ربما لا ترى ذلك كله ولا يقنعك , لكن ردي عليك هو للتوثيق ليس إلا , لنك سألت فربما أنك لا تعلم و قد علمت الآن .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Post #4
1 reply
Amr Amin Omran replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 2:50am
عزيزى أبى رأس
هناك باب فى العلم اسنه آداب العالم والمتعلم أراك لم تسمع عنه من قبل

فقد بدأت كلامك متهكما ثم نهيته بالعجز عن الإجاة بقولك:
طالما أننا نتحدث عن عالم غيبي، كل شيء فيه جائز

من الجائز أن يكون أدوات حسية، ومن الجائز أن الأمر هو من أجل تقريب المعنى للبشر

في كل الأحوال، نحن كمؤمنين، لا نفكّر بسطحية

فنحن لا نفكّر في الكيفية، وإنّما نفكّر في المعنى الشامل، بوجود الثواب والعقاب

ومستعجلين على إيه؟
--------------------------------------
هل هذه إجابة
هل تبنى إيمانك على احتمالات تجوز أولا تجوز ؟؟؟؟

ثم تتابع :

ونبقى نتقابل ونشوف

ولو إنّي أفضّل ما أقابلكمش في الآخرة

فها أنت قطعت بدخولك مدخلا تتمناه

كان من الممكن ان تصبر لتقرأ ردا أفضل من ردك أو تبذل مجهودا قليلا فى القص واللصق

وأنا أستهجن هذا الأسلوب الغير متوقع منك وأدعوك لتغييره بآخر يليق بك

تحياتى



Post #5
2 replies
Amr Amin Omran replied to Mohmad's poston July 2, 2009 at 3:00am
صديقى المحترم محمد أحمد منير
أحيى أسلوبك الرصين فى الرد وانضباطك الإنفعالى و وهى سمة من أخلاقيات العلم سواء كنت عالما أو متعلما
----------------------------------------------------------------
عزيزى أنا لست فى مقام تصديق عذاب القبر أو تكذيبه
ولكنى أتسائل عن ثغرة فى البنية العقائدية للمسلم

كل ما أوردت من حديث يتكلم فقط عن عذاب الإنسان بعد دفنه
فقط سؤالى هو :
فإذا لم يدفن؟؟؟؟

وهناك أحاديث أخرى تطلب ممن يشيع جنازة أن ينتظر قليلا لدى قبر المدفون من باب المؤانسة
والدفن طبعا لا يتم فور الوفاة
فهو يتأخر عن الوفاة لساعات

فالتصور الإسلامى فى هذا الشأن مبنى على الدفن
فعذاب القبر ونعيمه متوقف على الدفن

أنظر إلى الحديث الذى أورته:

{ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ع جِنَازَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا الْإِنْسَانُ دُفِنَ فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَإِنْ

قال :إذا الإنسان دفن
وهو اسلوب شرط واضح

فإذا لم يدفن ؟؟؟؟
كيف يكون الحال؟؟؟
وهل ستعود الملائكة أدراجها إلى السماء لو لم يدفن الميت؟؟؟



Post #6
1 reply
Bassam Al-Baghdady (Iraq) replied to Amr's poston July 2, 2009 at 12:05pm
صديقي العزيز عمرو

هروباً من عذاب القبر الموعود هذا فقد كتبت في وصيتي بأن جسدي سيتم تحويلهُ الى رماد في عملية تعرف بأسم (Cremation )
و نثرهِ في غابات الشمال ليكون جزء من اشجارها و ثلوجها و امطارها في دورته الطبيعية الرائعة بعيداً عن العفن و الانغماس داخل الارض كطعام للدود.

فهل سنرى انتشار لهذه العادة في الشرق الاوسط عن قريب هروباً من منكر و نكير و خداعاً لهذا الذي يريد الباسنا جلوداً و سلخها في سلخانة الاخرة؟

تحية طيبة و سلام
Post #7
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Amr's poston July 2, 2009 at 4:00pm
أخي في الإنسانية عمرو

أولا: أعتذر بشدة إن كنت قد اعتقدت أن كلامي به أي نوع من أنواع الإهانة، فأنا لم أقصد ذلك بكل تأكيد

ثانيا: أنا لم أقم بعمل كوبي وبيست، وتعلم أني لا أقوم بذلك، وعندما أستشهد بمصادر منقولة، أبيّن ذلك في ردودي

ثالثا: لم أقصد التهكّم عندما قلت أنني أفضّل ألا أقابلكم في الآخرة، لسببين
السبب الأول: أنّكم لا تؤمنون بالآخرة أصلا، وبالتالي اعتقاد مقابلة الآخرة غير وارد بالنسبة لكم
السبب الثاني: أنّه في الآخرة، كل فرد سيكون مشغولا بنفسه
يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمّا أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد

رابعا: إجابة على سؤالك: هل تبني إيمانك على احتمالات؟
أقول: في الأول، عندما كنت أبحث، كانت احتمالات، ثم بالإيمان تيقّنت
فقد سألت نفسي نفس الأسئلة عن الأحلام التي سألتها لك

خامسا: بخصوص آداب العالم والمتعلم
من العالم هنا ومن المتعلم؟
كلنا نتعلم يا عمرو

سادسا: بخصوص قولي: نبقى نتقابل ونشوف
أنا أعنيه فعلا، فكلّنا سيموت
نحن نتحدّث عن عالم غيبي، هو عالم ما بعد الموت
وكلّنا سيعرف هذا العالم، إن عاجلا أو آجلا
مهما كانت أعمارنا في الدنيا
فلننتظر ونرى
Post #8
3 replies
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Bassam's poston July 2, 2009 at 4:08pm
@ Bassam
Cremation
فكرة رائعة...ولكن
لا داعي لذكر ذلك في وصيتك
إلا لو خالجك الشك في احتمالية وجود عذاب ونعيم للقبر

أمّا إن كنت متيقّنا من أن هذا القول، هو قول غير صحيح، وتؤمن بذلك إيمانا حقيقيا، وتقتنع به اقتناعا كاملا، فلماذا إذن هذه الوصية؟

يقول القرآن الكريم
وَيَقُولُ الإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا

أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا

فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا

ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا

وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا

ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا

قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا

وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا
Post #9
2 replies
Nadia Kassim Al-Qaisy (Iraq) replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 4:29pm
سوآل و لو خارج الموضوع

لما الله يختار قافية لكلماته؟

حَيًّا
جِثِيًّا
عِتِيًّا
صِلِيًّا
مَّقْضِيًّا
نَدِيًّا

سوآل لم اعرف له جواب

عودة للموضوع فان فكرة عذاب القبر فكرة اقدم من الاسلام و المسيحية باللاف السنين و كل ما فعله الاسلام نقلها و تدوينها في كتاب جديد اسماه القرآن
Post #10
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Nadia's poston July 2, 2009 at 4:56pm
سؤال رائع يا نادية

أولا: ماذا كنت تريدين أن يختار؟

ثانيا: هو حر

ثالثا: لقد اختار ذلك، ولو كانت كلمات أخرى لطرحت نفس السؤال، لماذا ذلك وليس تلك

رابعا: المهم المعنى في الكلمات

خامسا: لقد سألت سؤالا وقلت:
لما الله يختار قافية لكلماته؟

وأسألك: لماذا لم تقولي مثلا
لماذا يختار الله قافية لكلماته؟
أو مثلا: لماذا أراد الله أن تكون كلماته مقفّاة؟
فلماذا اخترت الجملة كما قلتيها أنت هكذا
لما الله يختار قافية لكلماته؟

بالنسبة لي، لا يهم الصيغة، فقد فهمت سؤالك حتى ولو قلتيه بأية لغة
فما همّني هو الموضوع، وليس الشكل

إلا في حالة واحدة
إذا أردت أن أقول مثلا أنك اخترت كلمات خاطئة غير مفهومة، أو أن تركيب الجملة لا تعجبني، أو أي شيء آخر

سادسا: سألت عن الشكل، فما رأيك في المضمون؟
أولا يذكر الإنسان أنّا خلقناه من قبل ولم يك شيئا؟



Post #11
1 reply
Bassam Al-Baghdady (Iraq) replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 6:42pm
لا طبعاً لا يخالجني اي شك لانني اعرف المصدر من هذه المعتقدات عن العالم السفلي.

أمنيتي مبنية على حبي لأمي الطبيعة و رغبتي للتوحد معها في اجمل مكان في الارض. أعلم أنني لن اكون موجوداً لان عقلي قد توقف عن العمل لكن تفكيري بانه بعد موتي فأن مادة جسدي منتشرة بين الاغصان و الاشجار و ثابتة في الارض يعطيني شعوراً بالفرح و الغبطة.

اما ما جاء في القرآن فهو لاناس عاشوا قبل 1400 سنة و أنا شخصياً أعرف ما الذي يحصل بعد الموت بالدليل العلمي الدقيق.
============

رد على نادية
القرآن نشأ في بيئة اشتهر فيها الشعر العربي المقفى و تاثر به و هذا تفسير قد يكون او قد لا يكون على علاقة بالموضوع. لك حرية الاختيار.

تحية للجميع
Post #12
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Bassam's poston July 2, 2009 at 6:48pm
الحرق أو الدفن

أنت حر طبعا لتكتب وصيتك كما تشاء

ولو أنّي أرى أن من يدفن، يرتبط بالأرض أكثر ممن يحرق

وبدلا من أن يكون الجسد منتشرا بين الأغصان بالحرق

سيكون غذاء للأشجار بالدفن

ثم إن عذاب القبر، يحقق الدفن والحرق

ها ها ها

بايخة
Post #13
1 reply
Mohmad Ahmed Moneer replied to Amr's poston July 2, 2009 at 7:03pm
في البداية اشكرك , و اتمنى ان يكون سمة الحوار عموما الهدوء و الروية و ليس التشنج و العصبية , او التهكم و السخرية .
أرجو منك قراءة ردي برغم انه طويل جدا و انا اعرف ذلك , لكن به توضيحات حتى لا نعود لنقط سالفة الذكر و نستفيد من الحوار و النقاش .

كما اسلفت من قبل , لا توجد الثغرة بمفهومها الذي تحاول ان تراه . لو قرأت الحديث الأول جيدا ستجد انه يقدم النعيم على العذاب .
لا أعرف ان كنت قرات الحديث الأول كاملا و أعلم انه حديث طويل . أيضا من عيوب الفيس بوك الخط صغير بسبب تشكل الحروف , انصحك ان تأخذه نسخه في ملف خارجي و اقراها على مهل سترى المقارنة بين الأمرين واضحه بلا لبس

لكن دعني أضع مثالا دنيويا ماديا هنا , للنقاش و الطرح .. هب أنك في بلد لا يعرف الأديان , و كل ما يحكمه هو القانون .

ستجد في صفحة العقوبات , السارق مثلا يحكم عليه بالسجن 3 أعوام
القاتل يحكم عليه بالقتل صعقا بالكهرباء
المرتشي يحكم عليه بالسجن 10 سنوات

طيب , و من لم يسرق و لم يقتل و لم يرتشى , ما هي المكافأه ؟
المكافأه هي انك ستستمر في حياتك .. هكذا فقط . , لن تأخذ علاوة مثلا إذا سرق زميلك و أنت لا رغم انك في عوز و حاجة

أتمنى ان ترى وجه القصور هنا أيضا في قانون الدنيا . و القوانين الوضعيه عموما .. ربما ترد علي و تقول بل ان الحياه الجميلة الرغدة التي تحياها في عالم نظيف بدون لصوص هو غاية و هدف يتحقق
ربما يكون كذلك ... لكني هنا أتحدث عن ثغرة في الدنيا ان السارق له عقاب , غير السارق لم نذكر له شئ اسمه قانون الهبات مقابل لقانون العقوبات مثلا .

أعود مره اخرى لعذاب القبر و نعيمه . كيف يحاسب الشخص لو لم يدفن .. مات غرقا او سيحرق مثلما سيوصي أحد المشاركين في المناقشه هنا ؟

دعني أيضا آتي ببعض الأمثلة المادية ... بالتأكيد كلنا ينام و يحلم . ألم يحدث لك من قبل ان حلمت انك مثلا ذهبت إلى مكان ما و أكلت اكله معينة و تصحو لتجد طعمها في فمك ؟
أن تحلم مثلا انك زرت مكانا ما و تستيقظ و أنت في قمة السعادة .. كيف ذلك ؟
و أخيرا .. الكفيف يحلم و يرى , و كانت آراء الأطباء انه يحلم إذا لم يكن كفيفا قبل الخامسه من العمر
لكن ثبت ان هناك أشخاص اصيبوا بالعمى و هم دون الثانية من العمر و يحلمون أحلاما طبيعيه و كأنهم في الضوء و يحلمون بالأشياء التي حولهم و بالأشخاص أيضا .

كيف كل ذلك ؟ هذا ما نسميه نحن المسلمون "الروح" و هي التي يقع عليها العذاب و النعيم بالأساس . و بالضبط كما أحلم انا و انت و نشعر بالمكان و الزمان و نتذوق و نشعر و نحن في اماكنا و لم تتحرك اجسادنا (لاحظ انه لا يوجد جسد في هذا المثال المادي الصغير ) .. أقل مثلما نحن نمر بكل ذلك , ألا يقدر الخالق سبحانه وتعالى عليه ؟
حاشاه سبحانه و تعالى و ذلك من عقيدتنا نحن المسلمون .

إذا لو تفرق الجسد او اكلته الأسماك او احترق .. سيأتي به الله و يحاسبه و هو على كل شئ قدير .

أما عن الدفن كما ورد في حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم فإنها الكيفية , و لا يمكن ان تبني دفاعك على كلمة ذكرت في الموقف . و تقول أن الدفن ضروري .. بل الموت هو الضروري و فقط

( حديث عن الرسول صلى الله عليه و سلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث .. لم يقل دفن او لحد او او .. إذا مات .. و المعنى واضح ).. و بعد الموت يأتي البعث مره أخرى و الحساب .

اللهم اقبضنا إليك قبضا يسيرا غير خزايا ولا مفتونين . النبي صلى الله عليه و سلم كان يتعوذ دائما من عذاب القبر لأنه فتنة و روعه كبيرة حتى على المؤمن . اللهم عافنا و اعف عنا .

معذرة مرة أخرى على إطالتي لكني أحاول ان اتي بكل الأدلة التي تخطر على بالي الآن .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Post #14
Mohmad Ahmed Moneer replied to Nadia's poston July 2, 2009 at 7:12pm
بالرغم من أني اشعر ببعض التهكم و السخرية في السؤال , لكني سأعتبر شعوري نابع من غيرتي على عقيدتي , لكن رجاء لو كان هناك نية لإستمرار النقاش يكون في حدود الاحترام لعقيدتي كما أحترم انا ما تقولون ولا اسفهكم و احاوركم بمنطق ترضون به.

القرآن الكريم كلام الله المتعبد بتلاوته , نزل في شبه الجزيرة العربية و في مكان اشتهر بانه سوق الكلام , العرب كانوا ينصبون الأسواق ليعرضوا بضاعتهم في الكلام

و ذلك أحد صور الإعجاز , لأن العرب لا يعجزهم أن يأتوا بكلام منمق و مقفى ولا يضاهيهم أحد .
لكن رسول الله صلى الله عليه و سلم - الذي لم يكتب الشعر طوال حياته - أتاهم بما يعجزهم و يضيع منطقهم و يهزمهم في ميدانهم .

قرآن بلسان عربي مبين .

و تحداهم المولى عز وجل أن ياتوا بمثله و هم امة الكلام و الفصاحة .. و مازال التحدي قائم ليومنا هذا لأنه و ببساطه كلام من عند خالق الكون و فاطره سبحانه . ليس كمثله شئ و هو السميع البصير .

فالقرآن له موسيقى .. تسمعه للوهلة الاولى تظنه شعرا .. لكن لما تطبق عليه قواعد الشعر تجده لا يتبعها . و هذا ما فعله العرب قديما أنهم اتهموا محمد صلى الله عليه و سلم ان ما يقوله قول شاعر .

أخيرا , اللغة العربية هي اغنى اللغات في التعبير و المترادفات , و قد تأتي الكلمة في معنى لا يضاهيها ولا يشابهها مثلها في موضعها . و تلك حكمة من المولى سبحانه و تعالى , و لذلك أيضا فهو محفوظ ليوم الدين بامر الله و بحكمته سبحانه و تعالى .

معذرة إن خرجت عن الموضوع أنا ايضا لكني وجدت من الواجب الرد . و شكرا لسعة صدرك . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Post #15
1 reply
Amr Amin Omran replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 9:50pm
قلت يا عزيزى :


طالما أننا نتحدث عن عالم غيبي، كل شيء فيه جائز

من الجائز أن يكون أدوات حسية، ومن الجائز أن الأمر هو من أجل تقريب المعنى للبشر

في كل الأحوال، نحن كمؤمنين، لا نفكّر بسطحية

فنحن لا نفكّر في الكيفية، وإنّما نفكّر في المعنى الشامل، بوجود الثواب والعقاب
---------------------------------------------------

واضح من الكلام عدم التأكد من شىء فاستعملت أساليب (من الجائز)ثم (لا نفكر بسطحية)
ثم (نفكر فى المعنى الشامل)

مقالك لا يفهم منه إلا عدم الفطع بشىء ...إلا الإصرار على فكرة معينة لن تتنازل عنها
رغم الفهم المشوش لما بعد الموت
علما بأن الموت هو محور العقيدة الإسلامية ومحور الارتباط بالآخرة

================================

ولم تجد حرجا فى ردك على بسام :

لا داعي لذكر ذلك في وصيتك))
إلا لو خالجك الشك في احتمالية وجود عذاب ونعيم للقبر

أمّا إن كنت متيقّنا من أن هذا القول، هو قول غير صحيح، وتؤمن بذلك إيمانا حقيقيا، وتقتنع به اقتناعا كاملا، فلماذا ))

----------------------------------------------------
هل ترى التناقض فى الإدعائين
محاولة الهروب من الإجابة فى رجك على بإحالة الموضوع إلى الغيب وأن تزعم ان فهم ذلك شىء من الصعوبة بحيث يعسر فهمه على مصادرك ومواردك
ولم تر أبعد من ذلك

وفى ردك على المحترم بسام البغدادى
دفعت ببطلان رأيه فى وصيته لأن بسام لأنك شممت رائحة بقايا إيمان وفسرتها كما أردت



=======================

ثم
فى ردك المتبوع بالإعتذار لشخصى نوهت أنك لا تستخدم أسلوب القص واللصق
وها أنت تلصق صفحة كاملة من سورة مريم
وتنقض كلامك الذى إدعيت منذ قليل
وكان يليق بك أن تصبر ليلة أو ليلتين

========================

قلت :
كلنا نتعلم يا عمرو

وهل معنى ذلك أن نهمل شروط الأدب ؟؟؟؟








Post #16
1 reply
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Amr's poston July 2, 2009 at 11:04pm
يا أستاذ عمرو
لقد قلت لي أني أستخدم اسلوب القص واللصق قبل أن أقص وألصق آيات من سورة مريم، هذا أولا

ثانيا: هل قوانين الجروب تمنع القص واللصق للآيات القرآنية؟
إن كان كذلك فنبّهني حتى أقوم بكتابة الآيات بدلا من قصّها ولصقها

ثالثا: بسّام صديق أعرفه منذ زمن ليس بالقليل، من أيام ما كان أدمن، لست متذكرا هل كان أدمن لهذا الجروب أم منتدى الملحدين العرب؟
فكّرني يا بسّام

وعلاقتي به هو يعرفها جيدا

ثم أين هو السؤال الذي لم أجبك عليه؟

لقد سألت فقلت
الأهم فى هذا الموضوع هو من لم يدفن فى قبر أو من أحرق جثمانه
كيف يكون عذابه أو نعيمه إن كان ثم عذاب أو نعيم؟ ؟؟

وقد حاولت أن اجيبك بصورة غير مباشرة

فلفت نظرك إلى الأحلام والكوابيس
ولفت نظرك إلى أن العذاب أو النعيم بعد الموت، لا يرتبط بقبر
ولفت نظرك إلى أن العذاب أو النعيم لا يخضع للماديات

وألفت نظرك، أن أحاديث الرسول، هي كلام قاله الرسول
فلم يكن يجمع الرسول أصحابه، ويقول لهم
الآن إلى درس الحديث، اكتبوا، أقول كذا فيقول الحديث
وإنما كان كلاما عاديا، مثلما نتكلم نحن

وبالتالي من غير المنطقي أن يقول لهم: أيها الناس: عذاب القبر هو كذا وكذا، ومن يمت غرقا فيكون عذابه كذا وكذا، والذي يحرق سيكون عذابه كذا وكذا

هو ليس درسا عن انواع العذاب لمختلف طرق التخلص من جثة الميت

الغرض ليس ذلك

وقد حاولت ان ألفت نظرك أيضا إلى هذا
فالغرض هو الانتباه أن هناك آخرة، وهناك موت، وهناك حساب، وهناك نعيم، وهناك عذاب

وكل هذا التنبيه، هو من اجل التذكير، وليس من أجل التخويف
وإلا لأسلم كل كفار قريش خوفا من العذاب في القبر، ولكن هذا لم يحدث

كما أننا لم نسمع في كتب السيرة أن هناك من أسلم خوفا من عذاب القبر

إن موضوع عذاب القبر هذا، لا يوجه من الأساس إلى غير المؤمنين بوجود خالق، لأنهم لا يؤمنون أصلا بالغيبيات، هو موجه للذين يؤمنون بالغيب

لو فتحت المصحف، أول صفحة، بعد الفاتحة
ذلك الكتاب لا ريب فيه، هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب

فالمسألة الأولى هي: هل يوجد غيب أم لا يوجد؟

والسؤال هو: ما هو الغيب؟

إنّه ما لا نعرفه

وسؤال آخر: وهل عرفنا كل شيء في الدنيا؟

الإجابة كلا

إذن يوجد غيب لا نعرفه

هكذا ببساطة

ملاحظة هامة: لم أقم بعمل كوبي وبيست للآيات التي ذكرتها، وإنما كتبتها بنفسي
Post #17
Ahmed N. Aboras (Egypt) replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 11:19pm
غريبة

ماحدّش اعترض على كلامي الذي هو

يقول تعالى

كلّما نضجت جلودهم بدّلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب

وفي الآية بالمناسبة إعجاز أن الأعصاب الحسية هي في الجلد

آه نسيت

قوانين الجروب تجعل لكل شخص الحرية في أن يجيب على ما يريد، دون إبداء أسباب لعدم الرد على ما لا يريد

مش تفكّروني؟
Post #18
1 reply
Amr Amin Omran replied to Ahmed's poston July 2, 2009 at 11:26pm
عزيزي
أردت فقط أن أضبط إيقاع المناقشة بما أنى صاحب التوبك

سؤال جانبى :
لمن يتوجه الخطاب القرآنى ؟
أهو خطاب خاص للمؤمنين به ؟
أم هو خطاب عام لكل الناس ؟؟
اراك تريد أن تقول أن مسألة مثل عذاب القبر شأن داخلى خاص بالمؤمنين
وبما إنى لست كذلك فماليش دعوة

أهى كذلك يا عزيزى ؟؟
ولم لا يكون أيضا أن وجود الله شأن خاص بالمؤمنين والملحدين مالهمش دعوة ؟؟
ولم لا يكون عدم وجود إله من أى نوع شأن خاص للملحدين والمؤمنين مالهمش دعوة ؟؟؟؟

وإذا كان ذلك كذلك
لم يأمر القرآن أتباعه بالدعوة إلى ألإسلام ؟؟؟؟
ولم يبشر المسيحيون بيسوع؟؟؟
=================
قلت:

لو فتحت المصحف، أول صفحة، بعد الفاتحة
ذلك الكتاب لا ريب فيه، هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب

فالمسألة الأولى هي: هل يوجد غيب أم لا يوجد؟

والسؤال هو: ما هو الغيب؟

إنّه ما لا نعرفه

وسؤال آخر: وهل عرفنا كل شيء في الدنيا؟

الإجابة كلا

إذن يوجد غيب لا نعرفه

هكذا ببساطة

ملاحظة هامة: لم أقم بعمل كوبي وبيست للآيات التي ذكرتها، وإنما كتبتها بنفسي

-----------------------------------------------
خبر الغيب معروف لأصحاب الشأن
وأراك تستقى معلوماتك من الكتب الملقاة على قارعة الطريق
أو ما يسمى كناسة المكتبات
عفوا سيدى
كلامى عن الكتب وعن كتابها وليس شخصك الكريم
ويمكنك رفع مستوى مصادرك ولكن ليس بشكل انتقائى محدد النتائج سلفا
مثل الذهاب لكتب ابن تيمية وابن حزم وابن الجوزى وآخرين على نفس الإتجاه

وهؤلاء الناس الذين هم فى رأى العامة علماء الأمة
يوازون الفريسيون عند اليهود الذين كتبوا العهد القديم

==========================
اعمل كوبى وبيست كما شئت يا صديقى طالما كان مفيدا وداعما لرأيك سواء بالنقل المباشر أو بالطرق على لوحة المفاتيح
)
أشرت فقط لجدية (محمد منير
رغم اعتماده على النقل
Post #19
Amr Amin Omran replied to Mohmad's poston July 3, 2009 at 12:30am
عزيزى
أنا حريص على كرامتك واحترامك حرصى على نفسى
=================================
انت تجيبنى عن الموت وكأنى سألتك عن الموت أو أنكرت الموت كليا وأنا لم أفعل ذلك
أنا تصورت وجود ثغرة فى التصور الإسلامى
أنظر إلى اشتراطه الدفن فى قوله قوله::

{ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ع جِنَازَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَإِذَا الْإِنْسَانُ دُفِنَ فَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟
أ

وأنا أطلب الرد على تساؤل :إذا لم يدفن الميت
يمكنك فهم المعضلة إذا تصورت طقوس الدفن عند المسلمين فتلقين الميت يبدأ بعد دخوله القبر
وليس بمجرد الموت

Comments

No response to “عذاب القبر ونعيمه”
Post a Comment | تعليقات الرسالة (Atom)